فتح تتهم حماس بالاعتداء على ناطقها بغزة.. والأخيرة ترد


تعرض الناطق باسم حركة فتح في قطاع غزة، عاطف أبو سيف، أمس الاثنين، إلى اعتداء، أدى لإصابته بعدة كسور في أنحاء جسده.

واتهمت حركة فتح، نظيرتها حركة حماس، بالاعتداء على أبو سيف، وذكرت أنه تعرض لـ"محاولة قتل"، على أيدي عناصر من حركة حماس.

وقالت حركة فتح في بيان لها، نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن عناصر مسلحة من شرطة حماس، حضرت للمكان حيث يتواجد أبو سيف، وباشروا بالاعتداء عليه.

من جانبها نفت حركة "حماس" الاتهامات الموجهة لها بخصوص أبو سيف.

وقال الناطق باسم حماس بغزة، حازم قاسم، في تصريح لوكالة "الأناضول": "ننفي ونرفض الاتهامات الموجهة للحركة بخصوص الاعتداء على الناطق باسم حركة فتح، عاطف أبو سيف".

وأضاف: "كما أننا نرفض وندين ما تعرض له أبوسيف، ونطالب بكشف ملابسات الحادث".

ويسود قطاع غزة، منذ يوم الخميس الماضي، حالة من التوتر، عقب اندلاع احتجاجات على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتردية، ما تسبب بأعمال شغب وإغلاق طرق من قبل بعض المتظاهرين، في المقابل، قامت الشرطة التابعة لوزارة الداخلية بعمليات قمع واعتقال واستدعاء للعشرات من المتظاهرين.

اقرأ أيضا: مطالبات بفتح تحقيق بأحداث "بدنا نعيش" بغزة.. وحماس تعتذر

من جهته قال الناطق باسم وزارة الداخلية بغزة، إياد البزم، إن وزارته مع التظاهر السلمي، مشيرا بالوقت ذاته، إلى أن الأجهزة الشرطية والأمنية تعاملت مع الاحتجاجات بعد أن تحولت لأعمال تخريب وفوضى.

وأضاف البزم في تصريحات لقناة الجزيرة، "كنا أمام خيارين: إما استمرار حالة الفوضى والعودة بغزة لمربع الفلتان، وإما الحفاظ على حالة الأمن والاستقرار".

وتابع البزم: "لسنا ضد المظاهرات المطلبية والاحتجاجية على الظروف الصعبة لشعبنا في غزة بفعل الحصار والعقوبات التي تفرضها السلطة، لكن أن يتم استغلال ذلك من أجل إثارة الفوضى والتخريب فلن نسمح بذلك".

من جهتها، قالت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، إنها تتابع وتوثق وترصد تداعيات الحراك السلمي
في قطاع غزة "بدنا نعيش"، للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية.

وأضافت الهيئة في بيانها، إنها وثقت منذ بدء الحراك جملة من الانتهاكات طالت العديد من
الحقوق والحريات جراء عمليات الفض بالقوة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية، وطالت الحق في الحرية والأمن الشخصي، إضافة إلى الاعتداء على النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان.

وطالبت بضرورة تعامل حماس في قطاع غزة مع مطالب المحتجين من منظور حقوقي قانوني، ينأى بهم عن المناكفات السياسية والمعالجات الأمنية، بما يضمن تعزيز لغة الحوار ونبذ خطاب الكراهية وتقبل الآخر، صوناً للسلم الأهلي وعدم انتهاك الحقوق والحريات في قطاع غزة.
iNewsArabia.com > سياسة > عربي21
فتح تتهم حماس بالاعتداء على ناطقها بغزة.. والأخيرة ترد,