القمزي : لا تصنعوا بطولات وهمية على حساب الشباب


أجرى الحوار: علي نجم

منذ عقد من الزمن، أو ربما أكثر لم يمر نادي الشباب بأزمة أو يدخل دائرة الأندية التي تعيش صراعات وخلافات ومشاكل إدارية وفنية، لكن في الأسابيع الأخيرة، ومع دخول بطولة دوري الخليج العربي مرحلة التوقف، تحول الشباب إلى علامة فارقة إعلاميا، بعدما شهد استقالة رئيس مجلس إدارة شركة كرة القدم جمال المري، وأعضاء الشركة، لتبدأ بعدها مرحلة الانتقادات التي انهالت على مجلس إدارة النادي من قبل بعض المستقيلين حتى تناسى الجمهور الكروي نتائج فرقنا في دوري أبطال آسيا ، وليتحول الشباب إلى اللغة الوحيدة التي يتحدث عنها أهل المستديرة الصغيرة. اتهامات، وانتقادات، وحملات من التشكيك بحق رئيس مجلس الإدارة سامي القمزي ونائب رئيس المجلس خالد بوحميد الذي اختير لقيادة شركة الكرة، ليفاجأ الوسط الكروي بانتقادات ونبرة كلام لم يعهدوها من قبل من أبناء القلعة الخضراء.
رياح الانتقادات علت كثيرا، لكنها هدأت، وبعد أن هدأت النفوس بعض الشيء وتم إبعاد الفريق الأول عن تلك الأجواء السلبية من خلال سفر بعثة «الجوارح» إلى قطر لخوض معسكر إعدادي قبل خوض نهائي كأس الخليج العربي أمام الأهلي في الأول من أبريل/‏‏‏ نيسان المقبل، كان لا بد من طرق أبواب رئيس مجلس إدارة نادي الشباب سامي القمزي، للاستماع إلى رأيه وردوده وهنا نص الحوار:

* لماذا وصل الأمر بنادي الشباب الذي كان مثالا للأسرة أن يخرج من عباءة العائلة الواحدة، ويصبح مثار تهكم ؟

لقد تابعنا بأسى كل ما صدر وما قيل في الفترة السابقة من قبل رئيس وأعضاء شركة الكرة المستقيلين، وقد حرصنا على عدم الرد السريع، حتى لا يكون الرد انفعاليا، لكننا وللحق نقول إننا صدمنا بمستوى الخطاب الإعلامي، وكيفية التعامل مع استقالاتهم التي أراد البعض من خلالها أن يرتدي ثوب البطولة.

* البعض وصف أن ما تم الكشف عنه عن أمور تخص النادي خطر وسابقة غير معهودة في الشباب؟

أردنا منذ اليوم، اعتماد سياسة الصمت وعدم الرد أو الدخول في مهاترات إعلامية، أو سجالات لا تصب في مصلحة النادي، ولكن بلغ السيل الزبى، قررنا إيضاح الأمور وكشف كل الحقائق والرد على ما قيل من اتهامات، والحقيقة هي أننا طلبنا لقاء المدرب واللاعبين وبحضور رئيس الشركة جمال المري، وبتواجد المشرف، لكن ردة الفعل كانت غريبة ومفاجأة، عبر الاستقالة واعتبار الطلب تدخلا في عمل الشركة، أين التدخل في أمور وعمل شركة الكرة، إذا كان مجلس الإدارة قد منح رئيس الشركة صلاحية اختيار الأعضاء، والقيام بكل الخطوات التي تقع في صلب عملهم، كما قاموا بتغيير المدرب، والتعاقد مع مدرب جديد، والتعاقد مع اللاعب راشد عيسى، هل منعنا أو رفضنا أي أمر أو وقفنا عائقا لهم؟ كلا، لم نفعل لأننا وضعنا الثقة بهم، واعتقد أن هذا الخطأ الذي وقعنا به.

*هم تحدثوا عن تدخلات، وعما يشبه الإملاءات التي حاولتم فرضها عليهم، وتقييم عملهم ولم يمضى على تولي مسؤوليتهم سوى 3 أشهر تقريبا؟

-هم من قرر الهروب من المسؤولية، نحن لم نطلب التقييم، نحن طلبنا مساندتهم حتى نتجاوز مباراة الأهلي باعتبارها مباراة نهائية، كما أنها فرصة أمام النادي لحصد لقب رسمي، أردنا الاجتماع بالمدرب، وليس كما قال البعض لمناقشة أسلوب اللعب، أو التحدث عن خطة 4-4-2، أو 4-2-3-1، أردنا لقاء المدرب للاستماع إلى وجهة نظره، والتعرف إلى المعوقات التي تعيق تقدم الفريق بعدما شاهدنا حالة التراجع الكبير التي عاناها الشباب في الأسابيع الأخيرة، حيث لم يحصد سوى نقطة واحدة من أصل 15 ممكنة، لقد رفضنا طلبات خاصة لهم، كان الأول يتمثل في منح أعضاء الشركة التفرغ ورواتب شهرية وميزات خاصة كالحصول على سيارات، والثاني طلبهم الحصول على كلمات السر لمواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالنادي، بعد كل ما حصل من تشهير لم يكن من الممكن أن نسكت بعد اليوم، هم من قاموا بالتهرب من المسؤولية والقفز إلى جانب الجمهور المعارض، وكان طلب لقاء المدرب واللاعبين من قبلنا أفضل مخرج لهم من أجل الهروب من المسؤولية والسعي لارتداء عباءة البطل، ولم يكن لديهم مانع أن يتسبب النادي بأضرار وتشويه للصورة وللحقائق حتى يكونوا هم بمظهر البطل أمام الجمهور، كنا نرغب بالجلوس مع اللاعبين حتى نحاول تحفيزهم، وقد تحدثت حينها مع جمال المري وقلت له: «الله يرضى عليك بو محمد اعطيني فرصة حتى أساعدك قبل أسبوعين من نهائي كأس الخليج العربي».

* يقال أن هناك ملفات أخرى ستخرج قريبا، وتفضح سوء العمل في النادي؟

نحن ننتظر ذلك، حصل تهديد منذ اليوم الأول لاستقالة رئيس شركة كرة القدم، التي خرجت إلى مواقع التواصل الاجتماعي بعد دقائق من استقالته، لكن عندما خرجت الملفات، للحقيقة أقول إنها أثارت استغرابنا، نحن لا يوجد لدينا شيء نخفيه، وبيانات بكل تفاصيلها موجودة في مجلس دبي الرياضي، وكل الملفات واضحة، وما زلت حتى الساعة استغرب ردة الفعل العنيفة وحدة الغضب من قبلهم، في الرياضة هناك تبادل مصالح وعلاقات، وقد حصل مرات عدة في السابق بين كل الأندية وليس بين نادي واحد وآخر، بينما هم يعتبرون علاقات الاحترام بين الأندية مصالح شخصية، واعتقد أن الرهان على الفوز بعدم تأجيل المباراة ليوم واحد لا يعدو سوى رهان غير موفق، علما بأن جمال المري قال :«لا يمكن أن نفوز ولا يمكن أن نحقق أي شيء هذا الموسم»، وبهذه المناسبة أدعو البعض إلى التخلي عن البطولات الوهمية.

* لكنك رفضت تعيين أحد الأعضاء المقترحين من قبل رئيس الشركة السابق لماذا؟

طلبت من جمال المري كرئيس لشركة الكرة اختيار فريق عمل كامل ومتجانس، وقد طلبت استبدال اسم شخص واحد بسبب إمكانية أن يتسبب وجوده بحساسية بينه وبين الجهاز الإداري الحالي، أعرف جمال المري منذ فترة طويلة، ولكن لم يحضر ويتكلم عن أي مشكلة أوتدخل في عمل الشركة طوال الأشهر الثلاثة السابقة، ولم يبد حتى أي اعتراض، بل تركنا له حرية العمل مع أعضاء الشركة، وانتهز هذه الفرصة كي أتوجه بالشكر والاحترام إلى الأخ حمد مجرن الذي ابتعد نهائيا عن هذه المهاترات، كما أشكر حسن مراد على العمل الذي قام به، وهو جهد جيد ويشكر عليه، بينما سعى الآخرون إلى العمل بتدقيق للأوراق والمستندات، واعتقد أن هذه المجموعة خذلت جمال وغررت به، بالنسبة لنا لا توجد أسرار، والأمور التي تم الحديث عنها ليست سوى مجرد زوبعة في فنجان.

* بخيت سعد المشرف السابق على الفريق قال إنك وخالد بوحميد لا تملكان خبرة وتاريخ كروي للحديث مع المدرب ومناقشته في الجوانب الفنية؟

للأسف أن كلام المشرف السابق كسر حاجز الاحترام، وليس من عادتنا ومبادئ الشباب أن نخرج إلى الإعلام بهذا المستوى من الخطاب، ولكن لتوضيح الحقائق فإن خالد بوحميد كان في السابق مشرفا على بخيت سعد عندما كان لاعبا، أما بالنسبة لي، فلا شك أن دوري ومسؤوليتي لا تضعني في موقع مناقشة المدرب في أسلوب اللعب، الهدف من اللقاء بالمدرب كان للتعرف إلى المعوقات والأسباب التي أدت إلى تراجع النتائج، وكيفية العمل سويا كمدرب ولاعبين وشركة كرة ومجلس إدارة من أجل الارتقاء وتجاوز السلبيات والمعوقات التي أدت إلى تراجع الفريق، كما أود أن أشير إلى أن تاريخ اللاعب والبطولات التي يحققها ليست معيارا لنجاحه في العمل الإداري، وإلا لكان اليوم كل لاعب سابق إداري يتبوأ المسؤولية ودفة اللعبة في كل ناد في العالم، وهل أصبح خالد بوحميد، الذي كان مشرفا على بخيت حين كان لاعبا لا يفقه في كرة القدم، للأسف ما حصل في الفترة السابقة، أعادنا ربما 3 عقود إلى الوراء، إذ كيف لمشرف فني أن يدخل غرفة ملابس اللاعبين بين الشوطين في مباراة الفريق أمام اتحاد كلباء، وأن يقف على «السبورة» وأن يشرح للاعبين كيفية اللعب، في ظل وجود المدرب، علما بأن هذه التوجيهات أدت إلى خسارة الفريق بالأربعة، هذه أخطاء حصلت، ونعترف بأننا أخطأنا بعدم التعامل معها بالشكل المناسب في حينها، اعتقد أن على المشرف الفني أن يكون لديه استيعاب للمتغيرات في عقود اللاعبين، وليس الجلوس مع بعض اللاعبين والتحدث عن مبالغ طائلة يحصلون عليها ولا يستحقونها!!، لقد تعرضنا لأذى كلامي في الفترة السابقة، لكن نعتقد أنه أذى أقل مما كان سيصيب النادي لو استمرت الأمور على ما كانت تسير عليه، كما توجد رسائل «ومسجات» تهكمية من المشرف بحق بعض اللاعبين، هل يمكن بهذا الأسلوب أن نطور؟ وهل هذا المستوى الذي وصلنا إليه في إدارة العمل؟، عندما يحضر أحد أعضاء الشركة ويقول إننا لم نحصل على الدعم الكافي، هل كانوا يحتاجون إلى مدققين للتفتيش أكثر في الأوراق؟، لم يطلبوا من المجلس أي دعم أو مساندة وعندما حاولنا الوقوف معهم، اعتبروا الأمر تدخلا، ماذا أتوقع من أحد أعضاء اللجنة الذي كان يقوم بتصوير عقود اللاعبين؟ هل هم هيئة تفتيش أم لجنة للعمل وتسيير شركة الكرة في النادي.

* ألم تتدخل في قضية إيقاف الحارس سالم عبد الله؟

لقد كان الكلام في موضوع سالم في سياق كلامي مع جمال المري، ولم يكن تدخلا، ألا يجوز إبداء وجهة النظر التي تساعد على ترتيب الأمور وتحميل الأمور ما لا تحتمل، وهل بات إبداء وجهات النظر تدخلا في العمل؟.

* لكن حديثهم كان عما يشبه حالة دمار تسود في النادي على مستوى كل القطاعات؟

عن أي دمار أو تراجع يتحدثون، لدينا 3 فرق في النادي ستلعب 3 نهائيات، في كرة القدم وكرة السلة وكرة الطائرة في شهر واحد، هل هذا يعد فشلا، الخطأ الذي وقعنا فيه، أننا لم نحسن الاختيار حين تم تعيين رئيس وبعض أعضاء شركة الكرة، علما بأننا طلبنا مؤخرا من خالد بوحميد التواصل مع حسن مراد حول إمكانية استمراره في العمل قياسا إلى البصمة والدور الذي قام به في الفترة السابقة.

* هل هذا مؤشر على أنكم لم تصلوا إلى حد الإفلاس الإداري؟

للأسف من صدر منه هذا الكلام، تنقصه التجربة الإدارية التي تساعده على العمل في شركات الكرة، فريق كرة القدم يمر بمرحلة صعبة، لكن ثقتنا كبيرة بهؤلاء اللاعبين وبقدراتهم التي ساعدتهم على اعتلاء صدارة الدوري في بداية الموسم، والتي ستساعدهم على النهوض من جديد من تلك الكبوة التي مروا بها في الأسابيع الماضية، وربما يكون بداية الإفلاس الإداري حين تم اختيار أشخاص غير مناسبين للعمل في شركة كرة القدم.

*ألا ترى أن العمل في النادي تراجع في السنتين الأخيرتين على وجه التحديد؟

اعترف أننا وقعنا في بعض الأخطاء، لكنني أعد كل شبابي بأننا سنعود إلى العمل كما كنا في السابق، الخطأ الكبير الذي وقعنا فيه أننا بدأنا العمل من أجل إرضاء الجمهور على حساب مصلحة النادي، نعم نعترف بأننا اخطأنا في تغيير المهاجم البرازيلي جو ومن بعده المدرب البرازيلي الفقيد كايو واللاعب الهولندي بويمانز وتغيير المدرب روتن وتغيير مجلس شركة الكرة، وهذه القرارات أدت إلى دخولنا في تخبطات كبيرة، الآن يجب أن نستفيد من دروس الماضي، وأن نعود ونركز على العمل السليم.

* هل أنت متخوف من خروج عقود بعض اللاعبين إلى العلن في ظل الكلام عن تواجد فوارق كبيرة في رواتب اللاعبين بالفريق؟

تفاوت عقود اللاعبين منطقي وعملي جدا، وهذا ليس بدعة ابتكرها نادي الشباب، لا توجد رواتب محددة وبقيمة واحدة لكل اللاعبين، ويمكنك سؤال ذلك لكل الأندية ليس في الدولة، بل وفي العالم قاطبة، إذا كانوا يتكلمون عن قاعدة، لا يوجد عقد موحد وثبات لكل اللاعبين، إذا كانوا يعتقدون بتطبيق جدول راتب حكومي فهم مخطئون، ندرك أن البعض قام بتصوير عقود اللاعبين، وفي حال تم إخراج أي عقد، سيتم ملاحقة المسرب قضائيا، لأن هذه من خصوصيات اللاعبين والنادي، ولا يحق لأي كان إخراج الأمر إلى العلن، أما الحديث عن قيمة عقد أحد اللاعبين واعتباره مبالغ به، فقد حصلنا على عرض رسمي للاستغناء عن هذا اللاعب بقيمة 16 مليون درهم، وعندما حصل تجديد التعاقد كان لا بد أن نمنح اللاعب عقدا مميزا من أجل الحفاظ عليه في صفوف الفريق.

* لكن كلام مجلس إدارة الشركة السابق كشف عن أزمة مالية وديون كبيرة يعانيها النادي، البعض تحدث عن 33 مليون درهم، ومن ثم سمعنا عن 55 مليون، أين هي الحقيقة؟

ليقدموا رقما واحدا وثابتا ومن ثم يتم الرد عليهم، قبل 9 سنوات، كانت الديون 40 مليون درهم، وبعد 9 سنوات ورغم ارتفاع تكاليف إدارة النادي بسبب التغييرات التي حصلت في قيمة عقود اللاعبين في كل الدولة لدينا حاليا ديون ومستحقات بحدود 30 مليون درهم، هناك دعم إضافي سيحصل عليه النادي سيسهم في تقليص العجز لأكثر من النصف، كما أن هناك ديونا قيمتها 5 ملايين لأعضاء المجلس تم دفعها من قبلهم.

* اسمح لي بالتطرق إلى جانب مهم، ويتعلق بمركز الفيفا الطبي الذي أنشئ مكان مبنى الإدارة السابق، البعض يقول أن هذا المركز يعود عليك بفوائد مالية شخصية؟

في البداية، هذا الاستثمار الذي تبلغ قيمته 13 مليون درهم، قمنا بتسجيل 50 % من ملكية وعائدات المركز إلى النادي دون أن يدفع النادي في هذا الاستثمار أي مبلغ في رأس المال، إلى جانب رعايتنا الطبية للنادي التي تصل قيمتها إلى مليوني درهم سنويا، وبات النادي يتلقى أفضل علاج على مستوى الدولة من خلال تواجد أفضل الأطباء والجراحين والمعالجين دون دفع أي فلس، لقد قمت بجهد كبير من أجل إقناع الشركاء بالمساهمة استثماريا في نادي الشباب، علما بأن العائد المادي سيكون بعد 4 سنوات على الأقل، كيف أبحث عن مكسب شخصي، وأقولها الآن للأخوة في مجلس الإدارة إذا كان يرضيكم كأعضاء فك الشراكة (وسأمتنع عن التصويت)، فنحن كشركة قائمة على المركز جاهزون لفك هذه الشراكة ونقل المركز إلى أي ناد أو مكان آخر، ولن تكون التكلفة أكثر من مليون درهم.

* هل فكرت بعد كل ما حدث في القفز من المركب؟

وهل يترك القبطان المركب عندما يصطدم باختبار الأمواج العالية، وهو بحاجة إلى من ينقذه في الفترة الحالية، الفريق والنادي يمران بمرحلة صعبة تتطلب التكاتف، تم تعييننا من قبل مجلس دبي الرياضي، وعندما يطلب منا ترك المسؤولية سنغادر بهدوء، الفرق ربما بيننا وبين من انتقدنا في الفترة السابقة أننا قادرون وواثقون من انتشال الفريق، علما بأن أحداً لم يسأل اللجنة أو الشركة السابقة عن أسباب تدهور حال الفريق خلال فترة عملهم، علينا الاجتهاد قبل نهائي كأس الخليج العربي، والفوز باللقب يبقى توفيقا من رب العالمين.

* ألا تعترف بأنكم كشركة سابقة أخطأتم في اختيار الأجانب؟

تغيير اللاعب رود بويمانز كان خطأ من أجل التجاوب مع رغبة الجماهير، وقمنا بإحضار هداف الدوري المصري وعندما لا ينجح بدوره، يكون هناك خطأ في «السيستم» وليس في الأجانب، ولعل ما آلمني أن يقال إنه لا توجد أدوات لنجاح الفريق، علما بإننا وبهذا الفريق حصلنا على 21 نقطة ذهابا، وبلغنا نهائي كأس الخليج العربي، بينما في 3 أشهر حصل الفريق على 4 نقاط فقط.

* ما الدرس المستفاد من كل ما حصل؟

كان درسا قاسيا جدا، سنحاول الاستفادة منه في المرحلة المقبلة، سنحتاج إلى الكثير من التدقيق في عملية اختيار الأعضاء، وسنمنح كل واحد صلاحيات ضمن إطار معين، حتى لا يحصل ما حصل مرة أخرى.

* ماذا بعد ؟

لن أتحدث عن هذه المهاترات مرة أخرى، وإذا كانت مصلحتهم فوق مصلحة النادي ويطبقون شعار «عليّ وعلى أعدائي»، فنحن لا نعرف لماذا «أعدائي» في عالم الرياضة.

* رسالة الختام؟

هي رسالة أسف حول كل ما ذكر وعن كشف تفاصيل وأسرار كانت دائما من أسرار البيت الشبابي، لكن بما أن الأمور وصلت من قبل البعض إلى التجريح والتشكيك وكلام من بعض «الجهابذة» كان لا بد من الرد حتى تكون الصورة واضحة أمام الرأي العام.

تقرير "دبي الرياضي " ينصف الشباب

قال سامي القمزي: تقارير جودة العمل من قبل مجلس دبي الرياضي، تشير إلى عدم صوابية كلام مجلس شركة كرة القدم المستقيل، والكلام دون أي إثبات سهل جدا.
وكان تقرير مجلس دبي الرياضي عن نقاط القوة في نادي الشباب، أشار إلى وجود برامج لاكتشاف الموهوبين والتركيز على مدارس رياض الأطفال، وحرص النادي على اعتماد برنامج تدريبي للمتدربين، كما قام بتوفير بيانات للاعبين بشكل متكامل.
وأكد التقرير أن «لدى النادي أيضا نظاما لمتابعة أداء اللاعبين والمدربين وآلية إشراف كل مدرب على اللاعبين، كما تبين وجود بعض الممارسات لدى النادي في استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة، لتعزيز كفاءة الممارسة والتدريب الرياضي».

«سالفة شيكات» محمد مطر

سأل «الخليج الرياضي» سامي القمزي عن حقيقة ما يتردد أن محمد مطر المري يحصل على شيكات مالية من قبل نادي الشباب ولماذا؟ ليجيب مبتسماً: نعم نحن ندفع شيكات مالية لمحمد مطر لرد الديون المستحقة له تجاه النادي، بعدما قام بقرض النادي مبالغ مالية في وقت سابق كنا نحتاج فيه إلى سيولة لدفع المستحقات المتوجبة علينا.

إعلامي ينتقد لأسباب شخصية

كان لرئيس مجلس إدارة نادي الشباب رؤية خاصة حول تعامل الإعلام المكتوب والمرئي مع أزمة الشباب الأخيرة حين قال: هناك كتّاب تعاملوا مع الأمر بصوابية واحترافية، وكان كلامهم مقبولاَ وذا قيمة، بينما تولى أحد الإعلاميين الذي يعمد دائماً إلى الإساءة للنادي عبر حساباته الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي إلى جر الحوار الذي قام به وفق أهوائه الشخصية، خاصة وأنه يعتبر أن هناك مشكلة بيني وبينه بسبب قرار سابق اتخذته بحقه، وباختيار شخص آخر بدلاً منه لتولي المهمة التي كان يقوم بها.

قصة طلب تأجيل نهائي الكأس

حول ما قيل عن طلب تأجيل مباراة الأهلي والشباب ، أوضح سامي القمزي الأمر كما يلي: اتصل بي خليفة سعيد رئيس مجلس إدارة الأهلي، وطلب إمكانية تأجيل المباراة، وبعد عرض الأمر على شركة كرة قدم تم رفض الطلب، ولو كنت أتدخل في عملهم، لكان في استطاعتي كرئيس لمجلس الإدارة إرسال الموافقة على التأجيل من دون العودة إليهم. وتابع قائلاً: خليفة سعيد اتصل مشكوراً ثانية، وقال «لا أريد إحراج إدارة الشباب»، علماً أنه لو رفع الأمر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس النادي الأهلي والداعم الأكبر لنادي الشباب أيضاً، ووجه سموه بطلب التأجيل، لكُنّا سنوافق حينها.

عقوبة سوء الاختيار

قال القمزي: سبق ومررنا بالعديد من الاختلافات، خرج خالد بوحميد من النادي، لكنه لم يعمد إلى الإساءة ، كما خرج خالد بن فارس ولم يخرج إلى الإعلام ليوجه الإساءة إلى أي طرف، هذه هي المبادئ التي تعودنا عليها من أبناء النادي، ونعتبر أن ما حصل حالة شاذة، وإن كانت هناك مرارة ، فهي لأنهم أساؤوا إلى النادي وجعلوا من الشباب أضحوكة من أجل إثارة الرأي العام، واعتقد أننا ندفع عقوبة سوء اختيار الأشخاص.

الشباب فاوض مراد باتنا

كشف القمزي، أنه قبل التغيير وتعيين شركة الكرة، حصل تواصل بين الشباب وبين مدير أعمال اللاعب المغربي مراد باتنا من أجل التعاقد معه، وحصل تقارب بنسبة كبيرة، لكن شركة الكرة السابقة صرفت النظر عن التعاقد معه، ليوقع مؤخرا مع الوحدة».


iNewsArabia.com > رياضة > الخليج | رياضة
القمزي : لا تصنعوا بطولات وهمية على حساب الشباب,