خاص- “ايلي جلادة” لبصراحة: علاقتي بهشام حداد ممتازة ولهذا السبب زرت “ام تي في”

أصبح أسمه معروفاً لدى شريحة واسعة من الشعب اللبناني، خاصة بعد سطوع نجمه ضمن برنامج “لهون وبس” من خلال الفقرة المميزة التي يقدمها اسبوعياً بنزوله الى الشارع والتحدّث الى اللبنانيين حول حدث معين يطرا فجأة على الساحة ضمن تقرير صغير يعرض خلال البرنامج، إنه الشاب الموهوب ايلي شمالي المعروف بـ “ايلي جلادة” في “لهون وبس”.

موقع “بصراحة’” أجرى مع ايلي شمالي مقابلة حول كيفية انضمامه الى “لهون وبس”، اضافة الى امكانية انتقاله الى محطة MTV.

س: أخبرنا قليلاً عن كيفية انضمامك الى أسرة “لهون وبس”، هل هناك معرفة سابقة مع هشام حداد؟

ج: انضممت الى فريق “لهون وبس” عندما وصلني رسالة عبر Broadcast على “واتساب” تفيد ان “لهون وبس” يريد مراسلاً ولكن لم اتخايل نفسي ان اكون مراسلاً على الطريق لأنني أحب التمثيل ولكن صورت تقريراً في الشارع وأرسلته الى هشام حداد الذي رآه وتواصل معي فأجتمعت به ومع المخرج شادي حنا ثم بدأت مباشرة العمل في البرنامج ولم يكن هناك معرفة سابقة بهشام حداد.

س: هل يتم مناقشة الافكار او السؤال الذي ستطرحه في الشارع على الناس مع هشام قبل الحلقة او مع المعدين؟ او كل الذي تقوم به يحمل توقيعك وأفكارك فقط؟

ج: اكيد يتم مناقشة الأفكار مع هشام حداد ومع فريق الاعداد تحديداً طوني خياط لأنني أريد ان اقدم موضوعاً ذات صلة بالمواضيع التي يطرحها هشام في الحلقة ولكن التصرفات التي أقوم بها خلال تصوير التقرير تخرج مني بكل عفوية دون أي تحضير مسبق.

س: نرى انك تتردد مؤخراً كثيراً الى الاستديو هل لهذا الموضوع علاقة بالذي لمّح اليه بيار رباط في واحدة من حلقات “منا وجر” السابقة عندما اشار بما معناه انك تتمنى ان تنتمي الى أسرة “ام تي في”. فهل زيارتك الى الاستديو بدافع التعويض لك من قبل البرنامج وادارة المحطة؟

ج: بيار رباط لم يلمّح على هذا الموضوع ولن يأتِ اليوم الذي يلمح به لمثل هذا الموضوع ولا دخل لتواجدي في الاستديو مؤخراً بـ “بيار رباط” ولكن عندما أقرر ان أذهب الى محطة أخرى ليس بالضرورة ان تكون MTV. وذهابي اليها ليلة رأس السنة لأجل المعايدة فقط.

س: كيف تصف لنا علاقتك اليوم بهشام حداد؟ كيف تنظر له كمشاهد عادي؟ كيف تقيّمه عموماً؟

ج: انا لا أستطيع ان أقيّم هشام حداد وعلاقتي به ممتازة جداً وستبقى ممتازة خاصة أنني اتعلم منه الكثير من الاشياء. وانا اتابع الحلقة يوم الاربعاء اثناء تصويرها واعود وأُتابعها ليلة الخميس وأضحك مجدداً فهشام حداد من الاشخاص القليلين في لبنان الذين يستطيعون ان يُضحكوا الناس عدة مرات.

س: هل ذهابك الى محطة MTV ليلة رأس السنة كان بعلم من ادارة LBCI او بعلم من ادارة البرنامج الذي كان يقدمه ميشال قزي حينها؟ هل صحيح ان هناك غزل بينك وبين MTV لهدف ما؟

ج: استغرب التضخيم والتركيز على “خبرية الـ ام تي في” ولكن كل ما في الامر ان المنافسة الكبيرة بين المحطتين فذهبت وكسرت قليلاً من هذا التنافس والناس أحبوا هذه الخطوة هذا كل ما في الأمر لا أكثر ولا أقل.

وأكيد ذهابي الى تلفزيون المر كان بعلم من ادارة LBCI خاصة فيما خصّ موضوع “ام تي في” ولكن ظهر الموضوع بعفوية والفريق الذي كان برفقتي لم يكن على علم بهذه الخطوة اضافة الى “الريجي”. ولكن العفوية لعبت دورها وبلحظة رأيت نفسي داخل الأستديو مع طوني بارود. ونجحت الخطوة.

س: وحول ظهورك من منطقة الروشة عبر برنامج “منا وجر” حينها قال بيار رباط ان ليس هناك من أمل بإنضمامك الى المحطة ولكن ربحت مع البرنامج حينها “تلفزيون”، وظهرت وكأنك كنت تتودد وتتقرب الى محطة MTV وتريد بشكل دائم أي عذر لتظهر عبر شاشتهم، هل هذا الشيء صحيح؟

ج: ابداً هذا التحليل خاطئ لأنني معروف بخرقي للشاشات من الجديد الى “او تي في” و “ام تي في” وذلك اثناء بثهم المباشر لبرامجهم، وبالصدفة أطل مراسل”منا وجر” من “عين المريسة” وانا متواجد بشكل دائم هناك، فذهبت وأطليت عبر شاشتهم. وانا لست بإنتظار اعلامي يقول لي “ليس لدي أمل في MTV أو غير محطة”، فأنا أعلم أين لدي أمل، وطالما انا بـ LBCI لن أقوم بأي شيء كي أقول أنني أريد ان أكون بالـ MTV ابداً ولا يستطيع أحد ان يحكم عليّ ويقول هنا استفيد او هناك فأنا أعلم جيداً أين استفيد.

س: لأي سبب ممكن ان يغادر ايلي شمالي محطة LBCI؟

ج: ليس هناك من سبب يجعلني أترك LBCI حالياً، بدأت بهذه المحطة وسأبقى.

س: ما هو طموحك بعيداً عن لهون وبس” هل هناك عمل آخر تقوم به او دراسة اخرى؟

ج: طموحي التمثيل على نطاق واسع لأنني تخرجت اخراج وتمثيل من جامعة الروح القدس في الكسليك ولم أكن اتوقع ان اكون مراسلاً في الشارع ولكن بدأنا بهذه الخطوة على أمل أن أكمل لأنني أعشق التمثيل ولدي خبرة في اعداد البرامج وايضاً أرى نفسي كمقدم برامج.

iNewsArabia.com > نمط الحياة > موقع بصـراحة الفنّي
خاص- “ايلي جلادة” لبصراحة: علاقتي بهشام حداد ممتازة ولهذا السبب زرت “ام تي في”,