دول «التعاون» تفضّل الإبقاء على دستور اتحاد الاتصالات

أجمع ممثلو دول مجلس التعاون الخليجي في المكتب الفني للاتصالات المنبثق عن المجلس، على ضرورة المطالبة بعدم تغيير دستور الاتحاد الدولي للاتصالات، وإدخال بنود جديدة عبر اتفاقيات ملحقة ومستقلة.

فيما دعوا إلى اعتماد وترشيح ممثلين عن دول المجلس وبقية المجموعة العربية المشاركة في مؤتمر المندوبين المفوضين إلى الاتحاد العالمي للاتصالات الذي ينعقد في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية خلال أكتوبر 2014 الذي يعد أحد اكبر مؤتمرات الاتحاد الدولي للاتصالات على الإطلاق.

وأكد المهندس محمود مبارك سيار، مدير عام المكتب الفني للاتصالات لدول مجلس التعاون الخليجي، أن فريق العمل المجتمع الخليجي المجتمع على مدار يومين في دبي، يسعى إلى توحيد المواقف الخليجية والعربية التي ستشارك في مؤتمر.

لافتا إلى أن المجموعة الخليجية والعربية ستتفق خلال الأيام القليلة المقبلة على عدد من القضايا الحساسة، على رأسها تغيير دستور الاتحاد الدولي للاتصالات من عدمه، ودعم الأسماء العربية والخليجية المرشحة لمناصب الأمين العام ونائبه وغيرها من المناصب في الاتحاد وعضوية مجلس لوائح الراديو.

وقال سيار في كلمته الافتتاحية أمام الاجتماع الأول للفريق الخليجي، والذي يأتي انسجاما مع قرار اللجنة الوزارية الخليجية للاتصالات وتقنية المعلومات في اجتماعها الأخير في مملكة البحرين الشقيقة في سبتمبر من هذا العام، بضرورة تشكيل فريق خليجي يبحث آلية تنسيق وإعداد دول المجلس على الوجه الفعال والمثمر للمؤتمر القادم.

مظلة الاتحاد الدولي

وقال إن مؤتمر المندوبين المفوضين يعد بمثابة التظاهرة الأكبر التي تقام تحت مظلة الاتحاد الدولي كل أربع سنوات، وتكمن أهميته من كونه يرسم ملامح الاستراتيجية العامة للاتحاد ويضع الخطة المناسبة لأربع سنوات قادمة في كل ما يتعلق باتجاهات الإنفاق والميزانية والاستراتيجية والأدوار وفي مقدمتها انتخاب المرشحين من الدول الأعضاء بالمنظمة لتولي المراكز القيادية في المنظمة وفي المجالس القيادية وفي اللجان العاملة في القطاعات العاملة على مستوى الاتحاد الدولي.

وأشار إلى أن الوفود الخليجية ستقوم يوم غد بمناقشة البنود الأخرى على جدول عملها والتحضير على مستوى دول المجلس لأعمال المؤتمر العالمي لتنمية الاتصالات، وهو المؤتمر الذي ينظمه قطاع التنمية بالاتحاد كل اربع سنوات، حيث كان آخر انعقاد له في عام 2010 بمدينة حيدر آباد بالهند وهو أكبر مؤتمرات قطاع التنمية بالاتحاد.

التحضير لمؤتمر المفوضين

محلياً استضافت "هيئة تنظيم الاتصالات" أمس في دبي اجتماعاً تنسيقياً شارك فيه ممثلون عن جهات حكومية عدة بما فيها "القوات المسلحة"، و"وزارة الداخلية" و"اتصالات" و"دو" و"وزارة الخارجية".

وتندرج هذه الخطوة في إطار التحضيرات المستمرة والجهود الدؤوبة التي تبذلها الهيئة في سبيل دعم العمل المشترك والتنسيق بشأن تشكيل فريق عمل وطني استعداداً للمشاركة في أعمال "مؤتمر المندوبين المفوضين 2014" للاتحاد الدولي للاتصالات.

ويتمحور الهدف الرئيسي لهذا الفريق الوطني حول دعم ترشيح الهيئة، ممثل دولة الإمارات في المؤتمر، من أجل الفوز بعضوية المجالس القيادية في الاتحاد الدولي للاتصالات وهي مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات ومجلس لوائح الراديو في أكبر قطاعات الاتحاد الدولي للاتصالات.

وقال محمد ناصر الغانم، مدير عام "هيئة تنظيم الاتصالات": "يشكل هذا الاجتماع مع الجهات الحكومية خطوة هامة تدعم مشاركة وحضور دولة الإمارات في أكبر مؤتمرات الاتحاد الاستراتيجية ألا وهو مؤتمر المندوبين المفوضين بكوريا الجنوبية، كما وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود التنسيق المتبادل والتعاون المستمر بين الهيئة والأطراف المعنية بالدولة، حيث تضطلع كل جهة بلعب دور كبير من أجل تحقيق حضور مميز ومشاركة فعالة لدولة الإمارات في هذا المحفل العالمي رفيع المستوى".

وتطرقت البنود المدرجة على جدول الأعمال إلى دراسة التحضيرات الخاصة باستضافة دولة الإمارات من خلال الهيئة الاجتماع الأول لفريق العمل الخليجي، الذي يعقد في دبي خلال الفترة بين 22-23 ديسمبر الجاري، تمهيدا لانطلاق الاجتماع الأول لفريق العمل العربي المكلف بالتحضير لمؤتمر المندوبين المفوضين القادم الذي يليه مباشرة خلال الفترة بين 24-26 ديمسبر، وذلك في فندق انتركونتننتال، بدبي.

توصيات الاجتماع

قال ناصر بن حماد، المدير الأول للعلاقات الدولية في الهيئة: تأتي هذه الاجتماعات التنسيقية في إطار تفعيل العمل المشترك على المستويين الخليجي والعربي، وتندرج ضمن الاستعدادات التي تقوم بها الهيئة تحضيرا لمؤتمر المندوبين المفوضين في كوريا الجنوبية، وذلك بناء على توصيات الاجتماع الأخير لـ "المجلس الوزاري العربي للاتصالات والمعلومات" الذي عقد اجتماعه في الجزائر خلال شهر أكتوبر الماضي. وانطلاقاً من قرار اللجنة الوزارية الخليجية للاتصالات والمعلومات الأخير في سبتمبر هذا العام في مملكة البحرين.

أضاف: تستقطب اجتماعات المندوبين العرب التي ستقام في دبي حضورا مميزا من 15 دولة عربية، بالإضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الدولي للاتصالات ومدير عام المكتب الإقليمي العربي في الاتحاد الدولي بالقاهرة، ومدير عام المكتب الفني للاتصالات لدى الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي.

كما سيشارك في الاجتماع أيضاً ممثلون عن الإدارة التركية ممثلة عن المجموعة الأوروبية والمرشح من الحكومة الكورية الجنوبية لرئاسة مؤتمر بوسان.

وفي بداية الاجتماع تم تقديم لمحة سريعة عن المؤتمر وأهميته بالنسبة لدولة الإمارات، بالإضافة إلى مهام ومسؤولية الفريق الوطني والأدوار المناطة إليه ولمحة عن أهم بنود جدول عمل المؤتمر القادم والأنشطة المصاحبة له قبل انعقاده.

وتم تقديم لمحة سريعة إلى وثيقة "الاستشارة" حول بروتوكول التعاون المزمع بين الهيئة والجهات المعنية بالدولة بخصوص التمثيل الدولي في قطاع الاتصالات والمعلومات.

iNewsArabia.com > أعمال > البيان | أعمال
دول «التعاون» تفضّل الإبقاء على دستور اتحاد الاتصالات,