تأملات

من غير المعقول، ونحن نعيش في العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين في عصر الانترنت والتلفونات النقالة والبريد الإلكتروني والخريطة الوراثية والعلاج بالخلايا الجذعية، عصر هبوط الإنسان على ارض القمر، فإننا مازلنا نذهب لرؤية هلال رمضان ونجتمع لنرى اذا كان يوم غد أول ايام رمضان أو أول ايام العيد. لا أدري هل تقبل اللجنة شهادة أحد ممن يلبسون نظارة طبية، فإذا كان ذلك كذلك، فمن باب اولى ان يستعين بالمرصد من استعان بنظارة، ارجو مخلصا ان يتمكن علماء الدين والمسلمون إيلاء الموضوع العناية اللازمة، وتخليصنا من الجدل العقيم حول رؤية الهلال وما هو مفهوم الرؤية، وان يعرف الناس ما لهم وما عليهم.

أنور عبدالله النوري

iNewsArabia.com > رأي >