في الشباك

صرح المدافع أن فريقه لن يفرّط في النتيجة وفي النهاية فرّط فيه المدرب ووضعه خارج التشكيلة وهو الذي وعد أنصار ناديه بالفوز والعودة بنقاط المباراة الثلاث.

*تحدث الإعلامي المشجع المحتقن بأن خصم فريقه يكفيه الإهانة ونسي أن الإهانة انتهت برد الاعتبار وهي أفضل بمراحل ولا مقارنة بينها وبين اتهامات ومخالفات مثبتة طالت بعض لاعبي وإداريي وشرفيي ناديه.

لاعب المحور لم يلفت الجماهير بمستواه بل بتنوع قصة القزع التي قدم فيها أشكالاً وألواناً وأشغلته عن اللعب وتقديم الأداء الافضل، وهذا يعكس الوعي الضعيف لبعض اللاعبين بكل أسف.

تمنى الإعلامي أنه لم يعمل مداخلة ويسأل في المواجهة الفضائية بعد أن جاءه الرد قوياً وصاعقاً وكشف أمورًا تمنى معها أنه وضع نفسه على الصامت، فيما رددت جماهير ناديه (ليتنا من اسلئتك سالمين.

*ما يميز الفيحاء هو الأداء الرجولي للاعبيه والذي لا يمنح لاعبي الخصم فرصة السيطرة على الكرة وصنع الفرص أمام المرمى، فضلاً عن التناغم والروح العالية وقراءة كل لاعب لتحركات الخصم وأين يفكر بتمرير أو تسديد الكرة.

*لا المدرب ولا لاعب الوسط وافقا على التجديد وكل ما نشر هو مجرد فبركة صحفية وامنيات مشجعين دأبوا على نشر الأكاذيب.

*محاولات نقل لاعب الوسط باءت بالفشل ولم يكتب لها النجاح ولا مجال بعد المستجدات لنقله بالقوة وبطريقة مخالفة للانظمة التي انتهت بلا رجعة.

*فوز مستحق للفيحاء على النصر الذي لم يقدم ما يشفع له في المباراة بعدما حضر نجوم "البرتقالي" بروحهم العالية وحماسهم وإصرارهم على الظفر بنقاط المباراة، مقدمين دروساً جميلة في التعامل بوعي مع كرة القدم.

التصريحات والظهور الإعلامي المبالغ فيه لا يصنع فريقاً داخل الملعب والذي يصنع الانتصار هو العمل الفني الجيد وروح اللاعبين واتقانهم لكل الأدوار المطلوبة منهم من قبل المدرب.

الذي يفرق في الدوري ويجعل فرق الوسط تتفوق على الفرق الكبيرة هو الاختيار الجيد للعنصر الأجنبي إذ يلاحظ أن أجانب الفيحاء والباطن والقادسية وأحد أفضل بكثير من بعض أجانب الهلال والأهلي والنصر والاتحاد والتي توصف بأندية الملايين.

تستحق إدارة الفيحاء الاحترام الكبير من الجميع على عملها المميز وبعدها عن الإعلام والوعود، لذلك كانت النتائج مميزة وأداء الفريق في الدوري السعودي كبيراً وإيجابياً.

صياد

iNewsArabia.com > رياضة > الرياض | رياضة