نقشبندي: كنت قادراً على رئاسة «الحكام»

بيّن المعلق والإعلامي الرياضي نبيل نقشبندي، أن إعلامنا مشتت بين تغطية مشاركة المنتخب السعودي الآسيوية واستمرار المنافسات المحلية، وهو ما جعل منتخبنا بعيداً عن الأضواء، وأشاد بالأخضر والجيل الجديد من لاعبيه والمدرب في انطلاقة البطولة، مطالباً بالتعامل بشكل مثالي مع انتصاراته في كأس آسيا.

وكشف نقشبندي أنه مبتعد عن التعليق حتى إشعار آخر دون أن يذكر الأسباب، مشدداً على إيمانه بقدراته على تطوير التحكيم السعودي، وهو ما دفعه لقبول رئاسة لجنة الحكام قبل أن يعتذر عنها، نافياً استسلامه لأي ضغوط تسببت في تراجعه واستقالته مباشرة من مهمته التي كلف بها.

جاء ذلك في حوار أجرته معه «دنيا الرياضة» وجاء فيه:

*دعنا نبدأ من كأس آسيا، كيف ترى تعامل إعلامنا مع البطولة؟ هل واكب الحدث؟

-بطبيعته واكب الحدث من الناحية المعلوماتية عن آسيا وبطولاتها ومنتخباتها، ولكنه - مع الأسف - مشتت بين تغطية منتخبنا الوطني واستمرار مباريات الدوري، وهذا ما يجعل المنتخب بعيداً عن الضوء، وهو أمر ملموس.

هجرت التعليق حتى إشعار آخر.. حظوط «الأخضر» قوية

*ماذا عن حظوظ منتخبنا في البطولة؟

-دوماً حظوظ الأخضر - بحول الله - قوية مع وجود جيل جديد من الشباب، وحيوية الأداء وطريقة السيد بيتزي المبنية على الاستحواذ الإيجابي، والبداية القوية بالفوز على كوريا الشمالية برباعية مقرونة بالمستوى والنتيجة، وهو ما فتح آفاقا للأخضر لتكون البداية قوية وكسرا لحواجز عدة.

*هذه البداية القوية لصقورنا الخُضر، كيف نتعامل معها خصوصاً من الناحية الإعلامية والتعاطي الإعلامي؟

-التعاطي الإعلامي مع أي انتصارات تتحقق في كأس آسيا يجب أن يكون احتفالا مرحليا فقط، وتغلق صفحة كل مباراة دون مبالغة في الأفراح حتى لا نتأثر سلبياً، فالمشوار في البطولة طويل.

*ما أبرز ذكرياتك مع كأس آسيا؟

-في مباريات كأس آسيا 2007 لم أكن موجودا مع فريق العمل للتعليق على دور المجموعات، نتيجة لتغطيتنا للمنافسات الداخلية في المملكة مع قناة art في ذلك الوقت، وبدأت التعليق على مواجهات البطولة من مباراة دور الثمانية بين السعودية وأوزبكستان ثم اليابان والنهائي، والحمد لله وفقت تماماً في تقديم مباريات ممتازة وهي في ذاكرتي إلى يومنا هذا.

*أين نبيل نقشبندي عن كابينة التعليق؟

-متوقف حتى إشعار آخر.

*كيف بدأت علاقتك بالتعليق؟

-بدأت من عام 88م كهواية وشغف، وتقدمت للتجارب مع لجنة المعلقين، وتم قبولي للتدريب والتطوير من قبل اللجنة ممثلة في رئيسها زاهد قدسي رحمه الله.

*لو عاد بك الزمان للوراء، فهل ستتجه للتعليق؟

بالتأكيد، فهو علم قائم بذاته وفن وثقافة وأسلوب ووصف وموهبة تجتمع مع الفصاحة والبلاغة وقوة التعبير وسهولة واسترسال الحديث، وبالطبع جمال الصوت وقبوله من -الجمهور مع الاحتفاظ باللغة العربية الفصحى البسيطة.

*ما القرار الذي ندمت عليه في مسيرتك الرياضية؟

-بصراحة - ولله الحمد - لم أندم على أي قرار اتخذته في مسيرتي الرياضية.

*عرفناك معلقاً رياضياً، وأخيراً أصبحت مذيعا في إذاعة (يو إف إم)، حدثنا عن ذلك؟

-هي التجربة الثانية لي مع العزيزة ufm، وحقيقة أستمتع جداً يومياً بوجودي الإذاعي وبرنامج بين اثنين بالتحديد مع الرائع محمد الخميس، له تقدير في قلبي، وزاد من احتكاكي الإعلامي وخبرتي الفعلية على الهواء بشكل مختلف عن التعليق، خصوصاً أنه قريب من الناس وبسيط في أسلوبه وتقديمه.

*لا يمكن أن نحاورك دون أن نسلط الضوء على قرار تكليفك برئاسة لجنة الحكام، بصراحة كيف بدأت قصة قرار تعيينك؟

-بدأت القصة بترشيح من رئيس اتحاد كرة القدم قصي الفواز، ومن ثم تفاهم على أغلب محاور تطوير اللجنة.

ذكريات «آسيا 2007» لن أنساها.. والتعليق فن وثقافة

*عندما وافقت على تولي المهمة، هل كنت ترى أنك قادر على إدارة هذا الملف «الملغم»، خصوصاً أنك لم تمارس المهنة أبداً؟

-طبعا نعم، وبعد الاستعانة بالله، ولا يشترط الممارسة لرئاسة اللجنة طالما الأمور الفنية ستكون مع حكم سابق.

*اعتذارك عن تولي رئاسة «التحكيم» هل كان سببه الضغوط الجماهيرية والإعلامية التي أعقبت إعلان القرار؟

-لا أبداً، وبالنسبة لي تسارع وتيرة العمل الخاص بي وزيادة المسؤوليات هو ما دعاني للاعتذار.

*الكلمة الأخيرة لك

-أشكركم على إتاحة الفرصة، ولصحيفة الرياض العريقة كل التقدير والامتنان.

iNewsArabia.com > رياضة > الرياض | رياضة