وزيرة التنمية تكشف عن تهديد منظمة "هيومان رايتس ووتش" لها ولوفد الوزارة بتشويه سمعته عالمياً

المنامة فى 7 مارس / بنا / كشفت وزيرة التنمية الاجتماعية الدكتورة فاطمة بنت محمد البلوشي عن تعرضها ومسؤولي الوزارة الذي التقى أعضاء منظمة هيومن رايتس ووتش أثناء اجتماعهم بهم، للتهديد المبطن بنشر أسمائهم بصورة سلبية في التقرير المعد من قبل المنظمة عن الأوضاع بالمملكة، بهدف تشويه السمعة عالمياً، الأمر الذي اعتبرته الوزيرة منافيا تماما للمصداقية والمهنية التي يجب أن تتحلي بها مثل هذه المنظمات الحقوقية.
وأكدت الوزيرة البلوشى في تصريحات لصحيفة "أخبار الخليج" الصادرة اليوم بأن تقرير المنظمة الذي صدر عن مملكة البحرين مؤخرا جاء مليئا بالافتراءات والمغالطات، وخاصة فيما يتعلق بمشروع قانون الجمعيات، الذي مازال تحت البحث والدراسة ولم يناقش حتى الآن من قبل المجلس التشريعي، متسائلة لماذا تقوم هذه المنظمة دائماً بشن حملات واسعة ضد حكومة البحرين على المستوى الدولي، منذ اندلاع الأزمة السياسية.واشارت الى انها اجتمعت بأعضاء منظمة "هيومان رايتس ووتش" مرات عدة، "وأبدينا استعدادنا لتقبل النصح والدعم الفني من قبلها، والاستفادة من خبراتها في مجال حقوق الإنسان، ولكن للأسف صدمنا في هذه المنظمة وفي مصداقيتها، وقد هاجموني بشده وبدون مبرر فيما يتعلق بمشروع قانون الجمعيات الذي لم يناقشه حتى الآن المجلس التشريعي".واوضحت ان هذه المنظمة قامت بوضع بعض الجمل والأوصاف في بيانها لا تمت للحقيقة او المهنية بصلة، بل أن أعضاءها وجهوا لمسئولي الوزارة تهديدات أثناء التقائهم بهم،بنشر أسمائهم بصورة سلبية قد تشوه سمعتنا حول العالم.وأعربت وزيرة التنمية الاجتماعية عن قلقها من التدخلات الخارجية التي تهدد أمننا ومسيرتنا، "ونقول لمن يدس أنفه في شؤوننا الداخلية بأن المشروع الإصلاحي الذي أطلقه جلالة الملك قد جاء بمبادرة وطنية ذاتية، ولم يفرضه علينا أحد، وليترك هؤلاء المملكة تتدبر أمورها الدنيوية والدينية بنفسها من دون وصاية أحد".وحول مدى تأثير تلك المنظمات على صورة البحرين أمام العالم، قالت ان المنظور العالمي والإقليمي اختلف لما يحدث على أرض المملكة كثيراً، وذلك مقارنة بما كان عليه وقت بداية الأحداث، فالجميع صارت لديه قناعة بأن العنف لا يحقق المطالب، وأن الحوار هو الوسيلة الوحيدة والشرعية التي يجب اللجوء إليها لتحقيقها، وهذا هو المأمول من طاولة الحوار المنعقدة حالياً، والتي تؤكد الكثير من المؤشرات على أنها ستنقل البحرين إلى مرحلة أخرى مغايرة، هي أفضل بكثير مما عليه اليوم، فالجميع اليوم ومن كل الطوائف والفئات يرغب في الأمن والأمان ويرفض العنف والإرهاب، ويشعر بأن الحوار هو الوسيلة الأجدى للعيش في سلام.واوضحت قائلة ..انه لا يوجد قانون في تاريخ البحرين قتل بحثا ودراسة ونقاشا مثلما حدث مع قانون الجمعيات، فمنذ اقتراحه قبل خمس سنوات تقريبا تم جلب منظمة دولية لمساعدتنا في وضع قانون متطور حول الجمعيات، وتم صياغته ومناقشته على المستوى الوطني مرتين ومسوداته منشورة على الانترنت، وحاولنا التوفيق بين كافة الأطراف، وقد قامت الحكومة بإجراء التعديلات المطلوبة التي تراها، ومن المفترض أن يناقشه المجلس التشريعي وهو سيد الموقف والصياغة النهائية ستكون بيده، فلماذا إذن كل هذه الضجة؟ واعربت الوزيرة عن انزعاجها من استخدام الأطفال في أعمال العنف والإرهاب، والذي يعرض حياتهم ومستقبلهم للخطر، وتساءلت "ما ذنب هذه البراعم ان يتم الزج بهم في هذه الخلافات ؟" ، مشيرة الى انه للأسف رصد مركز حماية الطفل العديد من حالات الإساءة النفسية والجسدية للأطفال من جراء تداعيات تلك الأزمة السياسية مؤكدة أن البحرين بحاجة إلى جيل قوي وصحيح، يكون أمره بيده وليس بيد الآخرين، ونحمّل أولياء الأمور جزءا كبيرا من المسؤولية تجاه حماية أطفالهم من هذه المخاطر التي تحدق بهم، ونحن كوزارة أعددنا برامج تهدف إلي حماية الأطفال، وأخرى لتوعية أولياء الأمور، وذلك بالتعاون مع هيئة شؤون الإعلام ووزارتي التربية والداخلية. وقالت ان اهم ما يقلقها هو الفرقة في المجتمع البحريني والمساس بوحدته الوطنية، مشيرة الى أن وزارتها بذلت جهودا كبيرة للتصدي لهذا التحدي من خلال حملات عديدة من أجل إعادة اللحمة الوطنية، حيث تم خلال العام الماضي الاستجابة لمطلب 22 جمعية عرضت علينا مشاريع تسير في هذا الاتجاه وقمنا بتمويلها جميعاً، بالإضافة إلى مشروعات الوزارة مثل حملة وحدة وحدة والتي ما زالت قائمة بالتعاون مع وزارات ومؤسسات الدولة.// بنا // م ح م ح/خ ابنا 1005 جمت 07/03/2013
iNewsArabia.com > سياسة > هافينغتون بوست | فن