رماة الإمارات يطاردون بطاقات أولمبياد طوكيو 2020

تنطلق صباح اليوم منافسات بطولة كأس العالم لرماية الأطباق المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية «طوكيو 2020» في مدينة لاهتي الفنلندية والتي يشارك فيها 487 رامياً ورامية يمثلون 66 دولة، ويشهد اليوم الافتتاحي منافسات بطولة رماية الأطباق من الحفرة «التراب» والتي يشارك فيها منتخبنا بثلاثة رماة هم حمد بن مجرن الكندي وسيف مانع الشامسي وخالد سعيد الكعبي وتستمر على غير العادة لمدة ثلاثة أيام بدلاً من يومين وتختتم يوم السبت.
وتعد البطولة هي المحطة الأخيرة المؤهلة للأولمبياد للكثير من رماة العالم بينما تمثل المحطة قبل الأخيرة لرماة آسيا وإفريقيا وبينهم رماة الإمارات وتتبقى بطولة إفريقيا بالجزائر في سبتمبر المقبل وبطولة آسيا بالدوحة في نوفمبر المقبل.
وبالرغم من تأهل نحو 54 رامياً ورامية إلى أولمبياد طوكيو 2020 حتى الآن بينهم 28 في التراب و26 في الاسكيت مناصفة بين الرجال والسيدات إلا أن هناك عدداً لا باس به من البطاقات التي يضعها الرماة نصب أعينهم للظفر بإحداها والوصول إلى طوكيو 2020.
ويشير الخبراء إلى أن ميادين لاهتي تعد من الميادين الأصعب في العالم بسبب زوايا الإطلاق وسرعة الأطباق وطبيعة الطقس ونظام البطولة الحالية الذي يقتضي بأن يرمي كل رام اليوم جولتين أي 50 طبقاً ويرمي يوم غد الجمعة جولة واحدة 25 طبقاً ثم جولتين أي 50 طبقاً يوم السبت بالإضافة إلى النهائيات التي يتأهل لها أفضل ستة رماة رقمياً.
وكان مديرو ورؤساء المنتخبات المشاركة واللاعبون اعترضوا على هذا النظام خلال الاجتماع الفني للبطولة بسبب تواضع التنظيم واختيار مكان البطولة وتوزيع الجولات على ثلاثة أيام وأشادوا بالتنظيم الكوري الجنوبي لبطولة العالم وكأس العام الماضيتين.
وبرغم أن التدريب الرسمي لم يشهد فترات توقف نسبياً بسبب الطقس إلا أن مؤشرات النتائج الأولية ومعدلات الرمي خلال الأيام القليلة الماضية بما فيها التدريب الرسمي توحي بأن النتائج لن تكون عالية من الجميع بمن فيهم أبطال العالم الذين سبق لهم التأهل والمتواجدون في البطولة.
وتواجد رماة الإمارات في لاهتي منذ خمسة أيام وتدربوا ليومين إلى جانب التدريب الرسمي ثم يوم راحة إجبارية من اللجنة المنظمة بسبب قلة الميادين ويدخل رماتنا الثلاثة حمد بن مجرن الكندي وسيف مانع الشامسي وخالد سعيد الكعبي المنافسات بسجل جيد من الميداليات الآسيوية والعربية والخليجية وهذا لا يكفي فهم يحدوهم الأمل وكلهم إصرار للتأهل والحصول على بطاقة الصعود الأولمبي قبل بطولة آسيا المقبلة.
ولعل المتابع للرماية العالمية يشعر بأن المهمة صعبة وإن كانت ليست مستحيلة لأن الرماية لعبة تتشابك فيها عوامل فنية ونفسية وطبيعية عدة تحكم الرامي وما يسعفه لمواجهتها هي الخبرات التراكمية ليجد الحلول في ثوان معدودة حيث لا مجال للتعويض فخسارة طبق واحد قد تبعدك عشرات المراكز عن المنافس.
iNewsArabia.com > رياضة > الخليج | رياضة
رماة الإمارات يطاردون بطاقات أولمبياد طوكيو 2020,