«الحركة الدستورية» تطالب بإطلاق المعتقلين.. وإسقاط القضايا السياسية

أكدت الحركة الدستورية الإسلامية أن ذكرى الاستقلال والتحرير تأتي لتعيد إلى ذاكرة الوطن التحدي الذي خاضه الآباء والأجداد من أجل استقلالية الدولة والمجتمع، عن أي نوع من التبعية للخارج، ومن أجل تأسيس الدولة الحديثة وتوفير كل مقوماتها التي تمكنها من الانطلاق في بناء مستقبلها على أسس راسخة ومتينة، وعلى رأس تلك الأسس وضع الدستور الذي حدد هوية المجتمع الإسلامية وانتماءها العربي ونظامها الديموقراطي، القائم على أن الأمة هي مصدر السلطات، والقائم أيضا على مبادئ العدالة والمساواة والحرية وسيادة القانون.

درس

وبيّنت الحركة في بيانها أن التحرير كان درساً لكل من يضمر لهذا الوطن شراً أو مكراً، كما أنه كان عبرة في تكاتف أبناء الوطن لمواجهة الفتن، كما نستذكر فيه قيمة العمل المشترك للتحرير والإعمار، وأن الشعب الذي لم يستطع المحتل أن يفرق بين أبنائه والذي لم يختلف في أشد المحن حول شرعيته الدستورية وقيادته، لن يسمح لأي كان أن يزرع بذور الفتنة والبغضاء في أرضه الطاهرة.

وأشارت الحركة إلى أن بعض وسائل الإعلام تحاول أن تنشر بذور الخلاف بعيدا عن المهنية وروح المسؤولية، وتسعى لتشويه الحقائق والتشكيك في المواقف الوطنية لأبناء الكويت من أجل أغراض سياسية رخيصة، أو مصالح آنية ضيقة لا تمت للمصلحة العامة بصلة، وتتناقض تماما مع متطلبات المرحلة من تنمية حقيقية ونهضة مجتمعية تحفظ استقرارنا وأمننا، ولا تتناسب مع تعميق قيم المكاشفة والشفافية والتعاون البناء من أجل حاضر مشرق ومستقبل أفضل لأجيالنا القادمة.

مرحلة تاريخية

كما تؤكد الحركة أن المرحلة التاريخية التي تمر فيها الكويت تتطلب أن تسعى المؤسسات الدستورية إلى مراجعة أدوارها وآليات عملها بما يكفل حفظ ودعم حريات المواطنين والمقيمين وحقوقهم، والابتعاد عن أجواء القمع والاعتقال وتقييد الحريات السياسية، وفي هذا الصدد تطالب الحركة بإطلاق سراح المعتقلين وإسقاط القضايا ذات الطابع السياسي، والمبادرة الى إصلاحات سياسية ودستورية من شأنها دعم الجهود الرامية لتطوير المؤسسات الدستورية إصلاحا وترشيداً.

وأضاف البيان: أمام هذا التاريخ المشرف يقف جميع أبناء الشعب الكويتي، حكاما ومحكومين، أمام مسؤوليات تاريخية تستلزم شحذ الهمم أمام تحدي الالتزام بالدستور روحاً ونصاً، وهم قادرون بتوفيق الله على ذلك، فقد رفض الشعب الكويتي الأبي محاولات المحتل لشق وحدته وتمسك بأرضه وشرعيته.

ورفعت الحركة الدستورية الإسلامية بهذه الذكرى العطرة أسمى التهاني إلى سمو أمير البلاد وسمو ولي العهد الأمين والشعب الكويتي بهذه المناسبات الوطنية العزيزة، راجين المولى سبحانه وتعالى أن يديم على وطننا الأمن والأمان والاستقرار والازدهار.

iNewsArabia.com > سياسة > القبس | سياسة