30 صحفيًا بـ«التحرير» يُضربون عن العمل احتجاجًا على عدم تعيينهم

بدأ نحو 30 صحفيًا بصحيفة «التحرير» إضرابا عن العمل، الأحد، مع التهديد بتصعيد الاحتجاجات، وذلك بعد أن أصدرت إدارة الصحيفة قائمة بالصحفيين المعينين، والتي تلافت بحسب مصادر من الجريدة «أولوية التعيينات بالأقدمية والكفاءة ووعود إدارة التحرير بتعيين جميع الصحفيين الذين استمروا مع إبراهيم عيسى، رئيس تحرير الجريدة، منذ اعتصام الدستور الأصلي في أكتوبر 2010».

وأشارت مصادر من داخل الاعتصام لـ«المصري اليوم»، رفضت ذكر اسمها، إلى أن إدارة الجريدة قامت بتعيين نحو 30 صحفيًا «بعضهم من أعضاء أحزاب سياسية ونشطاء سياسيين غير منتظمين بالعمل في الجريدة، وتربطهم علاقات سياسية بقيادات في الجريدة».

وأعلن المعتصمون عدم التعليق على ما سُرب من أخبار تلافيًا لصدام مع إدارة الجريدة، التي يحاول البعض التفاوض للدفع بباقي الصحفيين ذوي الأقدمية فيها وأصحاب المصادر الرئيسية في القسم السياسي بالجريدة للتعيين.

وأعلنت حركة «صحفيو الثورة» تضامنها الكامل مع الزملاء الصحفيين المعتصمين في جريدة «التحرير»، رفضًا لتعسف الإدارة ضدهم وإهدار حقوق الزملاء في التعيين والأجور العادلة، حسب الحركة.

وطالبت الحركة إدارة وأسرة «التحرير» بحل أزمة الزملاء المعتصمين وتعيين من يستحق منهم بناء على معايير واضحة منها الكفاءة والأقدمية، والابتعاد عن نهج «أولي الثقة وليس أولي الكفاءة»، وفقًا لنص البيان.

وأشار بيان الحركة إلى أن عددًا كبيرًا ممن رفضت إدارة الجريدة تعيينهم كانوا من ضمن المعتصمين في نقابة الصحفيين أثناء أزمة إقالة الزميل إبراهيم عيسى من رئاسة تحرير جريدة الدستور، حسب البيان.

ورفض كارم محمود، مدير تحرير الجريدة وسكرتير عام النقابة، التعليق على خبر الاعتصام، بينما لم يرد إبراهيم منصور، رئيس التحرير التنفيذي للجريدة، على هاتفه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه.
iNewsArabia.com > سياسة > المصري اليوم | سياسة
30 صحفيًا بـ«التحرير» يُضربون عن العمل احتجاجًا على عدم تعيينهم,