مكتبة.. مسرح ومرسم! - عمر إبراهيم الرشيد


بم تشعر حين تمر بمبنى مكتبة عامة مقفلٍ وقد اعتراه الغبار ونبتت في فنائه الأعشاب من طول الهجر؟! أزعم بأن كل من يتفضّل علي بقراءة هذه السطور سوف يشعر بما انتابني من خليط مشاعر من المرارة والحزن حين اجتزت مبنى مكتبة عامة وهو الذي وصفته بدءاً. وسبق أن تناولت هذا الموضوع تحديداً من قبل، إنما هذه القضية من
iNewsArabia.com > رأي > الجزيرة | رأي