أسماء المرابط تكشف تفاصيل هجرتها من المغرب.. طلبت تقاعدا نسبيا للالتحاق بزوجي

بعد أيام من إعلانها مغادرتها المغرب، عادت الطبيبة، والكاتبة أسماء المرابط، إلى توضيح حيثيات قرار هجرتها من المغرب لفترة يرتقب أن لا تكون قصيرة.

وقالت المرابط، أمس الجمعة، إنها تقدمت إلى وزارة الصحة بطلب للتقاعد النسبي، من مهامها كطبيبة استشفائية، بهدف الالتحاق بزوجها الدبلوماسي في جنوب إفريقيا.

وأوضحت المرابط أنها بإعلانها الهجرة دون الإفصاح عن سببها، ولا الوجهة، التي ستتجه إليها، حاولت أن تحافظ على حياتها الشخصية، والعائلية، واحترام المهام الرسمية لزوجها، إلا أن الجدل الإعلامي، الذي رافق خبر هجرتها دفعها إلى التوضيح.

وترى المرابط أن خطوتها الجديدة نحو الهجرة، قد تفتح لها الباب لتكريس وقت أكبر لكتاباتها، وعملها، بالإضافة إلى اكتشاف جنوب إفريقيا، وثرائه الثقافي.

يذكر أن أسماء المرابط، التي لقبتها الصحافة الفرنسية بـ”النسوانية الإسلامية”، كانت قد أثارت ضجة واسعة، خلال العام الماضي، بعدما قدمت استقالتها من الرابطة المحمدية للعلماء، على خلفية الهجمة الشرسة، التي تعرضت لها من قبل أعضاء في الرابطة، مباشرة بعد خروجها بتصريحات، تطالب فيها بتدخل ملكي، من أجل إقرار مساواة في الإرث بين الرجال، والنساء.

والهجمة، التي كانت أسماء المرابط قد تعرضت لها، جعلتها تتوارى عن الأنظار لأشهر طويلة، قبل أن تخرج من جديد، لتؤكد أنها استقالت بالفعل من الرابطة المحمدية، بسبب ما وصفته بـ”ضغط المحافظين”.

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > اليوم 24