الجيش المصري يحبط عملية اعتداء في سيناء

جماعة «أنصار بيت المقدس» تتبنى تفجير المنصورة -

القاهرة – بروكسل (أ ف ب): اعلن الجيش المصري أمس انه احبط هجوما لحركة حماس في شمال سيناء حيث تكثفت الاعتداءات منذ الاطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي في يوليو الماضي.

واعلن الناطق باسم الجيش عقيد أركان الحرب أحمد محمد علي ان الجيش اعتقل “المدعو جمعة خميس محمد بريكة، فلسطيني الجنسية وينتمى الى حركة حماس بدون إقامة ومعه سيارة مرسيدس بيضاء اللون تحمل لوحات شمال سيناء”.
واضاف انه وبعد “التحقيق معه اعترف باعتزامه تفجيرها بأحد المواقع الأمنية الحيوية بالدولة”.
من جانبها اعتبرت حركة حماس في غزة في بيان صحفي “كل هذه الإدعاءات كاذبة ولا أساس لها من الصحة”، مؤكدة ان “الشخص المذكور في هذا الإدعاء لا علاقة لحركة حماس به ولا تعرف عنه شيئا وهو غير موجود في كشوف السجل المدني بقطاع غزة”.
كما دعت “الجهات المصرية الى توخي الدقة في معلوماتها، والكف عن الزج بحماس في الاحداث التي تجري في مصر”.
وشددت ايضا على ان “نقيضها الوحيد هو الاحتلال ولا عداوة لها مع أي طرف عربي، وأن كل محاولات التشويه والتي لا تخدم إلاّ أهداف الاحتلال لن تثنيها عن مواصلة المقاومة لدحر الاحتلال”.
وتدهورت العلاقات بين القاهرة وحركة حماس التي تحكم قطاع غزة منذ الاطاحة بمرسي الذي ينتمي الى جماعة الاخوان المسلمين التي انبثقت عنها حركة حماس، في الثالث من يوليو الماضي.
واعلنت حكومة حماس ان لا علاقة لها بما يجري من اعمال عنف في مصر لكن الرئيس السابق مرسي سيحاكم قريبا بتهمة “التجسس” لحساب منظمات اجنبية بما فيها حماس بهدف تنفيذ “اعمال ارهابية”، كما اتهم ايضا بالاستفادة من مساعدة حماس على الفرار من السجن.
وشن الجيش بداية الصيف الماضي حملة في شبه جزيرة سيناء الصحراوية مؤكدا انه يعتقل “ارهابيين” في حين قتل اكثر من مائة من عناصر قوات الامن في اعتداءات في مصر منذ الاطاحة بمرسي الرئيس المنتخب ديمقراطيا.
من جانب اخر دمر الجيش مئات الانفاق المستعملة لتهريب البضائع تحت الحدود بين قطاع غزة ومصر التي تمر عبرها الامدادات من المواد الغذائية ومواد البناء الى قطاع غرة.
من جهة أخرى تبنت جماعة انصار بيت المقدس الاسلامية التي تتخذ من سيناء معقلا أمس في بيان الاعتداء على مقر الشرطة في المنصورة الذي خلف الثلاثاء 15 قتيلا معظمهم من الشرطيين في شمال مصر.
وفي بيان بث على المواقع الجهادية اعلنت الجماعة “قام اخوانكم في جماعة انصار بيت المقدس بفضل وتمكين من الله باستهداف مديرية امن الدقهلية احد اوكار الردة والطغيان التي لطالما كانت حربا على الاسلام والمسلمين”.
ونوه البيان بعد ذلك بالانتحاري “ابو مريم” منفذ احد اشد العمليات عنفا في مصر منذ عزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي مطلع يوليو.
وتكثفت الهجمات على قوات الامن في مصر في شمال سيناء اولا ثم في مناطق اخرى ردا على عزل الجيش لمرسي وقمع انصاره ما اسفر عن سقوط الف قتيل والاف الاعتقالات في صفوف الاسلاميين.
وقد تبنت جماعة انصار بيت المقدس عدة اعتداءات استهدف اعنفها في سبتمبر موكب وزير الداخلية الذي نجا منه.
من جهتها أدانت كاثرين اشتون وزيرة الخارجية الاوروبية أمس الاعتداء بالسيارة المفخخة الذي استهدف أمس الأول مقر الشرطة في المنصورة بمصر.
وجددت كاثرين اشتون ادانة الاتحاد الاوروبي العمليات “الارهابية” ودعت “الى اعتقال ومحاكمة مدبري تلك الاعمال البغيضة”.
وندد وزير الداخلية محمد ابراهيم بالاعتداء وقال انه “محاولة لارهاب الناس من اجل “الا تذهب للمشاركة في الاستفتاء ولكني اطمئنهم انه سيتم تأمين كل لجان الاستفتاء” المتوقع في 14 و15 يناير المقبل ومن شأنه ان يكون اول خطوة في المرحلة الانتقالية التي يفترض ان تنتهي في منتصف 2014 بانتخابات تشريعية ورئاسية.

iNewsArabia.com > سياسة >