أنجلينا وسامنثا تزوران ضحايا العنف في إفريقيا ولبنان

استناداً إلى عملها مبعوثة خاصة لمنظمة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، قامت نجمة هوليوود، أنجلينا جولي، بزيارة إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، برفقة وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ. وتلتقي هذه الممثلة مع النساء والفتيات في هذه المنطقة، حيث تسود الاعتداءات الجنسية. وقد اتهم الجنود الكنغوليين المتمردين باللجوء الى الاغتصاب وسيلة من وسائل الحرب. وقالت جولي لصحيفة الغارديان «الامل والحلم أن يأتي الوقت الذي تتم فيه محاسبة أي شخص يعتدي على النساء».

وتقول اللجنة الدولية للإنقاذ إنها قدمت الرعاية لأكثر من ‬2500 امرأة وفتاة تعرضن للاغتصاب أو الاعتداء، حسبما ذكرته وكالة اسوشييتد برس للانباء. وحسبما ذكره مكتب الوزير هيغ، فإن هدف الزيارة إلى الكونغو ورواندا هو لقاء الناجين من الاغتصاب والعنف الجنسي، إضافة الى جماعات الامم المتحدة التي تقدم لهم المساعدة، ولقاء القادة السياسيين لمناقشة الحاجة لحل دائم للنزاع.

ويأتي توقيت الزيارة أساسياً، إذ تستعد الدول الثماني الغنية لعقد اجتماعها في لندن بعد نحو ثلاثة أسابيع. ويدعو هيغ وجولي بريطانيا، والولايات المتحدة، وفرنسا، وكندا، واليابان، وألمانيا، وروسيا، وإيطاليا إلى الموافقة على إجراءات مهمة من شأنها ضمان العدل للناجين من الاعتداءات الجنسية، وردع المجرمين، ويتضمن ذلك اتفاقية دولية جديدة على التوثيق والتحقيق في حالات الاغتصاب والعنف الجنسي، وعلى اتفاق يقضي بأن الاغتصاب والعنف الجنسي يمثلان انتهاكات صارخة، الأمر الذي يستوجب تطبيق القضاء الدولي لمساعدة الدول المتضررة.

من جهة أخرى، زارت سامنثا كاميرون ،زوجة رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون، اللاجئين السوريين في لبنان. وقالت السيدة كاميرون، وهي سفيرة لمنظمة أنقذوا الاطفال، إن براءة الطفولة تحطمت جراء الحرب الأهلية المرعبة الدائرة في سورية.

وقالت السيدة كاميرون إنها شعرت بالرعب لسماع القصص من الاشخاص الذين تعرضوا لأعمال العنف خلال زيارتها للبنان، وأضافت «باعتباري أماً أرى أن من المرعب سماع القصص المهولة من مثل هؤلاء الاطفال الذين التقيت بهم في لبنان، ويجب ألا يتعرض أي طفل لمثل هذه التجارب التي عاشوها. ومع مرور كل يوم يتعرض المزيد من الاطفال والآباء للقتل، وتتعرض مزيد من براء الطفولة للتحطم».

وطافت السيدة كاميرون عدداً من العائلات، برفقة منظمة مساعدات، وهي ترتدي «تي شيرت» كتب عليه «أنقذوا الطفولة». وخلعت حذاءها لتجلس داخل الخيم مع اللاجئين وتتحدث اليهم. وتحدثت زوجة رئيس الحكومة البريطانية مع الأطفال الذين شهدوا حالات مقتل آبائهم وأشقائهم بصورة عنيفة، كما تحدثت مع أمهات قُتل أطفالهن من قبل القناصين، والتقت مع طفلة في العاشرة من عمرها، أبلغتها أنها شاهدت امها وهي تقتل بعد تعرض منزلهم لقصف شديد.

وقال الرئيس التنفيذي لمنظمة أنقذوا الطفولة، جاستن فورسيث، الذي رافق السيدة كاميرون خلال الزيارة «تعمل السيدة سامنثا كاميرون سفيرة لمنظمة ادعموا الطفولة، وهي تقدم الدعم عن طريق لفت الانتباه الى الكوارث التي يعانيها الأطفال خلال هذا الصراع».

iNewsArabia.com > سياسة > الإمارات اليوم | سياسة