إسبانيا تجبر الصحراويين الحاملين جنسيتها على التنقل من العيون إلى الرباط

كشفت الحكومة الإسبانية، يوم أول أمس الأربعاء، رسميا، أنها أغلقت مكتب إيداع الأصول بالعيون الموروث عن المرحلة الاستعمارية قبل مغادرة آخر الجيوش الإسبانية الأقاليم الجنوبية في سبعينيات القرن الماضي.

ورغم استرجاع المغرب أقاليمه الجنوبية، إلا أن المكتب السالف الذكر الذي يضم الأرشيف العام والخاص الإسباني كان يستعمل لمعالجة بعض الأغراض الإدارية وخدمة الصحراويين الحاملين للجنسية الإسبانية.

النائبة البرلمانية آنا أورماس عن حزب تحالف الكناري، انتقدت إغلاق الحكومة الإسبانية لهذا المكتب، لأنه يقدم خدمات القرب “لحوالي 12 ألف صحراوي حامل للجنسية الإسبانية”، إذ إن هؤلاء لم يكونوا قبل هذا الأسبوع في حاجة إلى التنقل إلى الرباط لقضاء بعض الأغراض الإدارية التي كانوا يقضونها في العيون.

وبررت الوزيرة قرار الإغلاق قائلة إن هذا المكتب لا ليست لديه اختصاصات القنصلية، لأن “القنصل لديه صلاحيات إضفاء الشرعية على الوثائق العمومية وهو الشرط الذي لا يتوفر في هذا المكتب”.

وتابعت: “الشيء الوحيد الذي قمنا به هو توضيح أن هذا المكتب لا يمكنه القيام بالمهام القنصلية”.

وخلصت إلى أنه “ليست هناك قنصلية إسبانية بالعيون ولم يسبق أن كانت”، وأن الإجراء مس المكتب ولم يمس الصحراويين.

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > اليوم 24