«الأبيض» يتلقى دعوة للعب ودية بالصين في مارس

متابعة: علي نجم
يبدو أن عجلة العمل في لجنة المنتخبات عادت للدوران من جديد، بعدما هدأت عاصفة الانتقادات التي طالت اتحاد الكرة منذ وداع كأس آسيا 2019 بعد الخسارة في نصف النهائي.
تدرك اللجنة التي يتولى عبدالله ناصر الجنيبي رئاستها، أنها هي «أم اللجان» في اتحاد كرة القدم، خاصة في ظل وجود لجنة للمحترفين تتولى الإشراف والتنظيم على مسابقة دوري الخليج العربي.
ملفات عدة، تتواجد على طاولة اللجنة التي بدأت مرحلة العمل في البحث والتنقيب عن هوية المدير الفني الجديد الذي سيتولى قيادة منتخبنا الوطني بداية من الشهر المقبل، وفق الروزنامة الخاصة بالمنتخبات والمقررة من الاتحاد الدولي للعبة (أيام الفيفا).
يعتبر اختيار المدرب الجديد الذي سيخلف الإيطالي البرتو زاكيروني هو الشغل الشاغل للجنة في الوقت الراهن، حيث بدأت مرحلة جمع الأسماء من أجل جولتها أملاً في اختيار الأنسب والأفضل لمنتخبنا في الفترة القادمة التي سيكون خلالها «الأبيض» على موعد مع المشاركة في التصفيات المونديالية بداية من شهر سبتمبر/ أيلول المقبل.
يدرك رئيس اللجنة مدى حجم المسؤولية التي تقع على عاتقه، خاصة أن كل الأنظار والعيون ستترقب ما سيقوم به من اختيار (وإن كان ليس هو من يختار وحيداً)، لكنه يبقى هو على سدة رئاسة اللجنة، ويبقى هو من يحتل «الواجهة».
لا يمكن حصر الخيارات في الوقت الراهن، باسم محدد، خاصة أن لائحة طويلة من الأسماء بدأت تطرح على طاولة لجنة المنتخبات من أجل اختيار الأنسب.
مدربون من كل الجنسيات، بعضهم على رأس عمله، وبعضهم الآخر ينتظر فرصة العمل، خاصة أن مقعد قيادة «الأبيض» قد يكون مغرياً بالنسبة إلى العديد من المدربين الذين يستهويهم العمل في الخليج، وفي الإمارات على وجه التحديد. وقد يحتاج مسؤولو اللجنة إلى حسم الخيار سريعاً، خاصة بعد الحصول على دعوة للمشاركة في دورة ودية دولية ستلعب في الصين في مارس /آذار المقبل، حيث ستكون الفرصة الأنسب للمدير الفني الجديد لبدء العمل مع اللاعبين والتعرف إلى قدرات كل منهم، لاسيما الوجوه الجديدة التي سيقع عليها الاختيار.
ويتمثل العائق الأول، أن تجديد الدماء بالنسبة إلى «الأبيض» قد يحتاج إلى الكثير من الجوانب الفنية، قياساً إلى وجود ضعف ملموس في بعض المراكز التي لا يوجد فيها خيارات في ملاعب الإمارات، أو حتى مع وصول عدد كبير من اللاعبين إلى مرحلة «الخريف الكروي»، ما بات يتطلب منهم تعليق حذائهم والتوقف عن المشاركة دولياً.
على الجانب الآخر، تلقى اتحاد الكرة دعوة من الاتحاد القاري لتحديد هوية ممثل الإمارات في حفل سحب قرعة تصفيات كأس العالم وآسيا التي ستسحب في كوالالمبور في 17 إبريل/ نيسان المقبل.
ولن يطرأ تغيير أو تعديل في شكل منافسات التصفيات، بل سيتم الحفاظ على نفس نظام التصفيات التي كانت مؤهلة إلى مونديال روسيا أو نهائيات كأس آسيا الإمارات 2019.
وسيتم تقسيم المنتخبات وفق التصنيف العالمي، على أن تقام التصفيات التمهيدية للمنتخبات الأقل تصنيفاً بداية من يونيو/ حزيران المقبل، على أن يتأهل 6 منها إلى مرحلة المجموعات، حيث سيتم توزيع 40 منتخباً على 8 مجموعات (تضم كل مجموعة 5 منتخبات)، ويتأهل بطل كل مجموعة وأفضل 4 منتخبات تحتل المركز الثاني إلى المرحلة النهائية من التصفيات المونديالية.
ولا يقتصر تركيز واهتمام لجنة المنتخبات على المنتخب الأول، وهوية المدير الفني الجديد، بل إن اللجنة تضع الكثير من الآمال على قدرة منتخبنا الأولمبي في تجاوز التصفيات التي ستلعب في المملكة العربية السعودية الشهر المقبل، والمؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا تحت 23 سنة التي ستلعب في يناير/ كانون الثاني 2020 المؤهلة إلى أولمبياد طوكيو.
وكان الفوز على المنتخب الصيني الأولمبي ودياً بهدفين مقابل هدف، «بارقة أمل»، خاصة أن الأبيض لعب المباراة بغياب 4 عناصر أساسية، لكن المشكلة الأبرز التي يعانيها «الأولمبي» تتمثل في ندرة العناصر التي تشارك مع أنديتها في المنافسات الرسمية، وإن بدا الأبيض بحلة فنية إيجابية ترسم آمالاً بقدرة المنتخب على التأهل إلى النهائيات القارية.


iNewsArabia.com > رياضة > الخليج | رياضة
«الأبيض» يتلقى دعوة للعب ودية بالصين في مارس,