تصنيع بزة عسكرية روسية مزودة بدرون وأدوات قتالية خارقة


أعلنت شركة روسية عن تصنيع بزة عسكرية مزودة بثلاث طائرات دون طيار "درون"، وأدوات قتالية خارقة، تمكن الجندي من الابتعاد عن المخاطر وخوض المعارك من دون الانزلاق إلى أماكن القتال.

وقامت شركة "كرونشتات" بتصنيع طائرة دون طيار "درون" بحجم متناهي الصغر، ووزن 180 غراما فقط، وقالت إنها مخصصة لحملها مع المعدات الشخصية للجنود في المستقبل، بما يعطيهم إمكانات إضافية وكبيرة في ساحات المعارك.

وجاء على موقع الشركة الإلكتروني أن الدرون يبلغ وزنه 180 غراما فقط، ويدخل في تشكيلة بزة جندي المستقبل “راتنيك – 3” للجيل الثالث.

وقال موقع “سلاح روسيا”، المتخصص بنشر أحدث الابتكارات المتعلقة بالصناعات العسكرية والتسلح في روسيا، إن الشركة اختبرت درونها في ميدان تدريب خاص، حين اجتاز الحواجز بمختلف أنواعها وعبر منشآت مهدمة، ودخل نوافذ وأبوابا وخرج منها.

وقال الموقع في تقرير إن هذا الدرون يتيح التحكم به يدويا، كما يمكن أن يعمل أوتوماتيكيا حسب برنامجه الداخلي المحمل على كومبيوتره مسبقا.

وقال كبير مصممي المشاريع الخاصة في شركة “كرونشتات”، بافيل ريجكوف، إن بمقدور الدرون استطلاع أجواء تحيط بالجندي، وتحديد إحداثيات الأهداف ومواقع الجنود.

وستتضمن بزة “جندي المستقبل” للجيل الثالث بضعة درونات صغيرة من شأنها مساعدة الجندي في التوجه عند خوض القتال في المدينة أو الغابة أو الصحراء، علما بأن البزة تزود بحاوية توضع داخلها درونات لا يزيد حجمها عن مخزن رشاش. لذلك يمكن أن يأخذ الجندي درونين أو 3 درونات ليطلقها بغية الاستطلاع.

وعند انطلاق الدرون من الحاوية، يتصل أوتوماتيكيا بنظام رصد البزة. أما الجندي، فيسيطر عليه بواسطة لوحة إلكترونية خاصة، وينقل الصورة التي يبثها الدرون إلى جميع الأفراد المشاركين في العملية الحربية.

كما تزود البزة بخوذة شفافة، تعرض واجهتها الداخلية للجندي معلومات عن الوحدات في ميدان القتال، وتوزع حقول الألغام ونقاط الاستناد النارية الصديقة والمعادية.

وتزود الخوذة أيضا بكاميرا للرؤية الليلية ومستشعرات، من شأنها تقييم الموقف القتالي حول الجندي.

وتقول روسيا إنها تعمل على إنشاء جيش مزود بأحدث أنواع التكنولوجيا والمعدات الموجهة عن بُعد، بما يضمن للمقاتلين الابتعاد عن المخاطر وخوض المعارك من دون الانزلاق إلى أماكن القتال، وقامت تبعا لذلك بتطوير العديد من الوسائل القتالية الذكية والحديثة.

وفي العام 2018، أعلن كبير مصممي البزات العسكرية وأنظمة البقاء على قيد الحياة في شركة “روستيخ” الروسية، أوليغ فاوستوف، عن اختبار هيكل بزة خارجي مزود بمحركات وبطارية كهربائية، بحسب ما نقلت وكالة “تاس” الروسية.

وقال فاوستوف إن اختبار نموذج الهيكل الخارجي النشط الذي سيستخدمه الجندي تكلل بنجاح تام، حيث أظهر الاختبار أن الجندي الذي يرتدي الهيكل المطور قادر على تدمير الأهداف التدريبية باستخدام يد واحدة فقط.

وحسب كبير المصممين، فإن البزة ستمكّن الجندي الروسي من حمل عدد أكبر من الأسلحة والتجهيزات، والسير أسرع، وتنفيذ المهام القتالية الموكلة إليه بفاعلية أكبر.

وأضاف فاوستوف إن المشكلة الرئيسية التي لا تزال تواجهها الهياكل الخارجية المزودة بمحركات كهربائية هي ضعف البطاريات. لكن العمل على تطوير مواصفات البطاريات يجري على قدم وساق.

كما أفاد رئيس اللجنة العلمية العسكرية في القوات البرية الروسية، ألكسندر رومانيوتا، بأن الهيكل الخارجي النشط يجب أن يظهر ضمن بزة الجندي الروسي للجيل الثالث “راتنيك-3” بحلول عام 2025.

iNewsArabia.com > سياسة > عربي21
تصنيع بزة عسكرية روسية مزودة بدرون وأدوات قتالية خارقة,