ماغي فرح لباتريسيا هاشم: مارسيل غانم اخطأ وطنياً وربما “الانا” كانت متضخمة جداً حول كيفية استدعائه

حلّت الإعلامية وعالمة الفلك ماغي فرح ضيفة ضمن برنامج “بصراحة” الذي تقدمه الإعلامية باتريسيا هاشم عبر أثير اذاعة “فايم اف ام”. تحدثت “فرح” عن مواضيع عديدة خصها في الإعلام .

في البداية تطرقت “هاشم” الى موضوع الحريات الإعلامية وعما اذا كانت بخطر، فعلقت “فرح” بأن حرية الاعلام في لبنان ليست في خطر ابداً بسبب ان الاعلام اصبح الآن دون ضوابط ومنتشراً ولم يعد باستطاعة احد ان يضبطه.

وأضافت ان هناك قنوات اعلامية لا زالت مسؤولة حول ضبط برامجها وشددت على ان الإعلام بحاجة لإنضباط لأن الامن الإجتماعي وامن المواطن أهم.

ولفتت انه في السابق عندما تُرك الاعلام يقول ما يشاء “فلت البلد” واعتبرت ان القانون يضع سقفاً والحرية الزائدة تنتزع الأمان حيث لا يوجد ضوابط او رقابة.

وعن موقفها من قضية الاعلامي هشام حداد بعد الادعاء عليه من قبل مدعي عام التمييز، اشارت انه لو كانت مكان هشام حداد لذهبت الى المحكمة لمعرفة السبب ثمّ التعليق. وأضافت أنها رأت الفيديو المثير ولم تر فيه اي شيء يستدعي الاتهام وأشارت الى أن هشام كان يقصد السخرية من توقعات ميشال حايك وليس ملك السعودية.

ولفتت “فرح” أن الإفتراء على الإعلاميين موجود منذ سنوات وقد جرى معها موقف مماثل ولكن لم يتحرك أي شخص للوقوف الى جانبها ليتضامن معها بإسم الحريات بسبب عدم الجرأة في التعبير حينها. فقاطعتها “هاشم” مشيرة الى ان التعبير عن الحريات بات واسعاً بسبب مواقع التواصل الاجتماعي، فأيدتها “فرح” مشيرة ان هذه مشكلة كبيرة اصبح الجميع يتحدث ويقول ما يشاء دون ضوابط.

واشارت ماغي فرح ان ما يعرض على الشاشات أخطر من قصة “سكيتش” هشام حداد وسألت اين المجلس الوطني للإعلام؟ مضيفة انه لم يعد هناك حياء او خجل في بعض البرامج التي تعرض على الشاشات.

وفي قضية الاعلامي مارسيل غانم تمنت “فرح” لو حينها توقف الناس عن الترويج لفيديو مارسيل غانم الشهير وهو يقوم ببعض الحركات بأصبعه وقالت “عيب الترويج لهذا الفيديو” ولكن ما حصل خلال برنامجه السياسي مع الصحافيين السعوديين وهم في الحقيقة رجال مخابرات مطلوب منهم هذا الحديث، فهذه كانت غلطة وطنية لمارسيل لأنه لم يدافع او يضع حداً لهذا الحديث لانهم تطاولوا على اشخاص يمثلون الشعب اللبناني.

وتابعت “فرح” مشيرة انه وعلى اثر هذه الحلقة تم استدعاء مارسيل غانم كشاهد ولو كانت مكانه لمثلت امام القضاء ودافعت عن نفسها. واشارت “فرح” انه في السابق تم استدعاؤها الى القضاء وذهبت للمثول امامه وحكمت المحكمة لصالحها. واشارت انها لو كانت مكان مارسيل تذهب ايضاً الى القضاء ولا تطل عبر الشاشة بمقدمة طال من خلالها “فلان وفلان”. ولفتت ان من وجهة نظرها ان مارسيل ارتكب خطأً ربما لأن “الانا” كانت متضخمة جداً حول كيفية استدعائه هو بالذات على الرغم من ان الكثير من الصحافيين تم استدعاؤهم في السابق وهذا شيء طبيعي وفي كل الدول المتحضرة يحق للقانون مساءلة الصحافيين.

وبعدها، انتقلت “هاشم” الى طرح أسئلة سريعة على “فرح” وهي:

حول تقييم السنوات الخمس الأخيرة للمرحلة الإعلام، هل هي مرحلة المراوحة او المرحلة الأسوأ اعلامياً، حيث اشارت “فرح” ان المرحلة الاعلامية آخر ٥ سنوات هي مرحلة سيئة على الرغم من وجود بعض التغطيات الجيدة ولبنان يتمتع بعناصر جيدة ونشيطة ولكن الوضع المادي فُرض على بعض الشاشات وفرض هذا الواقع ان لناحية نسبة المشاهدة العالية ببعض البرامج المبتذلة. واضافت ان هناك بعض الامور على الشاشات لا تستطيع ان تشاهدها وبدل ان نرفع المُشاهد ببرامج راقية وننشر المحبة والسلام والعقل يسيطر، نفرض الغريزة كي تحكم هذا الشعب.

ورداً على سؤال ان المحطات واقعة بين عقدة “السبونسور” او عقدة الرايتنغ ايهما اخطر؟ اجابت فرح ان الرايتنغ يأتي بالسبوسنور وهذه مشكلة كبيرة انتشرت في العالم.

وكشفت “فرح” بأنها أصبح لديها قناة خاصة على اليوتيوب، وستكون ليس فقط مخصصة للأبراج بل ستنشر عليها مواضيع إعلامية وجذب حسابها اكثر من 4 مليون مشاهدة حتى اليوم. واكدت ان المضمون المحترم يحظى بنسبة مشاهدة عالية ايضاً.

وحول حساباتها على فايسبوك المسروقة والتي تتحدث باسمها، عبّرت “فرح” عن اسفها. وشددت انها بدأت بالتحرك لملاحقة من ينتحل شخصيتها على فايسبوك. كما أشارت الى أن قناتها على اليوتيوب. والتطبيق الهاتفي الخاص بها والرسائل الهاتفية (sms) هي الصحيحة.

أما عن ترشحها للانتخابات النيابية، اكدت انها ليست مرشحة على الانتخابات النيابية. فهي اعلامية وسعيدة حيث هي لأن رسالتها هي الإعلام، والسياسية في لبنان ليست لها والأجواء لا تشبهها ولا تليق بالتشريع بل هي عبارة عن واجبات لا تنتهي فهي لا تستطيع ان تذهب لتشحد الاصوات. مؤكدة ان كل التركيبة تحتاج الى تغيير.

iNewsArabia.com > نمط الحياة > موقع بصـراحة الفنّي
ماغي فرح لباتريسيا هاشم: مارسيل غانم اخطأ وطنياً فربما “الانا” كانت متضخمة جداً حول كيفية استدعائه,