مهرجان صلالة السياحي 2019

اليوم وبعد 43 يوما من الإبداع والتنوع
اسدال الستار على فعاليات مهرجان صلالة السياحي 2019
بعد 43 يوماً من الإبداع والتنوع اليوم يسدل الستار على فعاليات مهرجان صلالة السياحي 2019 يسدل الستار اليوم على مهرجان صلالة السياحي 2019 والذي كان قد بدأت فعالياته في الحادي عشر من شهر يوليو الماضي بعد رحلة شاملة متنوعة من الانشطة والفعاليات الثقافية والفنية والصحية والتقنية والترفيهية، حيث أبرز المهرجان مجموعة الفعاليات التراثية التي تبرز الهوية العمانية في مقدمتها فعاليات القرية التراثية عبر ما تشتمل عليه من صور مختلفة للبيئات العمانية الحضرية والريفية والبدوية وما تزخر به من شواهد ومكنونات تراثية جسدتها أيادي الإنسان العماني بشكل عام والمرأة العمانية بشكل خاص فضلاً عن مسابقة الولايات التنافسية وما تجسده من الفنون والعادات والتقاليد والحرف والصناعات التقليدية المختلفة امام جمهور المهرجان هذا بإضافة الى مسابقة الاغنية الشعبية والتي من خلاله إبراز المواهب العمانية وارتباطها بالجملة الموسيقية والمفردة الشعبية العمانية بالإضافة الى مسابقة البرعة في عامها السابع التي شكلت حدثاً مميزاً من الفعاليات من حيث المشاركة والمتابعة، كما أقيم لاول مرة مهرجان المناطيد والذي اشتمل المهرجان على العديد من الفعاليات والبرامج المختلفة.
………………….

10 ولايات جسدت الفنون الشعبية والعادات والتقاليد بالمهرجان
بين خيارات عديدة متنوعة من الفعاليات المحلية والعالمية التي شهدها المهرجان على مدى 42 يوماً تاتي مسابقة الولايات التنافسية التي تجسد كل ولاية من ولايات السلطنة فيها الفنون الشعبية والعادات والتقاليد والحرف اليدوية والأكلات الشعبية والألعاب التقليدية .. وغيرها من ممارسات الحياة للإنسان العماني قديماً، حيث تتنافس في إبراز الموروث الشعبي الذي تتميز به كل ولاية من الولايات التي بلغ عددها هذا العام بالمشاركة 10 ولاية من مختلف محافظات السلطنة وهي: دماء والطائيين من محافظة شمال الشرقية ، و ولاية الدقم من محافظة الوسطى، وولاية السويق من محافظة شمال الباطنة ، و ولاية بركاء من محافظة جنوب الباطنة، و ولاية بهلاء من محافظة الداخلية، و ولاية ضنك من محافظة الظاهرة ، و ولاية بخاء من محافظة مسندم ، و ولاية محضة من محافظة البريمي ، وولايتي مرباط و المزيونة من محافظة ظفار.

…………………….

مسابقة حفظ القرآن الكريم بالمهرجان تهدف الى غرس القيم لدى الناشئة
شهد مهرجان صلالة السياحي 2019م العديد من الفعاليات الثقافية من خلال الندوات والقاءات على مدار أيامه ولياليه والتي تؤكد على حرص القائمين علي المهرجان بهذا الجانب لما له من أهمية في غرس القيم لدى الناشئة.
ومن تلك الفعاليات مسابقة حفظ القرآن الكريم والتي تشهد سنويا تزايد في عدد المشاركين حيث بلغ عددهم هذا العام اكثر من 400 وبلغ جوائزها مائة الف ريال عماني، حيث تأتي ثانياً بعد المسابقة الأم مسابقة السلطان قابوس لحفظ القرآن الكريم.
وتمثل مسابقة مهرجان صلالة السياحي لحفظ القرآن الكريم استمراراً مع المسابقات الأخرى التي تقيمها بعض الجهات الحكومية بالسلطنة لما لهذه المسابقة من مردود إيجابي على الفرد نفسه من كافة النواحي وكذلك علي المجتمع.

…………………….

معرض رائدات الأعمال يبرز التراث العماني
افتتح بمركز البلدية الترفيهي معرض رائدات الأعمال الذي نظمته لميس الكعبي وضم (٦) مشاركات من رائدات الأعمال.
رعت الفعالية فاطمة بنت علوي آل إبراهيم رئيسة منتدى صاحبات الأعمال.
يهدف المعرض الى إظهار إبداعات النساء العمانيات في محافظة ظفار ودورهن في الحفاظ على الزي الظفاري التقليدي مع اضافة بعض الخطوط المطورة لتلك الازياء مع الحفاظ على الموروث بشكل ملحوظ من خلال عرض ازياء تقليدي، حيث يرافق العرض ركن جانبي يتضمن حوالي ٦ بوثات تعرض من خلالها الأسر المنتجة منتجاتها الحرفية من ازياء وحلي وإكسسوارات قديمة وحديثة مطورة مرافقة للأزياء الظفارية مع التركيز على أهمية صناعة البخور الظفاري بأنواعه المختلفة في المنطقة مع التركيز على صناعة أدوات الزينة الخاصة بالمرأة العربية بما يشمل ذلك من الكريمات التجميلية والكحل العربي التي تصنعها المرأة الظفارية بشكل خاص وذلك لما يتضمنه من أهمية التمكين الاقتصادي للأسرة، بتطوير آليات مُنَاسِبة لتسويق منتجات الأسر المنتجة والحرفيين في السوق المحلي، خاصة أسر الضمان الاجتماعي وذوي الدخل المحدود، وتبادل الخبرات والتجارب الشخصية بين المشاركات في الفعالية وتشجيعهم على الاستمرارية في الإنتاج بالاضافة الى تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي للأسر المنتجة، وتشجيعها على إنشاء مشاريع مدرة للدخل فيما ينعكس إيجاباً على تماسك الأسرة واستقرارها والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المعني بتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين وتشجيع المرأة الظفارية من خلال دعمها والاهتمام بكل ما تقدمه للاستمرار في إظهار إبداعاتها ودورها الفعال في المجتمع.

………………………

أوجد لها مسابقة تشجيعية للفرق المشاركة
(المسرح الجماهيري) بمركز البلدية الترفيهي يدعم الحركة المسرحية ويبرز المواهب الشبابية
يستمتع جمهور مهرجان صلالة السياحي سنوياً بالبسمة والفرحة وذلك خلال اقامة الفعاليات التي تقدم لهم بمركز البلدية الترفيهي للمهرجان بلوحاته المتعددة والمتنوعة.
ومن الفعاليات التي حرص القائمون على استمراريتها بالمهرجان بل أوجد لها مسابقة تشجيعية للفرق المشاركة من كافة محافظات السلطنة هي مسابقة للفرق المسرحية (المسرح الجماهيري) بهدف دعم الحركة المسرحية وإبراز المواهب الشبابية في المسرح، إنها مشاركة فرق الفنون المسرحية التي شهدت هذا العام مشاركة 6 فرق للفنون المسرحية المحلية والتي قدمت 6 عروض على المسرح الرئيسي بمركز البلدية الترفيهي امام الجمهور الكبير الذي اكتظت به مدرجات المسرح ومن المسرحيات التي عرضت خلال أيام المهرجان مسرحية (الفرضة) لفرقة السلطنة للثقافة والفن ومسرحية (الف وحجارة) لفرقة صلالة الأهلية، ومسرحية (الكاسر والرحمني) لفرقة مسرح ظفار الأهلية، ومسرحية (الفزعة) لفرقة مرباط المسرحية (ولو باقي ليلة) لفرقة مسرح مزون (ودهريز في جرزيز) لفرقة أوبار.

……………………….

المسارح أوجدت برامج وفعاليات للأسر خلال فترة المهرجان
تواجد بمركز البلدية الترفيهي للمهرجان العديد من المسارح والساحات التي قدمت البرامج المتعددة والمتنوعة من الجوانب الثقافية والفنية والاجتماعية على خشبتها والتي قدمت من قبل اللجنة المنظمة للمهرجان والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والجمعيات البرامج التوعوية والارشادية والتعليمية والتسلية والتشويق والمسابقات للصغار والكبار هذا الى جانب احتضان ختام بعض الفعاليات وتقديم العروض المسرحية والكثير من الفعاليات التي جذبت لها زوار خريف محافظة ظفار يومياً لمتابعتها والاستمتاع بها في مركز البلدية الترفيهي.

………………………
البيئة البحرية تجسد العادات التي تمارس قديما
تستوقفك في القرية التراثية البيئة البحرية والتجسيد الحي الذي يتم تجسيده من قبل المواطنين من الجنسين الذكور والإناث.
حيث يحرص الزوار على زيارتها ومشاهدتها على الطبيعة ما تتضمنه من مشاهد تراثية وتحتوي على الفرضة والساحل وأنواع من المراكب والسفن التي كانت تستخدم في السابق منها السنبوق والهوري ويوجد في البيئة مجموعة من الرجال والنساء الذين يؤدون المشغولات اليدوية الحرفية المتعلقة بالبحر والصيادون تملأهم الفرحة والسرور في تقديم هذا النوع من التراث العماني أمام زوار المهرجان بكل شرائحه وفئاته وجنسياته وهم يرددون الأغاني التقليدية الشعبية التي كان يتغنى بها الأجداد أثناء قيامهم بالعمل، فالحرفيون يتواجدون طيلة فترة فعاليات المهرجان وممارسة العادات والتقاليد البحرية يتم خلالها إدارة الأناشيد البحرية التراثية الى جانب تجسيد أعمال ميناء (الفرضة).

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > جريدة الوطن