لنقتسم تركة الصحوة - أمل بنت فهد

إتقان دور الضحية علة أزلية لدى الإنسان، لم ولن يتخلص منها، لأنها الباب المكسور الذي يهرب منه ويظن أنه هرب سالماً، ونفض يديه من المسؤولية، لأن الضحية تحصل على التعاطف، وكثيراً ما يغض الطرف عن دورها فيما حدث، ذاك الدور الأرخص له مفعول السحر على الجماهير، لأنها أي الجماهير غالباً تنهج العاطفة، وعقلها غائب
iNewsArabia.com > رأي > الجزيرة | رأي