عاطل ولا يريد وظيفة

هناك أخبار لا تقبل النقاش في مدى دقتها وصوابها، لأن الواقع يؤيدها ويدعمها، وبالمثل هناك أيضاً أخبار أخرى لا تملك أمامها إلا التشكيك والتوقف ملياً أمامها وأمام محاولة إقناعك بخلاف ما يعتقده العقل والضمير، وأيضاً ما هو ماثل من واقع. من مثل هذه الأنباء ما تم نشره على لسان المدير التنفيذي لبرنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية في هيئة المعرفة وتنمية الموارد البشرية في حكومة دبي، والذي قال إن 91 في المئة من الباحثين عن عمل لا يتجاوبون، أو يتخلفون عن مقابلات التوظيف التي يؤمّنها لهم البرنامج مع المؤسسات الخاصة الراغبة في استقطاب مواطنين.

iNewsArabia.com > رأي > الرؤية | رأي
عاطل ولا يريد وظيفة,