مشاركون في مجلس العمل المشترك يؤكدون رفض مجلس التعاون الخليجي كافة أعمال العنف و دوله تقوم باعتناق التطور وليس الثورة

المنامة في 9 مايو / بنا / في مستهل الجلسة الأولى لأعمال الاجتماع الحادي والثلاثين لمجلس العمل المشترك المنعقد بالبحرين حاليا برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي ولي العهد تحت عنوان "الحالة الراهنة في العالم"، اكد مشاركون على قوة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في تجاوز التحديات التى لا تؤثر فقط على دول معينة بل على جميع البلدان.وحذر المشاركون من أن منطقة الشرق الاوسط تشهد الكثير من التحديات والتقلبات في إطار عالم ديناميكي متغير ، موضحين أخذ بعين الاعتبار تحديات الاقتصاد والامن الاقليمي والدولي والارهاب عبر التعاون مع بلدان العالم لمواجهة جميع هذه التحديات والمخاطر، مضيفين بان دول المجلس تعمل بشكل وثيق مع حلفائها لمكافحة الجريمة المنظمة وتحقيق أولوية تكاملية لمنع اى هجوم من خلال القرصنة الالكترونية أو الانترنت داعين الى استخدام التقدم التكنولوجي لحماية البنية التحتية والاستقرار الاقتصادى وايجاد نمو مستدام".
ونوه المشاركون الى ان دول الخليج تمضي قدما فى تنويع اقتصادياتها لمواجهة عصر ما بعد النفط مشيرين الى نجاح دول مجلس التعاون فى التعامل مع الازمة المالية التى حلت بالعالم.مشددين على اهتمام دول مجلس التعاون بالعنصر البشرى باعتباره الغاية الرئيسية واهم الاصول لديه منوهين في هذا الصدد الى السياسات الاجتماعية والاقتصادية والاسكانية وتوفير فرص العمل التى توفرها دول المجلس لمواطنيها.واكد المشاركون رفض مجلس التعاون لدول الخليج العربية كافة أعمال العنف قائلين ان دول المجلس تقوم باعتناق التطور وليس الثورةواشاروا الى زيادة الوعي حول ادارة المخاطر وكيفية التعامل معها ولهذا الغرض قام المجلس بانشاء مركز خليجي للطوارىء لمنع والوقاية من مثل هذه الامور مثل الاشعاعات وكارثة تشيرنوبل والاحداث الاخرى كأحداث 11 سبتمبر وتسونامي وغيرها.و قال المشاركون في المؤتمر ان دول مجلس التعاون من خلال موارها المالية قامت بمساعدة دول كثيرة حول العالم ومساعدة برامج الدول النامية منوهين فى هذا الصدد بمبادرة المملكة العربية السعودية بانشاء مركز فى فيينا لحوار الاديان، مشيدين بدور مجلس التعاون الخليجى الفعال فى حل المشاكل الاقليمية مشيرين فى هذا الصدد الى المبادرة الخليجية لحل الازمة فى اليمن منوهين الى دور مجلس التعاون عبر مجلس الامن فى التعامل مع الازمة السورية.هذا وتناول الخبراء والأكاديميون المشاركون في الجلسة جملة من القضايا المتعلقة بالأمن والسلام والاقتصاد العالمي من بينها المسألة السورية واللاجئين وقضايا النزاع العربي الإسرائيلي والإرهاب والطاقة المائية وتجسير الإنقسام الديني والإنتشار النووي وغيرها.ويهدف مجلس العمل المشترك من خلال تنظيم الإجتماعات السنوية العامة إلى حشد مجموعة من الخبراء والمختصين ممن تبوأوا مناصب عليا في مختلف دول العالم، لتقديم توصيات واقتراح حلول عملية حول مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه شتى شعوب العالم. يذكر أن مجلس العمل المشترك أسس في عام 1983 ويعقد منذ ذلك الحين اجتماعات سنوية عامة في عدة دول لخلق فرص للتعاون الدولي وطرح توصيات بشأن القضايا العالمية الأهم على الساحة الدولية.ع قبنا 2017 جمت 09/05/2013
iNewsArabia.com > سياسة > هافينغتون بوست | فن
مشاركون في مجلس العمل المشترك يؤكدون رفض مجلس التعاون الخليجي كافة أعمال العنف و دوله تقوم باعتناق التطور وليس الثورة,