رعب أميركي من دخول اليابان إلى التجارة الحرة للمحيط الهادئ

لفت التقرير الأسبوعي للخزينة الصادر عن بنك HSBC إلى تراجع الدولار أمام جميع العملات الرئيسية المنافسة له، في تعاملات يوم الجمعة الماضي، عقب سلسلة من الارتفاعات التي حققها أخيراً.

أميركا

وذكر تقرير لوزارة العمل الأميركية أن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع إلى أكثر من المتوقع في فبراير الماضي، موضحاً أن ارتفاع أسعار الوقود السبب الأساسي وراء ارتفاع أسعار المستهلكين الشهر الماضي.

وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين في فبراير الماضي بنسبة 0.7 في المائة على أساس شهري، وهو الارتفاع الأول خلال الشهرين الماضيين، وتوقع خبراء اقتصاديون أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.5 في المائة.

من جانبه، صادق مجلس الاحتياطي الاتحادي على خطط أربعة عشر بنكاً أميركياً رائداً للاحتفاظ بمستويات سليمة من رأس المال، وهي الخطط التي يعتبرها البنك جزءاً من اختباراته للإجهاد والفحوصات السنوية التي تقيس كفاية رأسمال البنوك، وتحدد فيها الحكومة ما إذا كان في إمكان البنوك رفع أرباح الأسهم للمساهمين وشراء أسهمها.

اليورو

يبحث زعماء الاتحاد الأوروبي جهود المنطقة في تصحيح وضبط المالية العامة لتحريك النمو والعمل. ويتوقع أن تشهد القمة مزيداً من النقاشات التي تدعو فيها فرنسا وإيطاليا إلى إقرار سياسات مالية مشجعة للنمو.

وفي القمة، يرى القادة أن المنطقة بحاجة إلى حلول غير مسبوقة لمواجهة مشكلة البطالة، خصوصاً بين الشباب، وما يسفر عنها من تداعيات اجتماعية خطيرة.

من جانبها، أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل موقفها حيال سياسة التقشف وضرورة اتخاذ مزيد من الإجراءات لمحاربة بطالة الشباب، وقالت إن لدينا أولوية واحدة، وهي محاربة بطالة الشباب، وتتمثل مهمتنا في الحصول على الأموال للشعوب، كي يتسنى للشباب الحصول على فرصة عمل.

وأظهرت البيانات أن ارتفاع تكاليف العمالة في منطقة اليورو يعود إلى عنصرين هما الأجور والرواتب، والتكاليف الأخرى (استحقاقات الضمان الاجتماعي والتأمينات) التي ارتفعت بمعدلات أبطأ من المتوقع في الربع الرابع. وارتفعت تكاليف الأجور والرواتب للعمالة في الساعة بنسبة 1.4 في المائة، بوتيرة أبطأ من قراءة الربع الثالث التي أظهرت ارتفاع التكاليف إلى 2 في المائة. وسجّلت التكاليف الأخرى ارتفاعاً بلغ 1 في المائة، عقب ارتفاع بلغ 1.4 في المائة.

الإسترليني

في بريطانيا، واصل الدولار الأميركي تراجعه مقابل الجنيه الإسترليني يوم الجمعة، ليسجل بذلك أدنى مستوى له في أسبوع ونصف عند 1.5175 دولار أميركي. وتراجعت العملة منذ ذلك الحين إلى نحو 1.510 دولار. وذكر محافظ بنك إنكلترا ميرفين كينغ، هذا الأسبوع، أن «السحابة السوداء» توشك أن تنقشع عن اقتصاد المملكة المتحدة، ولكن في ظل ازدهار الأصول وانخفاض قيمة الجنيه الإسترليني، ما زال المستثمرون لا يمتلكون نظرة واضحة حول مستقبل النمو في بريطانيا. وفي يوم الخميس، فاجأ كينغ الأسواق بقوله إنه يرى أن هناك مؤشرات قوية تدل على إمكانية انتعاش جميع القطاعات الاقتصادية، ما سيدفع حتماً الاقتصاد البريطاني إلى التقدم والنمو بصورة كبيرة وسريعة في هذا العام، وأن سعر صرف الجنيه الإسترليني تحسن إلى حد ما عقب الانخفاض الأخير.

الين

في اليابان، يتوقع أن يستمر التساهل الدولي حيال انخفاض الين في الارتفاع، ما يدفع بالعملة إلى الانخفاض إلى مستوى 100 مقابل الدولار، عقب تقارير كشفت عن رغبة اليابان في المشاركة في محادثات بشأن اتفاق التجارة الحرة التى تقودها الولايات المتحدة في منطقة المحيط الهادئ. ويرجح خبراء اقتصاديون أن يكون السبب الرئيسي وراء قرار اليابان الانضمام إلى الكتلة ضعف قيمة الين، حيث ارتفع الدولار إلى 15.7 في المائة مقابل العملة اليابانية منذ أكتوبر الماضي، على خلفية توقعات تفيد أن إبقاء البنك المركزي على سياسة نقدية ميسرة للغاية لن يواجه اعتراضات شديدة.

وقد عبّر أربعة عشر مشرّعاً ديموقراطياً لأوباما، هذا الأسبوع، عن مخاوفهم حيال انضمام اليابان إلى محادثات التجارة الحرة، مطالبين أوباما بالإبقاء على الرسوم الجمركية التي تفرضها الولايات المتحدة على السيارات والشاحنات اليابانية إذا ما انضمت طوكيو إلى المحادثات.

iNewsArabia.com > أعمال >