تعرف على أسوأ الناس حظا في العالم


نشر موقع "آف بي.ري" الروسي تقريرا تحدث فيه عن الحظ الذي عادة ما يأمل الناس أن يكون حليفهم،لكن بعض الأشخاص كان حظهم سيئا لدرجة جعلتهم يحطمون أرقاما قياسية.

وقال الموقع، في تقريرهالذي ترجمته "عربي21"، إن هناك عشر شخصيات عرفت بحظها السيء على مستوىالعالم، من بينهم رونالد واين، الذي أسس شركة "آبل" رفقة ستيف وزنياكوستيف جوبز. لكن بعد 12 يوما فقط من تسجيل الشركة، تقدم الشريك الأكبر سنا رونالدواين بطلب بيع أسهمه مقابل 2300 دولار، لأنه اعتقد أنه من غير المناسب بالنسبة لهالعمل مع فريق من الشباب، وظن أنه في حال فشل المشروع سيضطر لتغطية جميع ديونالشركة.

وفي الوقت الراهن، أصبحتهذه الأسهم تقدر قيمتها بحوالي 100 مليار دولار. وقد أبقى واين عقد الشركة الأصليمعه، وفي تسعينات القرن المنقضي باعه مقابل 500 دولار. وفي سنة 2011، بيعت نفسالوثيقة في مزاد علني بمبلغ 1.6 مليون دولار.

وأشار الموقع، ثانيا، إلىأن قصف هيروشيما وناغازاكي بالقنابل الذرية أودى بحياة مئات الآلاف من البشر. ولميشهد على حدوث عمليّتي القصف سوى 10 يابانيين، منهم تسوموتو ياماغوتشي. وسنة 1945،وبينما كان ياماجوتشي يعمل في شركة "ميتسوبيشي" وفي رحلة عمل، بتاريخ 6آب/ أغسطس، تعرض لقنبلة هيروشيما، ما سبب له حروقا شديدة إلى جانب تضرر طبلة أذنه.وفي اليوم التالي، تعرض لقنبلة ناغازاكي.

وأضاف الموقع، ثالثا، أنهيوم 30 تشرين الثاني/ نوفمبر من سنة 1954، تعرّض أول شخص في العالم لضربة نيزك،حيث كانت آن هودجز المقيمة في ألاباما تشاهد التلفاز في منزلها عندما تعرضت لضربةنيزك على مستوى الفخذ، يبلغ وزنه 3.8 كيلوغرام. وقد جعل هذا الحادث آن نجمةإعلامية، كما رفعت دعوة قضائية لسنوات للحصول على حق امتلاك النيزك الذي ضربها وقدربحت القضية، إلا أنها لم تجد مشتر له.

وأورد الموقع، رابعا، أنبيت بيست التقى أول مرة بفرقة "البيتلز" في أواخر خمسينيات القرنالماضي. وسنة 1960، تشكلت الفرقة التي تضم بول مكارتني وجون لينون وجورج هاريسون،إلا أنهم كانوا يفتقرون للاعب درامز، فدعوا بيت للانضمام لهم. وشارك معهم بيت فيعدة جولات موسيقية، لكن بعد عودتهم إلى إنجلترا سنة 1962، غادر بيت الفرقة، لتصدربعد بضعة أسابيع من مغادرته إحدى أكثر أغاني هذه الفرقة نجاحا. لكن المؤسف أنهبينما كانت هذه الفرقة تجني الملايين، عمل هو في مخبز، ومن ثم حصل على وظيفةحكومية.

وبيّن الموقع، خامسا، أنمنزل عائلة ميلاني مارتينيز الذي تعيش فيه مع زوجها ووالدتها المسنة، دمر نتيجةإعصار سنة 1965. وأعاد الزوجان بناء المنزل، ليتعرض إلى إعصار أربع مرات أخرى، وقدأثار سوء حظهما اهتمام وسائل الإعلام. وقام الأخصائيون بإعادة بناء المنزل بالكاملوتجهيزه بالأثاث، وتم إنفاق 20 ألف دولار على بنائه، لكن لسوء حظ هذين الزوجين دمرالمنزل للمرة الخامسة سنة 2012 نتيجة الإعصار.

وأكد الموقع، سادسا، أنجايسون لورانس وزوجته جيني قررا سنة 2001 القيام بجولة في نيويورك. وأثناء تواجدهمافي المدينة في الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر، تحطمت طائرات نتيجة هجوم إرهابي. وبعدسنوات، قرر الزوجان قضاء عطلة في لندن، لكن قبل يوم واحد من وصولهما هاجم أربعةانتحاريين مترو الأنفاق في المدينة. وسنة 2008، قرر الزوجان اختيار وجهة سياحيةمختلفة تماما، فسافرا إلى مومباي، لكن أثناء تواجدهما في المدينة، أطلق إرهابيونالنار على أحد الفنادق الفخمة، وحاصروا محطة السكك الحديدية.

وأشار الموقع، سابعا، إلىأن مخترع الهاتف الحقيقي هو الإيطالي أنطونيو ميوتشي، الذي اكتشف سنة 1830 أنهيمكن نقل الصوت في شكل نبضات كهربائية عن طريق الأسلاك النحاسية. وسنة 1850، انتقلالمخترع وزوجته من كوبا نحو الولايات المتحدة من أجل مواصلة البحث، لكن كان ميوتشيفي وضع مالي صعب، وكانت زوجته تعاني من مرض خطير.

وسنة 1876، تمكن غراهامبيل من سرقة اختراع ميوتشي، الذي لم يملك المال لتسجيله. وقد رفع الإيطالي دعوةقضائية ضد الأمريكي الذي سرق اختراعه ونسبه لنفسه، والمؤسف في الأمر أن القضيةاستمرت حتى سنة 1889، أي حتى وفاة أنطونيو.

وأورد الموقع، ثامنا، أنهفي كل عيد ميلاد، تقوم جمعية أصحاب المنازل في إحدى البلدات الإسبانية ببيع تذاكراليانصيب لجمع الأموال لمختلف المناسبات الاجتماعية. وسنة 2011، وصلت جائزةاليانصيب إلى 950 مليون دولار، وحصلت كل عائلة (70 عائلة) على تذكرة واحدة علىالأقل. وكان كوستيس ميتسوتاكيس يعيش في حظيرة خارج المدينة لذلك لم يحصل على أيتذكرة، على الرغم من أن كل عائلة حصلت على مبلغ هام (113 ألف دولار كحد أدنى).

وأضاف الموقع، تاسعا، أنهفي 27 تموز/ يوليو من سنة 1996 في أتلانتا، تجمع آلاف الأشخاص في حفل موسيقي فيحديقة سينتينيال الأولمبية، وفي ذلك اليوم عثر حارس الأمن ريتشارد جيويل على حقيبةظهر خضراء مثيرة للريبة ملقاة على الأرض فهرع نحوها، ليجد فيها قنبلة ومجموعة منالمسامير والبراغي. وتوفيت امرأة نتيجة هذه المحاولة الإرهابية التي تفطن لها حارسالأمن جيويل، لكن المثير للدهشة أنه تم إلقاء القبض عليه والتحقيق معه، إلى أنألقي القبض على الإرهابي الحقيقي. ومع ذلك، ظل ريتشارد "الإرهابي"بالنسبة لسكان أتلانتا.

وفي الختام، ذكر الموقعأن سيلاك فراين أستاذ موسيقى كرواتي عانى طيلة حياته من الحظ السيء. فسنة 1962،خرج القطار الذي كان سيلاك على متنه، والذي كان متجها من سراييفو إلى دوبروفنيك،عن مساره وسقط في النهر. وبعد سنة، سافر سيلاك على متن الطائرة لتسقط وتسفر الحادثةعن مقتل 19 شخصا. وبعد فترة، خرجت الحافلة التي كان يقودها سيلاك عن الطريق. وفيحين يقول البعض إنه غير محظوظ، يعتبره آخرون محظوظا نظرا لأنه نجا من حادثة تحطمالطائرة.

لقراءة النص الأصلي اضغط (هنا)
iNewsArabia.com > سياسة > عربي21
تعرف على أسوأ الناس حظا في العالم,