العقد اكتمل بليوث أطلس ونسور قرطاج

تضاعفت الفرحة العربية وعمت السعادة كل بيت عربي بعد أن لحق المنتخبان الشقيقان المغرب وتونس بالسعودية ومصر وتأهلا إلى مونديال 2018م في روسيا بعد فوز المغرب على منتخب ساحل العاج وتعادل تونس مع ليبيا وهي النتيجة التي تكفي المنتخب التونسي لنيل ورقة التأهل بعد أن لعب بعدة فرص.

في تاريخ المونديال العالمي كانت فرصة المنتخبات العربية ضئيلة جداً في التأهل والمشاركة في هذا المحفل العالمي وكان من النادر تأهل منتخب عربي واحد إلى هذا التجمع العالمي الكبير لكن مع تنامي عجلة التطور في بعض البلدان العربية واستثمار وصقل المواهب الكروية تبدل الحال بشكل إيجابي وأصبحت الفرق والمنتخبات العربية تتربع على زعامات الكرتين الآسيوية والعربية بل وتتخطى ذلك إلى البطولات العالمية الخاصة بالفرق والمنتخبات ولم يتوقف الأمر عند هذه الإنجازات فحسب بل أصبح اللاعب العربي يغزو بكل ثقة الملاعب الأوروبية ويحترف في أكبر الفرق هناك ويثبت تواجده بمستوى فني عالي كما أن المشاركة العالمية للمنتخبات لم تعد تكتفي بمشاركة واحدة وتختفي فمنتخبا المملكة وتونس تأهلا للمرة الخامسة في تاريخهما فيما تأهل المغرب للمرة الربعة وتأهلت مصر للمرة الثالثة ويعتبر المنتخب المصري أول منتخب عربي يتأهل لكأس العالم عندما شارك في مونديال 1934م في إيطاليا.

المنتخبات العربية الأربعة التي حظيت بشرف التأهل لأول مرة بهذا العدد نثرت الفرح في أوطانها وبين جماهير الكرة والمجتمع بشكل عام في هذه الأوطان إذ يدون التاريخ الرياضي بأحرف من ذهب هذه الملاحم الكروية والإنجازات وتتناقلها الأجيال وإذا كانت الفرحة العربية بالإنجازين السعودي والمصري سبقت المغربي والتونسي فإنها بلا شك تضاعفت واكتملت بصعود المغرب وتونس ليكون التمثيل العربي مضاعفاً ويترجم كل عمل للحكومات ودعم وتشجيع حقق الهدف المنشود وجعل أعلام الدول العربية الأربع ترفرف في روسيا.

ألف مبارك لأسود أطلس ونسور قرطاج ولحكومتي البلدين الشقيقين ولجماهير الكرة هناك وشعبي البلدين عامة.

iNewsArabia.com > رياضة > الرياض | رياضة