تعثر الوحدة والحزم يشعل المنافسة ويمنح الطائي الفرصة

أفرزت الجولة الـ27 من دوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى سقوطاً مزدوجاً لمتصدر الدوري الوحدة، ووصيفه الحزم، بعد فشل الأول من تحقيق النقاط الثلاثة والخروج بنقطة التعادل من أمام هجر والتي تعتبر خسارة كونها على أرضه وبين جماهيره والتي لم تؤثر كثيراً على صدارته للفرق بـ53 نقطة بفارق أربعة نقاط عن منافسة الأول والذي تلقى خسارة ثقيلة خارج ملعبه من النجوم بنتيجة 4-1، أثارت الكثير من علامات الاستفهام على وضع الحزم الفني قبل ثلاث جولات من الختام ما جعل نقاطه تتجمد عند الرقم 49 ما يجعله مهدداً بالتنازل عن مركزه لملاحقة الأول الطائي ثالث الترتيب، خصوصاً مع تقلص الفارق النقطي الذي كان يدعمه بالجولات الماضية، إلى نقطة وحيدة الذي ضرب بقوة في الجولات الثلاث الماضية بعد استعادة التوازن حتى بات قريباً من إسقاط الوصيف عن موقعة، فيما واصل الكوكب مطاردته لثلاثي المقدمة بعد تجاوزه القيصومة ووصوله للنقطة 45، وتقدم هجر لخامس الترتيب ب40 نقطة بعدما شهد مستوى متصاعداً ومازالت فرصه قائمة بالمنافسة على المركزين الثالث والرابع، وسجل الشعلة خسارته الثامنة من الخليج، ليرسم الكثير من علامات الاستفهام حول قدرتهم على مراجعة الحسابات ومعالجة الأخطاء للإبقاء على حظوظهم بالمنافسة، ومازالت الفرصة متاحة أمام سبعة أندية للمنافسة على خطف بطاقتي التأهل المباشر أو الدخول في مباراتي الملحق مع صاحبي المركزين الـ13 و14 من الدوري السعودي. نتائج الجولة الأخيرة شهدت تغييرات جديدة في خط المقدمة ومنطقة الوسط، على الرغم من التعادل في مباراتين من أصل ثمانية لقاءات، وانخفاض معدل التهديف عن الجولة الأخيرة، واشتد السباق نحو مراكز المقدمة، وتقلصت دائرة المنافسة لتشمل أربعة فرق مع ابتعاد مؤقت للخليج والشعلة عن المنافسة، وزادت سخونة القاع مع ثبات مراكز الفرق في هذه المنطقة، وهو ما زاد معدل الإثارة من جديد في الدوري، وشهدت ندية واضحة في كل مبارياتها، على الرغم من سقوط المتصدر الوحدة بالتعادل مع هجر على أرضه بالجولة المنصرمة، إلا أنه مازال الأوفر حظوظا لحجز المقعد الأول المؤهل لدوري السعودي الموسم المقبل حيث يحتاج تحقيق أربع نقاط من أصل تسعة متبقية له.. ليصل إلى النقطة 57 بغض النظر عن نتائج الأندية الأخرى.. خصوصاً بعد خسارة وصيفه الحزم وبقى الفارق بينهم عند أربع نقاط.. بالتأكيد دوري الأمير محمد بن سلمان يكتسب بالجولات الأخيرة متابعة واسعة واهتماماً كبيراً فهو بالدرجة الأولى رديف لدوري المحترفين وقوته وتميزه هو دافع لدوري السعودي للمحترفين بأن يزداد قوة ومنافسة، لذلك فإن اتحاد الكرة مطالب بالأيام المقبلة وقبل ختام المسابقة صرف مستحقات الأندية المتأخرة عن النقل التلفزيوني والبالغة قرابة المليوني ريال، لسداد مستحقات اللاعبين والمدربين.. وإن التقلبات بالدوري واردة خلال الجولات الحاسمة المقبلة وكل شيء غير متوقع قد يحدث فالمنعطف الأخير والأهم وحصاد الموسم الوضع غير قابل للتجارب من المدربين.

iNewsArabia.com > رياضة > الرياض | رياضة