فرق بين الإنصاف والتطبيل

عندما يكون المشهد أمامك مضيئا لابد أن تسايره بعبارات منصفة لمن ساهم فيه لأنه جاء نتيجة جهد كبير حتى فرض على الجميع انصافه.

في المشهد الرياضي حالياً كل المحايدين المنصفين يَرَوْن أن هناك عملا وجهدا كبيرين ومتابعة دقيقة وقرارات متسارعة محسوبة أعطت انطباعاً ان المستقبل سيكون اجمل.

وعندما ننصف كإعلام القرارات ونتفاعل معها فإننا لانحابي فلاناً ولا نقلل من الاخر، انما من حقنا ان نمتدح كل عمل نراه يَصب في مصلحة رياضتنا كما هو الحال ذاته عندما نرى خطأ يجب أن ننتقده.

مرة يعتبرونا مطبلين واُخرى يَرَوْن اننا مبالغون وفِي مرات أخرى يطالبونا بالانتظار حتى يتم تفعيل هذه القرارات، خذوا مثلا عندما تحول هيئة الرياضة الملف المالي لنادي الاتحاد إلى هيئة الرقابة والتحقيق فلابد أن نمتدح هذا القرار الذي كان مطلباً في أعوام ماضية، اما القرارات التي ستخرج من بعد ذلك فهي من اختصاص هيئة الرقابة التي اصبحت صاحبة الكلمة.

الحال ذاته بالنسبة لملف قضية الحارس محمد العويس الذي ظل حبيساً للادراج حتى تحركت الهيئة العامة للرياضة بعد تولي تركي آل الشيخ قيادتها وحولت الملف إلى هيئة الرقابة والتحقيق، إذا هذان القراران يعدان من جملة القرارات التي صدرت من هيئة الرياضة كانت تحتاج الى جرأة تحفظ للعدالة قيمتها واهميتها.

شخصيا لا اهتم بما يحاول البعض تكريسه عن أن الاعلام اصبح يجامل لأن كل شيء مكشوف امام الملأ بعد ان كنّا فقدنا الأمل في تحقيقه.

ومضة

الشمس لا تحجب بغربال

iNewsArabia.com > رياضة > الرياض | رياضة