الاقتصاد التايلندي يحافظ على مرونته العام 2013 (2-2)

وتساهم الصناعة بالجزء الأكبر من النمو، ويليها قطاع الخدمات. وعند النظر للناتج المحلي الإجمالي من ناحية الإنفاق، يشكل الاستهلاك الخاص دافعاً قوياً للنمو في الاقتصاد الذي يعتمد على القطاع المحلي، لكن تاريخياً، كانت للصادرات مساهمة أقوى للنمو.وساهم الطلب المحلي والخارجي في الزيادة غير المتوقعة في نمو الناتج المحلي الإجمالي؛ إذ كانت الصادرات مرنة وارتفعت بنسبة فاقت 3 في المئة على أساس ربع سنوي، وذلك على رغم ارتفاع سعر صرف البات التايلندي، الذي خفّض تنافسية تايلند. إلا أن ارتفاع القدرة الشرائية للعملة التايلندية مكّن بدوره القطاع المحلي من الاستيراد؛ ما ساهم في نمو الواردات بمعدل 5.2 ف يالمئة على أساس ربع سنوي، وساعد في التحكّم على التضخم المستورد. وعلى الصعيد المحلي، جاء النمو بشكل أساسي من الاستهلاك الخاص، بينما تقلصت الاستثمارات والإنفاق الحكومي بشكل متعاقب
iNewsArabia.com > أعمال > الوسط | أعمال