حياة فريدة أم عادية

تقول قصة الستة ونصف على عشرة التي كتبها شريف رفعت «أقود سيارتي عائداً من عملي بعد يوم عمل عادي لا شيء مميزاً فيه، تلفت نظري سيارة في منتهى الفخامة بجوار سيارتي، أعقد مقارنة سريعة بينهما، لو كانت الفخمة هذه تقييمها عشرة على عشرة، فإن سيارتي المعقولة تساوي ستة ونصف على عشرة، فهي قديمة عادية، ولكنها تعمل وتقريباً خالية من المشاكل».

iNewsArabia.com > رأي > الرؤية | رأي
حياة فريدة أم عادية,