الشرور والفتن.. وحتمية البقاء - إبراهيم بن سعد الماجد


لولا الليل ما عُرف النهار، ولولا السواد ما عُرف البياض، ولولا القبح ما عُرف الجمال، حتمية التناقض قدرٌ كوني لا مفر منه ولا محيد عنه، ولكنه يكون مصيبة ورزية وطامة كبرى، عندما يكون هذا القبح وهذا الظلام مرتبطاً بالعقل والتفكير.
العقول الظلامية، حقيقتها أنها لا ترى ما نراه من نور الإسلام،
iNewsArabia.com > رأي > الجزيرة | رأي