الصويان: «الترطيب المثالي» علامة فارقة لدى الفرق المنافسة

طالب أستاذ التدريب الرياضي المساعد في كلية علوم الرياضة والنشاط البدني في جامعة الملك سعود الدكتور منصور الصويان أن استئناف الدوري ومنافساته في وسط ظروف مناخية حارة قد تتجاوز درجة الحرارة المحيطة 35 درجة مئوية مع رطوبة نسبية عالية تصل إلى 60 درجة، اتحاد الكرة والرابطة بإيجاد حلول سريعة في الملاعب لترطيبها قدر الإمكان.

وقال: «هذه الأجواء الحارة مع الضغط الحراري ستلقى عبئا على اللاعبين يضاف إلى المتطلبات البدنية والفسيولوجية المرتبطة بالأداء البدني في المباريات والتعرض للاجهاد لاعبي الفرق، وهو ما سيساهم بالتأثير على القلب والأوعية الدموية أو ما يسمى الجهاز الوعائي مما يؤدي إلى انخفاض قدرة أداء اللاعبين على سبيل المثال، ستكون المسافة التي يغطيها اللاعبون في الجري في الشوط الثاني أقصر مقابل الشوط الأول ونهاية النهاية مع الانخفاض في أنشطة الجري عالية الشدة في آخر ربع ساعة من المباراة كما تنخفض متطلبات اللياقة البدنية المرتبطة بالمباراة مثل ارتفاع القفز وقدرة العدو المتكرر».

وتابع «في السعودية يمكن أن تزيد أشعة الشمس الحارقة من ارتفاع درجة الحرارة المحيطة إلى أكثر من 40 درجة مئوية كما يمكن أن تزيد الرطوبة النسبية في المساء ومن ثم التأثير على بيئة اللعب. هناك العديد من الدراسات تشير إلى أن زيادة درجة الحرارة يمكن أن تؤثر على نتيجة المباراة وفي ظل هذه الظروف، تقل احتمالية الفوز للفريق الزائر غير المتأقلم بنسبة 3 ٪ مقابل كل ارتفاع درجة الحرارة المحيطة بمقدار واحد درجة مئوية مقارنة مع المنافسين المتأقلمين مع الحرارة المحلية».

وأضاف الصويان «أشارت الدراسات أن المسافة الإجمالية التي يغطيها اللاعبون في الأجواء الحارة ستتقلص في الجري العالي على التوالي بنسبة 7 ٪ و 26 ٪ في نخبة لاعبي كرة القدم الذين يلعبون في الحرارة 43 درجة مئوية».

وأوضح «هناك اختلافات كبيرة بين الأفراد اللاعبين في تحمل الحرارة في حين أن بعض الأفراد يمكنهم أن يتحملوا درجة الحرارة الأساسية 40 درجة مئوية دون أي خسارة كبيرة في الأداء البدني والأعراض الصحية، فيما يكون آخرون عرضة للانهيار من الإرهاق في الحرارة المرتفعة أي أولئك الذين لم يتأقلموا مع الأجواء، أو استخدموا بعض الأدوية، أو مصابون بالجفاف أو أصيبوا بسبب ارتفاع درجات الحرارة الأساسية والعضلية التي تحدث أثناء مباراة كرة قدم أو في التدريب وعندما تتجاوز درجة حرارة البيئية درجة حرارة الجلد فإن الجسم يزيد من متطلبات الدورة الدموية الجلدية الالزمة للحفاظ على التوازن الحراري أو طرد الحرارة من خلال التعرق أو التبخر».

وختم «مستوى اللياقة البدنية ومركز اللعب وحالة الترطيب ومستوى ارتفاع الحرارة عوامل مهمة تتحكم في والتدريب في الأجواء الحارة والرطبة والجافة أيضا بالإضافة إلى التأثير على لاعبي كرة القدم عند اللعب خطر الإصابة بأمراض الحرارة دون التعرض لأعراض أخرى غير التعب المرتبط بالأداء لذا من المهم تخفيف تأثير الإجهاد الحراري على اللاعبين من خلال الاستراتيجيات المختلفة للاعبي كرة القدم التي تمكنهم من التعامل مع الإجهاد الحراري وأعراضهم ومع كل ذلك، يمكن للاعبي كرة القدم المتكيفين جيدا والذين يمتلكون الترطيب المثالي أن ينافسون في الدوري بشكل جيد».

iNewsArabia.com > رياضة > الرياض | رياضة