ثلث المرشحين فقط ينفق في موسم الانتخابات

بخلاف ظاهرة شراء الأصوات التي استعرت في الفترة الأخيرة، والتي تستمر فصولا مع محاولة وزارة الداخلية تطويقها، ولا يمارسها جميع المرشحين بالطبع، لا ينفق سوى ثلث المرشحين البالغ عددهم 306 مرشحين على انتخابات مجلس الأمة، وفق مراقبين وعاملين في قطاع الانفاق الانتخابي.
ويبدأ انفاق كل مرشح من هؤلاء بـ 70 ألف دينار ليصل المبلغ الى ملايين الدنانير. وتستفيد اقتصاديا قطاعات مختلفة من هذا الانفاق مثل الخيم والمقرات والإعلانات ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي والمطابع وشركات الأغذية والفندقة.

يبدو أن الانفاق الانتخابي هذا العام، أقل من انتخابات مجالس الامة السابقة، بسبب عوامل عدة، ابرزها تكرار الانتخابات بعد حل أو ابطال مجالس، موسم الصيف الحار وشهر رمضان المبارك، ورغم هذه العوامل، ثمة منافسة على الانفاق في الدوائر الخمس، حيث يتسابق 418 مرشحا في الانتخابات البرلمانية، ويطول الانفاق الانتخابي جملة من القطاعات التجارية والاقتصادية المختلفة، شملت قطاع المطبوعات والاتصالات والصحف والقنوات التلفزيونية والفندقية ومستلزمات الخيم ومولدات الكهرباء والنقل، بالاضافة الى قطاع التجهيزات الغذائية.

ويؤكد مسؤولون في وكالات متخصصة، تشرف على حملات لمرشحين خلال الانتخابات الحالية، في حديثهم لـ القبس، ان ضيق وقصر فترة الانتخابات ومصادفتها مع شهر رمضان المبارك، اضافة الى ارتفاع درجات الحرارة، ألهب الاسعار في كل القطاعات ورفع تكاليف الحملات الانتخابية للمرشحين بشكل كبير.

ويقول المسؤولون ان نحو 125 مرشحا فقط يعتبرون من المنفقين على الانتخابات والحملات من اصل 306، أي نحو الثلث.

واشاروا الى ان تكلفة الحملات الانتخابية تختلف من مرشح لآخر بحسب تنوع اساليب الدعاية الانتخابية، فهناك حملات تقليدية تركز على المطبوعات واعلانات الصحف والقنوات التلفزيونية، وهناك حملات تتجه نحو التكنولوجيا واستخدام التطبيقات الحديثة ووسائل الاتصال الاجتماعي، موضحين ان المعدل الوسطي الذي يصرفه المرشح على حملته الانتخابية للظهور بشكل لائق من مصاريف اعلانات وتجهيز مقر ومطبوعات واقامة ندوات ومآدب طعام، يتراوح بين 70 الفاً الى 100 الف دينار، وقد تتخطى هذا الرقم بكثير.

يوضح مراقبون وعاملون في سوق الانفاق الانتخابي ان %30 الى %40 من ميزانية المرشح الاعلانية والاعلامية تذهب للاعلان بالصحف اليومية، باعتبارها احدى افضل الوسائل للوصول الى اكبر شريحة ممكنة من الناخبين، اضافة الى اثرها الكبير في المجتمع.

وتابعوا: ان تزامن الانتخابات الحالية مع شهر رمضان رفع تكلفة الإعلان بالصحف بسبب تزاحم كثير من الشركات الكبرى للاعلان عن منتجاتها خلال هذا الشهر، وهو أمر رفع الاسعار بشكل كبير، فالاقبال كبير والمساحات الاعلانية المتاحة قليلة، وعلى سبيل المثال كلفة إعلان نصف صفحة أولى خلال الأيام الحالية يتراوح بين 7.5 آلاف الى 8.5 آلاف دينار، ومن المتوقع ان ترتفع هذه الأرقام مع الأسبوع الأخير قبل الانتخابات.

ويضيف هؤلاء أن جزءا من تكاليف الحملات الانتخابية للمرشحين يخصص للإعلام، حيث تنشط هذه الأيام الصفحات المحلية بالصحف اليومية، فنجد هناك بعض الصحافيين المتمكنين والمتخصصين في نشر أخبار المرشحين، وعمل لقاءات صحفية معهم، يطلبون مبلغا يتراوح بين 3 و4 آلاف دينار لنشر أخبار ولقاءات المرشح بالصحف اليومية بصورة مناسبة وبمساحات جيدة، حتى وان لم يكن هذا المرشح معلناً في هذه الصحف.

تلفزيون ولوحات

وبحسب مسؤول إحدى الحملات الانتخابية لأحد المرشحين البارزين، فإن تكلفة الإعلانات التلفزيونية تضاعفت بشكل كبير، كون هذه الفترة تشهد زخماً كبيراً من الاعلانات التجارية قبل واثناء بث البرامج الرمضانية، مبينا ان كلفة إعلان تلفزيوني لمدة 30 ثانية على مدى سبعة أيام في البرامج التي تبث بعد الفطور تجاوزت حاجز 10 آلاف دينار، مضيفاً أن كلفة الظهور بلقاء تلفزيوني لمدة ساعة تقريباً على إحدى القنوات التلفزيونية يتراوح بين 5 و6 آلاف دينار.

إعلانات الشوارع «الاوتدور» أو اللوحات الإعلانية تبقى من أساليب الدعاية الانتخابية، لكن قرار حصر هذه الإعلانات على المقار الانتخابية بمعدل إعلانيين لمقر الرجال وإعلانين لمقر النساء أثر في استفادة المطابع المتخصصة في طباعة «البنارات» في الموسم الانتخابي الحالي، وتتراوح كلفة اعلان «اوتدور» بحجم 3 أمتار و6 أمتار طولا، بين 1200و1500 دينار.

المقر الانتخابي

سوق الخيام وتجهيزاتها خلال الموسم الانتخابي الحالي مختلف تماماً عن أي انتخابات سابقة، فهي في ذروتها، وتشهد طلباً كثيفاً هذه الأيام، كون الشركات العاملة في هذا المجال متعاقدة أساسا مع عدة جهات لإقامة الخيام الرمضانية وخيام مشاريع إفطار الصائم عند المساجد، وهو الأمر الذي أدى الى نقص في عدد الخيام ورفع أسعارها.

وبحسب مصادر عاملة في هذا المجال، هناك احدى الشركات المتخصصة بمجال الخيام ألغت عقدها مع الدولة وتراجعت عن تنفيذ مناقصة نصب خيام المسجد الكبير بسبب الانتخابات، لتلبي متطلبات المرشحين المستعدين لدفع أي مبلغ لتأمين احتياجاتهم.

وقالت هذه المصادر إن قيام المرشحين ببناء مقرين انتخابيين، واحد للرجال وآخر للنساء أصبحت موضة قديمة، فالآن التوجه يكمن في بناء مقر انتخابي واحد كبير ومجهز بصورة ممتازة عبر استخدام أفضل الخيام والسجاد الفاخر والمقاعد المريحة والاضاءة المتميزة وشاشات العرض الضخمة، أما المقر الثاني المسموح لهم ببنائه فيكون للإعلان فقط، فتجدهم يرفعون به الإعلانيين الخارجيين المسموح بهما فقط.

وعن تكلفة بناء المقر الانتخابي قالوا إن المعدل الوسطي لتشييد مقر انتخابي جيد ويليق بمكانة المرشح يتراوح بين 20 و35 ألف دينار، بحسب المساحة والتجهيزات، وهو يشتمل على قاعة رئيسية وأخرى للخدمات وغرفة للحراسة وحمامات مع تجهيزات كاملة من مولد كهرباء وإضاءة وسجاد ومقاعد ومكيفات وشاشات عرض.

المفاتيح والمطبوعات

وتقول مصادر مراقبة للعملية الانتخابية، إن جزءا من ميزانيات المرشحين تخصص للمفاتيح الانتخابية، الذين يعتبرون من أساسيات العمل لأي مرشح، فهم يلعبون دوراً كبيراً في الترويج للمرشح في الدواوين لتقوية موقفه الانتخابي، كاشفين أن المبالغ التي تخصص للمفتاح الانتخابي تتراوح بين ألفين وخمسة آلاف دينار، بحسب قوة المفتاح الانتخابي ومعارفه، مع العلم أن عمل المفتاح الانتخابي لم يعد مقصورا على الرجال، بل هناك كثير من النساء يخضن هذا المجال.

أما بالنسبة للمطبوعات - ولا يقصد بها الصحف والمجلات - فقد لا تستحوذ على حصة كبيرة من ميزانية المرشح، ولا يخصص لها مبالغ كبيرة، الا انها تعتبر من اساسيات العمل الانتخابي، وتلعب دورا في التعريف عن المرشح وبرنامجه الانتخابي، وهي تشمل طباعة «الفلايرات» و«البروشورات» التي تعرف بالسيرة الذاتية للمرشح وببرنامجه الانتخابي ودعوات لافتتاح المقر، اضافة الى الطباعة على «التي شيرتات» والاقلام و«الكابات» والدفاتر التي توزع على زائري المقر والناخبين يوم الاقتراع، ويتراوح المعدل الوسطي للإنفاق على المطبوعات بين 1500 و2000 دينار.

التجهيزات الغذائية

وينشط خلال الموسم الانتخابي - كذلك - قطاع التجهيزات الغذائية والفندقة، الذي هو الآخر وضعه مختلف - نوعا ما - عن الانتخابات السابقة، بحسب قبول مسؤول في احدى شركات التجهيزات الغذائية، نظرا الى وقوع الانتخابات هذا العام في شهر رمضان، حيث ان نوعية الاكل المقدم بالبوفيهات اختلفت نوعا ما، سواء في بعض وجبات الفطور او الغبقات او السحور، حيث ان هناك طلباً كبيراً على بعض الاكلات الكويتية والرمضانية، اضافة الى ان هناك مشروبات معينة اصبحت تقدم خلال هذا الموسم الانتخابي.

وبين ان كلفة المآدب تختلف، بحسب قوائم الطعام المقدمة وعدد الاشخاص، لكن بشكل عام فإن الكلفة الوسطية لاقامة مأدبة فطور او غبقة يقدم بها قوائم طعام مميزة وتحتوي على كل ما لذّ وطاب عند افتتاح المقر او اقامة الندوات، تتراوح ما بين 3 آلاف و5 آلاف دينار.

الفنادق

من الملاحظ في هذه الانتخابات انها خرجت عن اطارها التقليدي، فبعد ان كانت الخيام هي الركيزة الاساسية لاقامة الندوات الانتخابية، بدأ المرشحون، وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة، وسوء الاحوال الجوية، بالتسابق على حجز قاعات فنادق خمس نجوم، نظرا الى كبر حجم هذه القاعات واتساعها لاعداد كبيرة من الناخبين، وتمتعها بالفخامة والرفاهية، وبحسب مسؤولين عن تأجير هذه القاعات، فإن تكلفة إيجارها لا تقل عن 8 آلاف دينار شاملة البوفيه وتقديم العصائر.

التواصل الاجتماعي

وعن دور وسائل التواصل الاجتماعي في العملية الانتخابية، قالت رئيسة شركة سوشال لوبي هند الناهض: ان وسائل التواصل الاجتماعي اصبحت ضمن الاسلحة الانتخابية، خصوصا للمرشحين الشباب المتمكنين من استخدام التكنولوجيا وتطبيقاتها اكثر من المرشحين الكبار، فهم أصبحوا يعتمدون عليها اكثر من الوسائل التقليدية الاخرى.

واكدت الناهض ان هناك شريحة كبيرة من المرشحين خلال الانتخابات الحالية وضعوا ثقلهم كله في وسائل التواصل الاجتماعي، لانها اتاحت لهم المجال لان يصلوا الى شريحتهم المستهدفة وان يخاطبوها بصورة مباشرة.

واشارت الى ان الانتخابات تشهد صراعاً بين جيلين من المرشحين: جيل يعتمد على الوسائل التقليدية من بناء مقرات وطباعة واعلانات بالصحف وغير ذلك، وجيل آخر يعتمد على التكنولوجيا وعمل تطبيقات حديثة، تلعب دورا مهما في حملاته الانتخابية.

وتابعت: «اليوم نجد المرشحين الذين يعتمدون على التكنولوجيا يتعاملون مع تطبيقات حديثة جداً، يتم من خلالها بث فيديوهات تصل الى هواتف الناخبين، الذين أصبحوا غير مضطرين الى الذهاب الى المقار الانتخابية لسماع ندوة مرشحهم».

وبينت ان مزامنة الانتخابات لشهر رمضان وضيق الوقت وقصر فترة الانتخابات صبّت في مصلحة وسائل التواصل الاجتماعي تويتر وانستغرام وفيسبوك، لكونها تختصر الوقت على المرشح وتصل الى ناخبيه بصورة اسرع بكثير من وسائل الاعلام التقليدية.

وقالت ان الرسائل النصية SMS ما زالت تلعب دورا رئيسيا في الانتخابات، فهناك كثير من المرشحين يعتمدون عليها بصورة كبيرة، فهي مفيدة ومؤثرة في الناخب، لكونها تصل اليه مباشرة على هاتفه النقال، وهو مضطر الى فتحها وقراءتها.

وأشارت الى ان انتخابات 2009 شهدت حجم انفاق ضخماً وأرقاماً كبيرة في حجم الإنفاق على العملية الانتخابية، لكن الانتخابات الحالية حجم الانفاق فيها اقل، فهناك جيل صغير فاهم للسوق، ومتمكن من استخدام التطبيقات الحديثة، الامر الذي خفّض كثيرا من تكاليف الحملات الانتخابية.

وحول كلفة الاعلان عبر تويتر، قالت الناهض ان كلفة «البروموتيد» الذي يكون مدعوماً من تويتر ويتم نشره على مستوى الكويت كلها للتذكير بالناخب هو في حدود 15 ألف دولار.

تفوق ملحوظ

ومن ناحيته، قال رئيس تحرير خدمة بوراشد الاخبارية ثامر الدخيل: إن وسائل الاعلام الاجتماعية مثل «تويتر» و«فيسبوك» و«انستغرام» فرضت نفسها بقوة خلال الانتخابات الحالية، وتفوقت على وسائل الاعلام التقليدية، مثل القنوات التلفزيونية والصحف اليومية، التي بالعادة يكون لها نصيب الاسد من الكعكة الانتخابية.

واشار الى ان تزامن موعد الانتخابات الحالية مع شهر رمضان رجح كفة وسائل التواصل الاجتماعي على حساب الوسائل الاعلامية الاخرى. فلو نظرنا الى القنوات التلفزيونية فسنجدها لا تخدم المرشحين بالشكل الكافي خلال هذه الانتخابات، لكون غالبية الناس لا يتابعون الاخبار خلال هذا الشهر، وتجدهم منشدين لمتابعة المسلسلات الرمضانية. وكذلك هي حال الصحف اليومية، فهي الاخرى لا تخدم المرشحين بالشكل المطلوب خلال شهر رمضان، لكونها تطبع بشكل مبكر قبل بيوم، وهو امر لا يحقق اهداف المرشح للاعلان عن برنامجه الانتخابي او التذكير بموعد ندواته.

وتابع الدخيل ان الايجابية بوسائل التواصل الاجتماعي المنتشرة بصورة كبيرة جداً في الكويت تكمن في سرعة نقل المعلومة وايصالها الى أكبر عدد من الجمهور الذي لا يملك الوقت الكافي لمتابعة التلفزيون أو قراءة الصحف.

وحول الطريقة المثلى لاختيار المرشح للجهة المناسبة التي توصل رسالته بالشكل الصحيح عبر وسائل الاعلام الاجتماعية قال الدخيل: «موسم الانتخابات في الكويت يصبح كعيد الأضحى، فنجد الكل اصبح «قصابا» وصاحب صنعة، تجد مجموعة كبيرة من المغردين تظهر على الساحة وتدعي بامتلاكها لعدد «فلورز» كبير وقدرتها على تحقيق أهداف المرشحين وايصال رسائلهم الى اكبر عدد ممكن من المتابعين.

وتابع: في الواقع ان عدد «الفلورز» ليس هو المقياس بل المقياس الحقيقي يكمن في مدى تأثير المغرد على الرأي العام والمتابعين، ومن الضروري تحديد الشريحة التابعة لهذا المغرد وكيفية تفاعل الناس معه، فربما يكون هذا المغرد مشهورا بشق ما سواء كان رياضيا أو فنيا أو فكاهيا وهو أمر لا يخدم المرشح ابدا حتى لو كان لديه عدد كبير من «الفلورز».

ولفت الى ان المغردين، الذي يدعون متابعيهم الى منح صوتهم الى مرشح بعينه، هؤلاء يكونون فاقدين للمصداقية ويؤثرون في الرأي العام بشكل سلبي، وغالبا تكون أهدافهم مادية، مبينا ان هناك بعض المغردين الذين سبقوا ان أعلنوا انهم مقاطعون للانتخابات الحالية نجدهم اليوم يعلنون عن تقديم خدماتهم للتسويق للمرشحين.

وعن تكاليف التغريدات عبر تويتر قال: في البداية علينا ان نفرق بين ما هو جيد وغير جيد، وبين من يملك حسابات فعلية ومن لا يملك، وبالنسبة للتغريد من خلال خدمة بوراشد الاخبارية لدينا «باكيج» كامل يشتمل على عدد غير محدود من التغريدات عبر التويتر، والرسائل النصية للاعلان عن البرنامج الانتخابي وافتتاح المقر والتذكير بموعد الندوات الانتخابية بقيمة 15ألف دينار، مع العلم ان هذه الخدمة لا تشمل كتابة أو صياغة الخبر، فنحن مجرد وسيلة لايصال الرسالة الى اكبر عدد ممكن من الناخبين.

وذكر ان تكلفة التغريدة الواحدة هي 1200دينار، وهذه التغريدة تكون لها شروط معينة من أهمها، ألا يكون هناك مساس أو تجريح بأي شخص، وألا يتم فيها التعدي والتهجم على أحد، فخدمة بوراشد الاخبارية محايدة وتحرص على علاقتها مع الجميع، ولا نسمح بان نكون وسيلة للتعدي على الآخرين، واضاف ان هناك أكثر من 142ألف متابع مباشر لخدمة بوراشد الاخبارية.

انستغرام بدل حضور الندوات

بينت هند الناهض ان من الملاحظ في الانتخابات الحالية استخدام تطبيق الانستغرام في الحملات الانتخابية بشكل كبير من قبل المرشحين الشباب، خصوصا ان الكويت تعتبر الاولى على مستوى العالم كله في استخدام تطبيق الانستغرام، فهو يتيح للمرشحين التواصل مع ناخبيهم بالمجان، سواء عبر الصور او مقطع الفيديو لمدة 15 ثانية.

الإنترنت.. تواصل وتفاعل

بين ثامر الدخيل ان وسائل الاعلام الاجتماعية تتميز بسرعة التواصل والتفاعل الفوري مع الرسالة التي تصل للمتلقي سريعاً، لا تستطيع ان تجاريها وسائل الاعلام التقليدية، وهو امر يخدم المرشحين لإيصال رسائلهم بصورة سريعة من دون الحاجة الى الانتظار الى اليوم التالي، خصوصا عندما يريدون التعليق على حدث مهم، او نفي اشاعةٍ ما، لا تتحمل الانتظار.

iNewsArabia.com > أعمال >
ثلث المرشحين فقط ينفق في موسم الانتخابات,