إليكم نيكي هايلي: أكثر النساء عداءً للعرب

"أنتِ قاتلة!"

" الدم يلطّخ يديك.."

" أنت تواصلين الموافقة على الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني.."

"أنت شريكة للإرهابيين والمحتلين!!"

بهتافات تدين المواقف الأمريكية الداعمة لإبادة فلسطين، تمكن طلاب جامعة "هيوستن" الأمريكية من فعل ما لم يجرؤ على فعله مندوبو الأمم المتحدة، والعالم أجمع، إذ ذهبت المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة "نيكي هايلي" لإلقاء محاضرة حول "التحديات الدولية والقيادة" في جامعة هيوستن، لكنها عادت "خائبة الأمل"، بالـ "استقبال" غير المتوقع، والذي استحقته بجدارة.

هذا أهمية وقيمة الحرية وحق التعبير عن الرأي-طلبة في جامعة #هيوستون في ولاية #تكساس-يقاطعون خطاب #نيكي_هيلي المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة المنحازة بشكل سافر-وصهيونية أكثر من الصهاينة في موقفها الداعم لجرائم إسرائيل-ويصرخون يداك ملطختان بالدماء-ودعم الإبادة-و #فلسطين_حرة.." https://t.co/UPOEfuhXQw

— عبدالله الشايجي (@docshayji) May 24, 2018

لم يقتصر الأمر على مجرد "هتافات" في القاعة، بل طالبوها بإلغاء المحاضرة، حتى "صمتت"!

"الكره" العربي

تحولت القضية الفلسطينية إلى قضية عربية. أو لنكن أكثر واقعية، لم تكن بعمرها "قضية" تخص الشعب الفلسطيني وحده.

فكيف ساهمت "هايلي" في زيادة الطين بلة؟

منذ توليها منصب سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة عام 2016، وهي تسجل لنفسها "تاريخاً أسود" بالنسبة لكل عربي.

هذي هيلي نيكي اللي قالت قبل اسيوع انا البس الكعب العالي مش موضه لكن لأضرب به اللي يعادي إسرائيل,لاتخدعكم الصور

— Mohammed Basha (@MohammedBasha9) April 6, 2017

في 27 مارس 2017، قالت هايلي في المؤتمر السنوي للوبي اليهودي الأميركي "آيباك" إنها ترتدي الكعب العالي ليس من أجل الموضة بل لتضرب به رأس كل من يرتكب خطأً ضد إسرائيل. ماذا يسمى هذا النوع من التصريح؟ وكيف توصلت إلى ما هي عليه إن كانت تفتقد "أخلاقيات الكلام والتعبير عن النفس"؟!

في 20 ديسمبر الماضي، عندما صوتت أكثر من 120 دولة على قرار يطالب الولايات المتحدة بإلغاء اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، هددت هايلي "بقطع المساعدات"! ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، كما قالت القيادية الفلسطينية، حنان الشعراوي، "من عيّنها مشرفة على العالم؟!".أقوال جاهزة

شارك غردما فعله طلاب جامعة "هيوستن" الأميركية بنيكي هيالي لم يتجرأ مندوبو الأمم المتحدة والعالم أجمع على فعله

شارك غردمنذ توليها منصب سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة وهي تسجل لنفسها "تاريخاً أسوداً" بالنسبة لكل عربي

أما مؤخراً، في 14 مايو 2018، بعد "مجزرة قطاع غزة" يوم نقل السفارة الأمريكية للقدس وذكرى النكبة الفلسطينية، قالت هايلي في اجتماع طارئ لمجلس الأمن على خلفية "التوتر في الأراضي الفلسطينية": "لا يوجد أي بلد في هذا المجلس يتحلى بضبط النفس أكثر من إسرائيل. وفي الحقيقة فإن سجل العديد من الدول الموجودة هنا اليوم، يشير إلى أنها ستتصرف بدرجة أقل بكثير من ضبط النفس"، وأضافت أن "منظمة حماس هي التي تحرض على العنف، منذ سنين قبل أن تقرر الولايات المتحدة نقل سفارتها".

رفضت الشعراوي ادعاء هايلي بأن افتتاح السفارة الأمريكية ليس له صلة بالتظاهرات عند حدود غزة.

فالحقيقة أن التي تتحلى بضبط النفس هي فلسطين، التي شهدت نكبتين جديدتين في الذكرى الـ70 لنكبة الشعب الفلسطيني، الأولى تمثلت في نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والثانية عندما استشهد 58 فلسطينياً في اليوم نفسه.

أما عن "سوريا"، فتؤكد هايلي مراراً أن بلادها لن تسحب قواتها منها حتى تنجز أهدافها كاملة، بحيث أن القوات الأميركية "محملة وجاهزة" لشن ضربات عقابية مستقبلية في حال معاودة الرئيس بشار الأسد استخدام السلاح الكيميائي ضد شعبه.

ولكن، برأيها ما الفرق بين "ضربات أميركا"؟ والسلاح الكيميائي؟

ردود أفعال "عربية"

أما عن ردود أفعال "الشارع العربي"، فقالت إحداهن:"تعليقي مش عن نيكي هايلي ولكن تخيلوا قديش فيه احترام وإدراك لاحترام حرية التعبير للمواطن! لما نوصل لهيك مرحلة راح نحد كثير من الفساد والمفسدين اللي خربوا هالبلاد". وقال آخر "لا تكلمني عن العروبة ولا عن الدين عندما يكون هناك طلاب أمريكيون من جامعة هيوستن الأمريكية يقاطعون خطاب مندوبة بلادهم في الأمم المتحدة نيكي هايلي، ويتهمونها بالمشاركة في إبادة الشعب الفلسطيني، ويصفونها بالقاتلة. بينما هناك مثقفون وإعلاميون عرب يؤيدون إسرائيل ويعتبرونها دولة سلام".

تعليقي مش عن نيكي هايلي ولكن تخيلوا قديش فيه احترام وادراك لاحترام حرية التعبير للمواطن! لما نوصل لهيك مرحلة راح نحد كثير من الفساد والمفسدين اللي خربوا هالبلاد https://t.co/nT3vlQhJdE

— BanaSayehبانة السائح (@banasayeh) May 24, 2018

لا تكلمني عن العروبة ولا عن الدين عندما يكون هناك طلاب امريكيين من جامعة هيوستن الأمريكية يقاطعون خطاب مندوبة بلادهم في الأمم المتحدة نيكي هايلي، ويتهمونها بالمشاركة في إبادة الشعب الفلسطيني، ويصفونها بالقاتلة.
بينما هناك مثقفين وإعلاميين عرب يؤيدون اسرائيل ويعتبرونها دولة سلام pic.twitter.com/DKfj03T6Wy

— سيف النوفلي (@saifalnofli2) May 25, 2018

الحقيقة أننا شعوب تخاف من التغريد خارج السرب!

هذا لا يريد إيقافه في أحد المطارات، وهذا يخاف أن يخسر وظيفته، والخاسر الوحيد هو الفلسطيني المتفائل، الذي لا يزال مفتاحه في جيبه، والذي يظن أنه سيعود إلى "دياره" يوماً ما.

The post إليكم نيكي هايلي: أكثر النساء عداءً للعرب appeared first on رصيف22.

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > رصيف22
نيكي هايلي: أكثر النساء عداءً للعرب,