أوروبا ضحية جانبية محتملة للاقتطاعات المالية التلقائية الأميركية

تهدد الاقتطاعات المالية التلقائية في الولايات المتحدة بتجاوز حدود البلاد لتتسع رقعة تبعاتها إلى الاتحاد الأوروبي بشكل خاص علماً أنه الشريك التجاري الأول للأميركيين.وبادر صندوق النقد الدولي إلى إطلاق الإنذار. وحذر متحدث باسم الصندوق عشية سريان الاقتطاعات من أنه «سيكون لها عواقب على النمو العالمي. والدول الأكثر تأثراً هي تلك التي تملك العلاقات التجارية الأقوى مع الولايات المتحدة».وفي غياب اتفاق سياسي ستسري اقتطاعات من الميزانية الفدرالية الأميركية بقيمة 85 مليار دولار حتى نهاية سبتمبر/ أيلول، و109 مليارات سنوياً لمدة ثماني سنوات، ما يهدد النمو الأميركي الذي ما زال يتعافى من أزمة الانكماش.ويتصدر الاتحاد الأوروبي الجهات التي ستتأثر بتلك الاقتطاعات، حيث بلغت التبادلات بين الطرفين 645 مليار دولار في 2012
iNewsArabia.com > أعمال > الوسط | أعمال