مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية يشيد بدعم الكويت

بريطانيا- كونا- اشاد مدير مركز اكسفورد للدراسات الاسلامية د. فرحان احمد نظامي باهمية التبرعات السخية والدعم الذي يقدمه سمو امير البلاد وحكومة الكويت وشعبها للمركز. وقال نظامي ل‍ـ «كونا» ان التبرع الذي قدمته الكويت بقيمة عشرة ملايين جنيه استرليني وتشجيعها المستمر يعدان امرا مهما للمركز منذ بداية انشائه في عام 1985.

ونوه بان سمو امير البلاد قدم هذا التبرع للمركز منذ ثلاث سنوات لمساعدته على مواصلة دوره المهم في التشجيع على دراسة الاسلام وتعزيز التقارب بين العالم الاسلامي والغرب.

وقال نظامي ان راعي مركز اكسفورد، وهو ولي عهد المملكة المتحدة ودوق ويلز الامير تشارلز، اكد في مناسبات عدة الاهمية البالغة لدور المركز في هذا العالم المترابط بشكل متزايد.

وقال ان الاجتماع السنوي المقبل لمجلس امناء المركز سيعقد خلال الصيف المقبل لاستعراض انشطته وخططه المستقبلية، فيما عقد اجتماع للمجلس اخيرا في تركيا استضافه الرئيس التركي عبدالله جول وحضره نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي السابق الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح بصفته عضوا في مجلس الامناء. من جانب اخر، قال نظامي ان مبنى جديدا للمركز يتم تشييده حاليا، وان عملية البناء تسير على قدم وساق، مشيرا الى ان المبنى يقع في قلب مدينة اكسفورد ويضم مكتبة تعرف باسم «مكتبة الكويت» تم انشاؤها بدعم من دولة الكويت وستكون هذه المكتبة مرجعا لاي مؤسسة اكاديمية.

واضاف انه يتوقع خلال الأشهر الثمانية الانتهاء من عملية بناء المبنى الجديد للمركز الذي اصبح ممكنا بفضل دعم دولة الكويت ودول اخرى سخية.

واعرب نظامي في ظل وجود المبنى الجديد عن امله بان يتم التوسع في تقديم المنح الدراسية في المستقبل، وان يكون لعملية التدريس في المركز دور في تحسين الحياة في جامعة اكسفورد بشكل عام.

وقال « في عالم اليوم فان دور جسر التواصل هذا أصبح مهما جدا لان المنح الدراسية توفر الاساس نحو فهم افضل بين الشعوب والبلدان».

وشدد نظامي في لقائه مع «كونا» على ان «افتتاح المبنى الجديد سيكون مناسبة جيدة للمركز ليس لشكر من ساهم في تشييده وجعله ممكنا فحسب، وانما لطرح الامكانات والخطط التي يسعى المركز الى تنفيذها في المرحلة المقبلة من رحلته».

ونوه نظامي الى انه ونتيجة لجهود المركز والداعمين له اصبح هناك من يدرس تعاليم الدين الاسلامي في كلية الدراسات اللاهوتية (اصول الدين) في جامعة اكسفورد مرة في تاريخ الجامعة.

كما نوه بان ملكة بريطانيا الملكة اليزابيت الثانية منحت المركز في العام الماضي «الامتياز الملكي» تقديرا لجهوده، وبذلك يكون المركز اول مؤسسة للدراسات في العالم الاسلامي تحصل هذا التكريم المهم.

وشدد على ان مركز اكسفورد للدراسات الاسلامية «لم يكن ليحقق هذه الانجازات من دون الدعم الذي قدمه الاصدقاء الاسخياء كالكويت».

iNewsArabia.com > سياسة > القبس | سياسة