العويشير لايختلف عن وليد وشيعان يا نصر

تعد خانة الحراسة من أهم الخانات لأي فريق يبحث عن البطولات والألقاب والأمجاد، فحارس المرمى المتمكن يمثل نصف القوة لفريقه ومصدراً للاطمئنان لبقية الخطوط الأخرى.

الكرة السعودية تعاني منذ اعتزال أسد حراستها وأحد أفضل من أنجبتهم القارة الآسيوية طوال تاريخها محمد الدعيع من ضعف واضح في هذه الخانة مما سبب انخفاضاً كبيراً للمنتخب وللأندية الباحثة عن الألقاب على الصعيد الخارجي.

النصر من الفرق الكبيرة لدينا التي عانت ومازالت تعاني منذ أعوام طويلة من ضعف واضح في هذه الخانة مما أفقد الفريق الكثير من البطولات ونقاط المباريات المهمة بل أصبح منظر الأخطاء الفادحة مشهداً طبيعياً ومتوقعاً من حراس النصر على الرغم من اختلاف الأسماء والمواجهات.

في المواسم الماضية اعتمدت الإدارة السابقة للفريق على الحلول المؤقتة بجلب بعض الحراس من الأندية الأخرى لكنها حلول لم يكتب لها النجاح بسبب ضعف مستوى بعض المستقطبين واستهلاك البعض الآخر منهم كوليد عبدالله صاحب التجارب الطويلة والمليئة بالأخطاء المتكررة مع الشباب والمنتخب الأول وحسين شيعان الذي لم يستطع أثبات قدراته مع أندية الشباب والهلال والاتفاق قبل أن يستقر مع النصر مواصلاً مسلسل الأخطاء لهذا المركز الحساس والمهم في كل لقاء وقبلهما خالد راضي الذي برز خلال وقت قصير ثم اختفى وغيرهم من الحراس الذين لم يشكلوا أي إضافة للفريق منذ قدومهم بل واصلوا مستوياتهم المتفاوتة وساهموا في فقدانه للعديد من البطولات التي كان الأقرب لحصدها كما حدث في نهائي كأس ولي العهد الموسم الماضي أمام الاتحاد.

اليوم الإدارة الحالية تكرر عمل الإدارة السابقة باستقطابها لحارس الفتح عبدالله العويشير الذي لا يختلف كثيرًا عن حراس النصر الحاليين ولا يمكن تصنيفه من الحراس المتميزين لمحدودية إمكانياته وعدم ثبات مستواه الفني.

من أشار على إدارة النصر باستقطاب العويشير يبدو أنه لا يتابع الفتح ولا اللاعب خلال الموسمين الماضيين، فالعويشير حارس جيد لكنه ليس بالمتميز الذي تستطيع أن تبني عليه آمالك لقيادة فريق كبير وجماهيري يبحث عن العودة للبطولات الكبيرة بعد غياب طويل وتنتظره مشاركات متعددة على الصعيدين المحلي والخارجي كبطولة الأندية الآسيوية وبطولة الأندية العربية.

النصر يا إدارة النصر ليس بحاجة لإضاعة الوقت بالبحث عن لاعبين مستهلكين أثبتت التجارب عدم استفادة فرقهم منهم، بل بحاجة ماسة لاستقطاب حارس أجنبي متميز وصاحب خبرة وشخصية يستطيع أن يساهم في توازن الفريق وقيادته في المواجهات الحاسمة فالحارس الجيد والمتمكن مطلب لأي فريق في العالم بل إن الكثير من المدربين يعتمدون على حراس فرقهم للمشاركة في التكتيك والخطط التي ينتهجونها ويكلفونها ببعض الأدوار المهمة داخل الفريق.

iNewsArabia.com > رياضة > الرياض | رياضة