شت أب يور ماوس & وات أبوت يور فرست أوسكار.. إنجليزي بالمصري

“أنها مختلفة جدا عن غيرها في شخصيتها وأهلها ووصفها، وفي ديناميكية شعبها”، هكذا جاءت بعض كلمات المؤرخ المصري الراحل جمال حمدان في مؤلفه الأشهر على الإطلاق “شخصية مصر”، ويبدو أنه لم يخطئ في اختيار عباراته وكلماته لوصف مصر وشعبها بدقة متناهية، فهم بالفعل مختلفون عن غيرهم، فعلى الرغم من أن مصر على مدار تاريخها الحديث واجهت احتلالين الفرنسي والإنجليزي متعاقبين، إلا أن ما نجحوا في تطبيقه في دول عربية كانت تحت احتلالهم بنشر لغتهم وبعض من عاداتهم وثقافتهم وطمس اللغة العربية بدرجة كبيرة كما في بعض دول المغرب العربي، إلا أن هذا لم ينجح مع شعب النيل وكما يعبر بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي المصريين بسخرية “الاحتلال مقدرش يأثر علينا أبسلوتلي –كلمة إنجليزية absolutely بتعريب مصري- احنا اللي أثرنا عليهم”.

مصري في حفل الأوسكار..

نظرات وعبارات الدهشة التي بدت على وجه الممثل الأمريكي ليونارد دي كابريو، الحائز لأول مرة في تاريخ مسيرته الفنية على جائزة أفضل أداء تمثيلي عن دوره في فيلم The Revenant، ربما كانت كفيلة لتفسير الانتشار الواسع والسريع لعبارات وكوميكس –رسومات ساخرة على مواقع التواصل- ساخرة من تحدث اللغة الإنجليزية باللكنة المصرية الذي بدا واضحًا في سؤال شيماء عبد المنعم –صحفية مصرية بجريدة اليوم السابع- والتي لم تنسى تعريف نفسها بأنها أول صحفية مصرية تقوم بتغطية حفل الأوسكار بشكل مباشر من هوليوود خلال المؤتمر الصحفي للفائزين بجوائز الأوسكار، قائلة

“?leo, hi I am the first Egyptian journalist covering the Oscar from here… what about your first Oscar“،

ما دعا الممثل لرد مسرعا وعلامات الدهشة تكسو وجهه بعد الاعتذار متسائلًا مرة أخرى عن السؤال في جو امتلأ بضحكات عالية من الحضور.

مقطع الفيديو الذي سرعان ما ترجمته مواقع التواصل الاجتماعي بلغتها إلى وسم، شارك آلاف من المغردين المصريين والعرب فيه، عبارات السخرية من السؤال نفسه وطريقة الصحافية المصرية في مقاطعة مقدمة الحفل واللكنة المصرية التي كست كافة الكلمات والطريقة الدبلوماسية التي رد بها دي كابريو على السؤالالذي في الغالب لم يتمكن من فهم مغزاه، عبر وسم #وات_ابوت_يور_فيرست_اوسكار، الذي تصدر صباح اليوم قوائم الـTrend، أعلى التداول، في موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي.

#وات_ابوت_يور_فيرست_اوسكار

ليناردو عمل نفسو ميت عشان لاتسأل مرة ثانية بس الاخت صاملة https://t.co/R6afCMjfGp

خالد عبدالله | KL (@The_iKL) March 1, 2016

#وات_ابوت_يور_فيرست_اوسكار

معليش ثقافتي روسية ☺️

— #محمد_ (@Q8HS_85) March 1, 2016

مستر ليو ، واط ابوط يور فيرست تايم اتاخدت !! Amazing #وات_ابوت_يور_فيرست_اوسكار

— Reda (@Omar_solyman) March 1, 2016

اط واز صمصنق اميزنق #وات_ابوت_يور_فيرست_اوسكار

— عبدالله القرني (@hiiilii) March 1, 2016

#وات_ابوت_يور_فيرست_اوسكار

المسكينة لمن قالت انا اول صحفية متوقعة يقولها اووووه تهانينا

— عبدالكريم المانع (@Almanea94) March 1, 2016

*اسحب يا بني منو الأوسكار واكتب سوء استماع وسخرية*
#وات_ابوت_يور_فيرست_اوسكار

— Ahmed Elsepaiy (@AhmedElsebaay) March 1, 2016

أسلوب السؤال معفن مبتعرفوش تديروا حوار وداخلينها واسطة يبقا متفضحوناش برة رغم ان فينا اللي احسن منكوا مليون مرة #وات_ابوت_يور_فيرست_اوسكار

— Ahmad El-Taweel (@AhmadEltaweel) March 1, 2016

فرانكو أراب.. والانجليزي باللكنة المصرية

“أول إنجلش أول ذات تايم.. يا هانم الفرق بين P والـB ، زى الفرق بين الـ T وال S”، التعبير الأشهر في السينما المصرية على لسان الممثل أحمد مكي، في فيلم “H دبور” مُعلقا على طريقة النطق الخاطئ باللكنة العامية للممثلة “أنجى وجدان” -في دور فتاة شعبية- لبعض الكلمات الإنجليزية في جملة “أى ويل بريبير ماى بيبرز”، وفي الوقت الذي ترجم فيه كثير من المستخدمين المصريين لمواقع التواصل الاجتماعي الأرقام إلإنجليزية تعبر عن حروف عربية، تناولت مقاطع كثيرة مقتطفة من أعمال سينمائية ومسرحية ودرامية بسخرية إلى طريقة المصريين في تحويل الإنجليزية بصعوباتها على ألسنة العامة إلى لغة دارجة بلكنة مصرية، كما عبر عن ذلكالسؤال الأشهر فى تاريخ الكوميديا المصرية الذى طرحه الممثل المصري الراحل يونس شلبى على الكوميدان الساخر الراحل سعيد صالح فى مسرحية مدرسة المشاغبين، “إنجليزى ده يا مرسى؟”.

ولم تكن الصحافية شيماء هي أول من يقع فريسة سخرية تعريب الإنجليزية باللكنة المصرية، وإنما سبقتها في ذلك منى البحيري، وهي مواطنة مصرية، ذيع صيتها بعد احتجاجات 30 يونيو 2012 التي أطاحت بنظام حكم الرئيس المصري الأسبق، محمد مرسي، عضو جماعة الإخوان المسلمين المحظور كافة أنشطتها في مصر ومُصنفة جماعة إرهابية وفقًا لحكم فضائي سابق-، خلال تسجيل أحد المواقع الصحفية الإخبارية رأيها ضمن رصد لأراء المصريين لتصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

هاي ليو #وات_ابوت_يور_فيرست_اوسكار
ليو : #شات_اب_يور_ماوس_مسز_ميكي_ماوسhttps://t.co/[email protected] @GwadyM pic.twitter.com/nJi6COhehn

— awad waheeb (@hammoudah88) March 1, 2016

– وات ابوت يور فيرست اوسكار
– I’m sorry what was the question?!
– شات اب يور ماوس ديكابريو pic.twitter.com/6rANawIHSa

— Sober (@EGYSober) March 1, 2016

عيلة الست بتاعة شات اب يور ماوس اوباما واضح انها انتشرت

— Souad (@souadmohammed2) March 1, 2016

فيما انتقد أخرون الوسم والساخرون من الصحفية المصرية، معتبرين أنها نجحت بالتقدم خطوة في طريقها وأنه لا يعيبها أن تخطئ، وحثوها على المثابرة وتطوير نفسها، فيما رأى أخرون أن تصرف دي كابريو خرج من كونه طريقة دبلوماسية ساخرة في انتقاد الصحفية وطريقة نطقها للكلمات الإنجليزية، وانقلب السحر على الساحر ووقف بعض المغردون في صف شيماء في مواجهة الممثل العالمي، موضحين أنه لا يحق له معاملة أي شخص مهما كان بهذه الطريقة.

سؤال الصحفية المصرية سطحي وساذج ، ولكن رد ليوناردو ديكابري يكشف عن شخص جلياط ووقح#وات_ابوت_يور_فيرست_اوسكارhttps://t.co/4UmVnd6ukd

— جمال سلطان (@GamalSultan1) March 1, 2016

ف #مصر تحاول. تغلط. يحطو عليك. تتدمر. تبطل. يقولولك مانت مش بتحاول. ويسمعوك اسطوانة بره بيدعمو الفاشل #وات_ابوت_يور_فيرست_اوسكار #Oscars

— Abdo Elmallah (@AbdoElmallah) March 1, 2016

#وات_ابوت_يور_فيرست_اوسكار بغض النظر عن الهزار شيماء صحفيه مجتهدة وانها تقنع الجريدة وتسافر تغطى حدث عالمى زى ده شئ جديد بجد

— عفريته مصرية (@afritasf) March 1, 2016

#وات_ابوت_يور_فيرست_اوسكار برافوو شيماء لانك فكرتى خارج الصندوق وشغلك مختلف كملى طورى من لغتك وحافظى على ثباتك .#كلنا_بنتلغبط_قدام_الكاميرا

— عفريته مصرية (@afritasf) March 1, 2016

وأقيم حفل توزيع جوائز الأوسكار الثامن والثمانون الذي ينظم برعاية أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة لِتَكريم أفضل الأفلام لعام 2015، بِتاريخ 28 فبراير 2016 في مسرح دولبي في هوليوود في لوس أنجلوس، وقدم الحَفل الممثل الكوميدي الأمريكيذي الأصول الإفريقية، كريس روك للمرة الثانية بعد الحفل الـ77 عام 2005، واستطاع فيلم سبوت لايت أن يحصد جائزة أفضل فيلم، بينما حصد فيلم ماكس المجنون: طريق الغضب 6 جوائز في هذه الدورة، ويعتبر فيلم العائد هو الفيلم الأكثر ترشيحاً بواقع 12 مرة وفاز بثلاثة جوائز منها.

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > موقع ماب نيوز الاخباري