حداداً .. “الجنادرية 30” بدون أوبريت غنائي

في نسخته كل عام، يكون الجميع على موعد لعرض الأوبريت في افتتاح المهرجان الوطني للتراث والثقافة، إلا أن النسخة الثلاثين من “الجنادرية” قُدر لها أن تخلو هذه المرة من فعالية الأوبريت.

“ليس من المعقول ممارسة نوع من الفرح في وقت تراق فيه دماء في اليمن وفي سوريا وهناك اعتداء وإصابات متكررة في جنوب المملكة مع الحدود اليمنية حيث أبناء السعوديين والخليجيين وبعض الأخوة العرب يموتون هناك من أجل استعادة الشرعية وحفظ أمن المنطقة، بينما هنا ندق الطبول ونمارس الفرح”.. قالها حسن الخليل رئيس اللجنة الثقافية لمهرجان الجنادرية، متحدثاً لـ”الشرق الأوسط”.

وفي مهرجان “الجنادرية 29″، بدأ الشاعر عبدالله أبو راس، أوبريت الافتتاح الذي أداه محمد عبده، وعبدالمجيد عبدالله، وراشد الماجد، وماجد المهندس، بكلمات:

“أطيب تحيه واحترام .. لخادم البيت الحرام

مليكنا اللي قالها .. أسأل عليكم قبل أنام

حي السؤال ومن سئل .. حنا بديرتنا أهل

في أرضنا سيرة نبي .. والخير فينا للأزل”.

وبحسب الموقع الرسمي للمهرجان، فقد تزامن المهرجان الوطني الرابع عشر للتراث والثقافة الذي افتتح في 6/11/1419ه، مع الذكرى المئوية لتأسيس المملكة العربية السعودية على يد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود (رحمه الله)، لتأخذ نشاطات المهرجان بعداً تنظيمياً مختلفاً.

فتضمن برنامج المهرجان بالإضافة إلى العرضة السعودية أوبريتاً تحت عنوان “فارس التوحيد” وهو ملحمة شعرية غنائية وحدث فني جسد ملحمة الجهاد والتوحيد والبناء في عرض درامي.

وكان هذا العمل الفني عبارة عن مسرحية شعرية غنائية استعراضية صاغ كلماتها صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالمحسن ولحنها الفنان محمد عبده وأداها كل من طلال مداح ومحمد عبده وعبادي الجوهر وعبدالمجيد عبدالله.

وتضمنت نشاطات المهرجان الوطني السادس عشر للتراث والثقافة الذي انطلق في 22/10/1421هـ بالإضافة إلى الأمسيات الثقافية والأدبية والتراثية التي تعكس حضارة وهوية وثقافة هذه البلاد التي تميزت بإقبال جماهيري كبير مسابقة للقرآن الكريم وسباق للهجن وأوبريتاً غنائياً من كلمات الشاعر مساعد بن ربيع الرشيدي وألحان الفنان رابح صقر.

وشارك في أدائه لأول مرة عدد من الفنانين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وهم أحمد الجميري من البحرين ومحمد المازن من الإمارات ومحمد المسباح من الكويت وناصر صالح من قطر وسالم بن على من عمان إلى جانب الفنانين السعوديين محمد عبده وعبدالمجيد عبدالله ورابح صقر.

وفي يوم الأربعاء 22 شوال 1424هـ انطلقت فعاليات المهرجان الوطني التاسع عشر للتراث والثقافة، وتضمن حفل الافتتاح أوبريت الجنادرية “عرين الأسد” الذي تقوم فكرته على استعراض مراحل قيام الدولة السعودية والتحولات السياسية والاجتماعية التي واكبتها.

وكتب الأوبريت صاحب السمو الأمير خالد بن سعود الكبير ووضع ألحانه الفنان محمد المغيص وأداه الفنانون محمد عبده ومحمد عمر وعبدالمجيد عبدالله وخالد عبدالرحمن وأخرج العرض المخرج السعودي فطيس بقنة.

وتضمن حفل الافتتاح الخطابي للمهرجان الوطني العشرين للتراث والثقافة الذي انطلق في 14 المحرم 1426 هـ، أوبريت الجنادرية وهو بعنوان “وطن المجد” وتمت صياغته وفق رؤية شعرية وفنية تعايش واقع الأمة.

وكتب كلماته الشاعر الحميدي الحربي وصاغ ألحانه الفنان ناصر الصالح وأداه الفنانون محمد عبده وعبدالمجيد عبدالله وراشد الماجد ورابح صقر وراشد الفارس والرؤية الإخراجية للأوبريت للمخرج السعودي فطيس بقنة، بمشاركة أكثر من 400 شخص يمثلون الفرق الشعبية.

“سباق الهجن” السنوي الكبير الذي يشارك فيه ملاك الإبل من جميع دول مجلس التعاون الخليجي، و”العرضة السعودية” التي يتمايل المشاركون فيها على وقع الطبول شاهرين السيوف تعبيراً عن القوة والفخر، أضافت إليهما إدارة المهرجان علامة بارزة ثالثة في نسخة المهرجان لهذا العام وهي “القرية العالمية للتسوق والترفيه”، وتعد سوقاً دولياً لبيع وتسويق منتجات العديد من دول العالم.

ونسخة هذا العام من المهرجان التي يسهر الحرس الوطني السعودي على تنظيمها في الفترة من 3 إلى 21 فبراير، في قرية الجنادرية التراثية، بالقرب من العاصمة الرياض، ويرعاها خادم الحرمين الشريف الملك سلمان، تستضيف ألمانيا الاتحادية كضيف شرف؛ بهدف التعرف على ثقافة وتراث الشعب الألماني.

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > موقع ماب نيوز الاخباري
حداداً .. “الجنادرية 30” بدون أوبريت غنائي,