بمشاركة أكثر من 600 طالب وطالبة – لوحات وطنية في أوبريت مركز الإبداع الطفولي

كتب- نوح المعمري –

نظم فريق الإبداع الطفولي مساء أمس الأول بمسرح المدينة بحديقة القرم الطبيعية أوبريتا وطنيا بمناسبة العيد الوطني 44 تحت رعاية صاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد وبحضور عدد من أصحاب السمو والمسؤولين،وذلك ضمن إطار الاحتفال بمناسبة العيد الوطني للسلطنة ليجسد الأطفال المشاركون في الأوبريت ملحمة وطنية طفولية تتغنى بحب قابوس وعمان وتهتف بالولاء والعرفان لقائد عمان، بدأ الحفل بكلمة لفريق الإبداع الطفولي عبر فيها الفريق عن شكره للوطن وقائده لما قدمه من إنجازات على أرض الوطن، موضحين بأن فريق الابداع الطفولي التطوعي يضم حوالي 600 طفل تتراوح أعمارهم بين 5- 16 سنة، و بدأ عطاؤه رسميا عام 2009م، ومن أهم أهدافه حث الاطفال على العمل التطوعي داخل المجتمع،وزرع حب الوطن وإحياء الموروث العماني في نفس الطفل. وكذلك العمل على تعزيز سلوكيات الطفل الذهنية والتربوية والصحية والنفسية وتنمية مواهب الطفل ورغباته والوصول لأكبر عدد من شرائح المجتمع.
بعد ذلك توالت فقرات الحفل بتقديم لوحة شعرية قدمها كل من الشاعر أحمد المعمري والشاعر منذر الفطيسي ، جسدت الحب للوطن والسلطان، ثم قدم الفريق عددا من الفقرات رسم فيها الطلبة عددا من اللوحات منها لوحة الولاء والترحيب وفراشة الطفولة وفقرة شكرا قابوس ولك تحية يا بلادي وبلادك سيدي ونشيد وفيلم الإبداع، كما تغنت الفرق الحماسية بالفنون العمانية الأصيلة وجاء مضمونها في حب الوطن والقائد ،كما عرض فيلم وثائقي استعرض مقومات الوطن وحكمة القائد مصحوبا بالمشاهد الوطنية والمواقف الحكيمة لجلالته وخطابه الأخير، كما تناول الفيلم انجازات الفريق والأعمال التطوعية التي قام بها، والأنشطة التي تدور داخل المركز وغرس القيم الحميدة في نفوس الطلبة. وأوضحت زيانة الجهورية مديرة المركز ان حفل فريق الابداع الطفولي تضمن عددا من اللوحات المختارة تتنوع بين الأصالة والمعاصرة وتحمل في طياتها تاريخ النهضة المباركة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- وتأتي مشاركة الفريق بمناسبة العيد الوطني الرابع والأربعين المجيد والاطلالة السامية وجاءت الفكرة من خلال تجسيد مجموعة كبيرة من الأطفال لوحات مشاعر الحب والعرفان للوطن والسلطان من خلال أوبريت يشارك فيه عدد من مدارس الجاليات الأجنبية حيث أن تنوع الثقافات واللغات كانت سمة حاضرة بالاوبريت من خلال عرض بعض اللوحات التي تجسد ذلك التنوع الثقافي عند الشعوب، كما ان الاناشيد الوطنية والقصائد الحماسية كانت حاضرة لتجسد حب الوطن والسلطان ولتغرس في قلوب الاطفال الحب والولاء للوطن والقائد.

iNewsArabia.com > سياسة >