زيكو يحتفل بميلاده الـ ‬60 اليوم

زيكو، سقراطس، فالكاو، كيريزو، اجتمعوا معا، ليشكلوا واحدا من أقوى خطوط الوسط في تاريخ المنتخب البرازيلي في كأس العالم لكرة القدم، ورغم تسجيله أربعة أهداف من أصل ‬15 هدفا للبرازيل في كأس العالم ‬1982 في إسبانيا، لم يستطع زيكو الذي يبلغ عامه الـ‬60 اليوم، أن يقود بلاده للقب المونديال.

ورغم أنه لم يسبق له الفوز أبدا بلقب كأس العالم، فإن زيكو الذي يشتهر باسم «بيليه الأبيض»، يعتبر دائما أسطورة بين الجماهير، وسيبقى معشوقاً في ناديه السابق فلامينغو.

وكان أرثور كويمبرا، وشهرته زيكو، المولود في الثالث من مارس ‬1953، في ريو دي جانيرو، وهو الأصغر من بين ستة أشقاء، دائما ما ينادى «أرثورزينو» أو «أرثورزيكو»، لكن ابن عمه ايرميليندا اختصر الاسم وأطلق عليه «زيكو»، وهو الاسم الذي التصق به في ما بعد. وهو طفل ارتبط زيكو بنادي فلامينغو في ريو دي جانيرو، الذي لعب له لاحقا لمدة عقدين من الزمان، وسجل له ‬509 أهداف، في ‬732 مباراة.

وفي سبعينات وثمانينات القرن الماضي، كان زيكو يعتبر أحد أمهر القناصين على الإطلاق، وصاحب أفضل التمريرات، وأحد أفضل المتخصصين في الضربات الحرة على مستوى العالم.

وشارك زيكو، الذي كان يشتهر أيضا باسم جالينيو (الديك الصغير)، بسبب طريقته في الركض، في ثلاث كؤوس عالم مع المنتخب البرازيلي، إذ احتل مع منتخب السليساو المركز الثالث بكأس العالم ‬1978 بالأرجنتين، ثم خسر فريقه أمام إيطاليا في مونديال إسبانيا عام ‬1982، ثم خسر على يد فرنسا في مونديال المكسيك عام ‬1986.

وقال زيكو، في مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، متذكرا تجربته في مونديال ‬1982، حين خسر المنتخب البرازيل على يد نظيره الإيطالي ‬2/‬3: «إنني سعيد، لأنني كنت جزءا في مثل هذا الفريق».

وأوضح زيكو: «الناس في كل مكان مازالت تتذكرنا، لكني كنت سأشعر بسعادة أكبر لو حققنا الفوز».

وحقق زيكو علامة مضيئة، خلال مسيرته التدريبية، وقاد زيكو المنتخب الياباني في كأس العالم ‬2006 بألمانيا، كما درب نادي كاشيما أنتلرز الياباني، وسي إف زد دو ريو البرازيلي، وفناربخشة التركي، وبونيودكور الأوزبكي، وسيسكا موسكو الروسي، وأولمبياكوس اليوناني، وكان آخر منصب تولاه هو تدريب المنتخب العراقي حتى نوفمبر ‬2012، وخلال مسيرته التدريبية، حقق زيكو ‬173 فوزاً، و‬64 تعادلا، و‬63 هزيمة.

وأعد نادي فلامينغو قميصا، صنع خصـيصا لعيـد مـيلاد زيكو، باللونين الأحمر والأزرق للـنادي، وعلى ظهر القميص تم وضع قائمة بالألقاب الإقليمية والوطنية والدولية، التي حققها زيكو مع فلامينغو.

وزيكو، وهو جد لخمسة أحفاد، لا يعرف حتى الآن ما إذا كان سيعود إلى عالم التدريب مرة أخرى، بعد بلوغه سن الستين.

وختم زيكو حديثه بالقول: «أريد أن أقضي مزيدا من الوقت معهم، هذا شيء لم أستطع القيام به مع أبنائي الثلاثة».

iNewsArabia.com > رياضة > الإمارات اليوم | رياضة
زيكو يحتفل بميلاده الـ ‬60 اليوم,