بعد التوتر.. ترامب يحاول إغراء الصين للتخلي عن كوريا الشمالية

دعا دونالد #ترامب، رئيس الولايات المتحدة #الأميركية، اليوم الاثنين، نظيره الصيني، تشي جين #بينغ لتهدئة التوتر الدبلوماسي بين #واشنطن و #بكين، مؤكدًا أن العلاقات الثنائية بين البلدين “تأثرت بعوامل سلبية” بعد سلسلة من التحركات #الأميركية التي أثارت غضب #الصين.

وبعد أيام على موافقة ترامب على صفقة بـ1.3 مليار دولار لبيع أسلحة إلى تايوان، أعرب شي عن الأمل أن “يتعامل بشكل صحيح” مع المسائل المتعلقة بتايوان، التي تتمتع بحكم ذاتي انطلاقا من مبدأ “الصين الواحدة”، بحسب ما أوردت وسائل الإعلام الرسمية.

وأكد شي في مكالمة هاتفية مع ترامب أن العلاقات #الصينية #الأميركية “حققت نتائج مهمة” منذ اللقاء بين الرئيسين في أبريل في منتجع مارالاغو الذي يملكه ترامب في فلوريدا، وفق ما أوردت قناة “سي سي تي في”.

وكان البيت الأبيض قال في وقت سابق إن ترامب وشي بحثا الجهود لنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية وتحسين العلاقات التجارية بين الصين والولايات المتحدة، إلا أن البيان الأميركي لم يأت على ذكر #تايوان، كما حث الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب، مجددا #بينغ، على إقناع #بيونغ يانغ بالتخلي عن برامجها #النووية والصاروخية، مقابل علاقات تجارية أكثر توازنا مع بكين.

وقالت الإدارة الأمريكية إن الزعيم الصيني، أكد مجددا على التزامه بنزع السلاح #النووي في شبه الجزيرة #الكورية خلال محادثاته الهاتفية مع ترامب، فيما أعلن الرئيس الأمريكي بالمقابل، سعيه الجاد لعلاقات تجارية أكثر توازناً مع الشركاء التجاريين لبلاده، حسبما أعلن البيت الأبيض في بيان حول المحادثة بين ترامب ورئيس جمهورية الصين الشعبية.

وقال الرئيس الصيني، من جهته، إنه أبلغ الرئيس الأمريكي خلال المكالمة الهاتفية بينهما، أن الصين تأمل أن تتعامل الولايات المتحدة مع قضية تايوان بشكل ملائم وفقاً لمبدأ “صين واحدة”، وفي وقت سابق من اليوم، نددت وزارة الخارجية الصينية باقتراب بارجة أميركية من جزيرة تسيطر عليها بكين في بحر الصين الجنوبي، معتبرة هذه الخطوة “استفزازا سياسيا وعسكريا خطيرا”.

وقال المتحدث باسم الوزارة لو كانغ في بيان، أوردته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية، أن #الصين أرسلت سفنا حربية ومقاتلات لإرغام البارجة الأميركية على الابتعاد عن الجزيرة الخاضعة لسيطرة #بكين، وهذه المرة الثانية التي تقترب فيها سفينة حربية #أميركية من جزيرة تسيطر عليها بكين في #بحر الصين الجنوبي منذ وصول ترامب إلى سدة الرئاسة.

وهذه العمليات التي تقوم بها واشنطن لإثبات “مبدأ حرية الملاحة” تهدف إلى الاحتجاج على سيادة الصين أو أي بلد آخر على هذه الجزر ومياهها، بانتظار التوصل إلى حل دبلوماسي لهذه المسألة.

وكان ترامب قد طلب من الرئيس الصيني، أثناء اجتماعه به في واشنطن قبل شهرين، لعب دور أكثر فاعلية في الضغط على بيونغ يانغ للتخلي عن برامجها النووية والصاروخية، مقابل فوائد تجارية لبلاده، إلا أن الرئيس الأمريكي كشف الأسبوع الماضي عن خيبة أمله لعدم تمكن نظيره الصيني من مساعدته في هذا المجال.

وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن، أن بلاده لن تتسامح مع تمسك كوريا الشمالية ببرامجها النووية والبالستية، مؤكدا عزم واشنطن على اتخاذ تدابير لوقفها. وقال ترامب، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي مون جاي إن، عقد في ختام مباحثاتهما الأسبوع الماضي في البيت الأبيض: “إن عصر الصبر الاستراتيجي إزاء النظام الكوري الشمالي قد فات. إنه عصر طال زمنه، لكنه انتهى. وأقول لكم بصراحة إن هذا الصبر نفد”.

وتطالب بكين بمعظم بحر الصين الجنوبي، بما يشمل مناطق قريبة من سواحل دول عدة في جنوب شرق آسيا.

وفي إطار الجهود نفسها، نقلت وكالة رويترز عن البيت الأبيض قوله، إن ترامب بحث أيضا مع رئيس الوزراء الياباني، شينزو أبي، هاتفيا، التهديد الذي تشكله كوريا الشمالية.

وقال البيت الأبيض، في بيان، إن رئيس الولايات المتحدة ورئيس وزراء اليابان، أكدا ضرورة التعاون الوثيق بين بلديهما لتأمين الحماية من التهديدات الصادرة عن كوريا الديمقراطية وسلوكها.

الصين وأميركا,الصين,جيش الصين,دونالد ترامب,رئيس الصين,الرئيس الصيني,شي جينبينغ

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > موقع ماب نيوز الاخباري
بعد التوتر.. ترامب يحاول إغراء الصين للتخلي عن كوريا الشمالية,