صحيفة: طلبات دولية لمراقبة مشروع نووي سعودي جديد


تحدثت صحيفة إسرائيلية السبت، عن وجود تحركات دوليةتتعلق بإمكانية فرض رقابة على المفاعل النووي الأول، الذي قد تنشئه السعوديةقريبا.


وقالت صحيفة "مكور ريشون" العبرية في مقالنشرته للكاتب إلحان شفايزر وترجمته "عربي21" إن "الوكالة الدوليةللطاقة الذرية طلبت أن يتم تعميم البروتوكول المطبق على إيران، باتجاه السعوديةالتي تقيم مفاعلا نوويا لإنتاج الكهرباء"، مضيفا أن "مراقبين دوليينأبلغوا الرياض بأنها قبيل أن تبدأ بتشغيل هذا المفاعل النووي، الكفيل بتغيير سوقالطاقة في المملكة، فإن عليها مهمة لا بد من القيام بها تتعلق بالرقابةوالتفتيش".


وأشار إلى أن "مستوى المتابعة الدولية لهذاالمشروع السعودي حظي بنسبة متزايدة عقب تحقيق شرع به الكونغرس الأمريكي، بزعم أنالتكنولوجيا النووية وصلت الرياض بطريقة غير قانونية، وأن الوكالة الدولية للطاقةالذرية لن تتساهل إزاء محاولات السعودية الحصول على المعدات اللازمة لإنتاجسلاح نووي، ما دفعها لأن تعلن هذا الأسبوع عن توجهها بإرسال مراقبين من قبلهالمتابعة الأمر ميدانيا".


ونقل عن "يوكيا أمانو الأمين العام للمنظمةالدولية قوله إن مشروع الرياض أقيم بناء على مسودة قديمة من قانون الوكالة، وهيتسعى لاستكمال إقامة مشروعها النووي الأول خلال عام من الآن، لكن الوكالة ستطلب منجميع الدول الالتزام بالمواثيق الجديدة للمنظمة الدولية، ومن بينها السعودية".


ولفت إلى أن "الدبلوماسي الياباني يقصدبالمواثيق الجديدة ذلك البروتوكول الذي تم توقيعه بين إيران والمجتمع الدولي فيالاتفاق النووي، الذي انسحبت منه الولايات المتحدة في مايو الماضي، وهو البروتوكولالأكثر شدة ورقابة على المشاريع النووية في العالم".

اقرأ أيضا: دعوة للتحقيق بدور ترامب بإقامة مفاعلات نووية في السعودية


وأوضح أن "احتياجات الطاقة المتزايدة، وأسعارمشاريع تحلية المياه، تدفع السعودية للتوجه إلى الطاقة النووية، لأن صادرات النفطالكبيرة في العالم تستخدم اليوم من أجل توفير احتياجات الكهرباء، وإنتاج مياهالشرب، وإن الوصول لمرحلة الخطة النووية سيحرر المزيد من النفط للبيع في الأسواقالعالمية".


وأكد أن "تصريحات الوكالة الدولية للطاقةالذرية قد تهدد الاحتياجات اللازمة للمملكة، لأنها تفرض شروطا صارمة على الحصولعلى المواد النووية لإنتاج تلك المشاريع، وفي حال عدم التوصل لتفاهمات مع الوكالةفإن خطة السعودية لإنتاج 3.2 غيغاوات من الطاقة النووية حتى نهاية العقد الجاريكفيلة بالتراجع والانهيار".


وتابع قائلا إن "السعودية لم تقدم إجابات علىالأسئلة التي أرسلتها الوكالة الدولية عبر الهاتف والبريد الإلكتروني من العاصمةالنمساوية فيينا حيث مقرها الرئيس".


ونقل عن روبرت كيلي المدير العام السابق للوكالةالدولية أن "السعودية قد تلجأ لفحص ما قدمته إيران، عدوتها الرئيسة، منتنازلات لإتمام اتفاقها النووي مع المجتمع الدولي قبل سنوات، لأن الاتفاق مع إيرانغير مسبوق من ناحية التنازلات، ما جعل دولا موقعة على الاتفاق كالصين وألمانيا وبريطانياوفرنسا وروسيا تواصل رفضها لطلب الولايات المتحدة الانسحاب من الاتفاق".


وختم كيلي بالقول إنه "مع السعوديين، لدينااتفاق ضعيف يبعث على السخرية، والبروتوكول الإضافي هو المعيار الذهبي، وسيكون لهبعض الأسنان في فرض مزيد من الرقابة"،على حد وصفه.

iNewsArabia.com > سياسة > عربي21
صحيفة: طلبات دولية لمراقبة مشروع نووي سعودي جديد,