مصر: «المركزي» يطلق استراتيجية لدعم دور البنوك

وكالات - أطلق البنك المركزي المصري مؤخرا استراتيجية عمل جديدة تستهدف ممارسة دور أكبر في الحياة الاقتصادية المصرية، ومساهمة البنوك بفاعلية في وقف تدهور المؤشرات الاقتصادية بالبلاد.

وتنطلق هذه الاستراتيجية من رؤية كشف عنها هشام رامز المحافظ الجديد للبنك، عقب صدور القرار الجمهوري بتعيينه الشهر الحالي، تدور حول عدم عمل البنك المركزي بمنأى عن أوضاع الاقتصاد الكلي، وعدم ممارسة الجهاز المصرفي، لاسيما عند تنفيذ السياسة النقدية، مهامه بصورة انعزالية.

ويبدي بعض الخبراء المصريين شكوكهم في إمكانية نجاح هذه الاستراتيجية الجديدة على نحو كامل، نظراً لوجود العديد من المعوقات التي تحول دون إنجاز المحاور الواردة بها، إلا أن هؤلاء الخبراء يرون في عودة البنوك لمنح الائتمان لمشروعات القطاع الخاص بداية جيدة لتحفيز النمو وترميم أوضاع الاقتصاد الكلي، وبالتالي ستمثل هذه الخطوة المفتاح الرئيسي لمواجهة التدهور الحاصل، حيث إن توفير التمويل لمشروعات القطاع الخاص يعني بالدرجة الأولى إيجاد طاقات إنتاجية جديدة، وإتاحة المزيد من فرص العمل، ومن ثم تحفيز معدلات الاستهلاك التي تصب في نهاية الأمر في دائرة النمو.

وتؤكد بسنت فهمي الخبيرة المصرفية ورئيس شركة «مشورة» للاستثمارات المصرفية والمالية، أنه من المهم أن يبدأ البنك المركزي في لعب دور اكبر في العملية الاقتصادية بالبلاد، خصوصا ان سياسة البنك المركزي في الفترة الماضية لعبت دورا سلبيا في تبديد الاحتياطي النقدي وتوجيه سيولة البنوك الى سد عجز الموازنة، عبر التوسع في شراء سندات واذون الخزانة، ومن ثم تجب إعادة توجيه السياسة النقدية لكي تسهم في دعم النمو، عبر تشجيع العمليات الإنتاجية وحصار المضاربة على الدولار في السوق السوداء.

iNewsArabia.com > أعمال >