"اتحاد الصناعات": إمهال التجار زاد حجم المزور

طالب الاتحاد العام للصناعات، بانهاء ظاهرة الاحذية المزورة في السوق الفلسطينية، مشيرا الى ان المهلة التي منحتها وزارة الاقتصاد للتخلص من البضائع المزورة ساهمت في تزايدها، بدلا من الحد منها، وذلك بسبب رغبة المستفدين من التزوير في افشال الحملة.

جاء ذلك في بيان صدر عن الاتحاد اليوم الاحد، لتوضيح المخاطر الناجمة عن استمرار هذه الظاهرة التي يستفيد منها عدد محدد من التجار على حساب اكثر من 30 الف عامل يعملون في قطاع الاحذية واكثر من 1000 منشأة ومصنع احذية قبل ان تغلق ابوابها بعد اغراق السوق بالبضائع الصينية.

وبين الاتحاد ان "البضائع التي يتم استيرادها بدون رقيب من أسوأ واردأ وارخص المنتجات، ذات الرائحة الكريهة (..) هناك مجموعة من الاشخاص قاموا بإغراق الأسواق باحذية تم تزويرها ووضع علامات تجارية عالمية مقلدة عليها، ساهمت في تدمير الصناعة المحلية وغش المستهلك".

وكانت وزارة الاقتصاد منحت التجار مهلة للتخلص من هذه البضائع المقلدة ثم جددت المهلة أكثر من مرة "مراعاة منها لمصالح الجميع بمن فيهم من قلد وزور تقديرا منها للظروف الاقتصادية للجميع، لكن المستفيدين من هذه الظاهرة أصروا على الاستمرار في عملية التقليد والتزوير وتم استغلال الفرص التي تم إعطاؤها للتصنيع وليس للتصريف".

من جهته، اعتبر رئيس اتحاد الصناعات الجلدية طارق ابو الفيلات في حديث صحفي ان المهلة التي أعطيت للتجار للتخلص من هذه السلع كانت أكثر من كافية لتصريف ما لديهم من بضائع مقلدة، مشيرا الى أنهم استغلوا المهل للتصنيع وليس لتصريف ما لديهم من بضائع.

وقامت وزراة الاقتصاد الوطني خلال هذا الشهر بمصادرة الالاف من الاحذية المقلدة بعد انتهاء الحملة.

وكان تجار أحذية في مدينة نابلس احتجوا اليوم على مصادرة وزارة الاقتصاد لأحذية مزورة ومقلدة كانت بحوزتهم، مغلقين محالهم التجارية في وجه الزبائن.
iNewsArabia.com > سياسة > جولولي
"اتحاد الصناعات": إمهال التجار زاد حجم المزور,