وداعاً يا والدي يا ديار قلوبنا! - د. هيا بنت عبدالرحمن السمهري

تخذلنا ورقة «الزمن» ويستلبُ هدوءَنا الموتُ ونبقى في صفوف المشتاقين نرقبُ لقاءً في الفردوس؛ فللموت مواقيته الخاصة التي تحل وقد تأبطتْ نفوسا باهظة الأثمان؛ وذلكم موقف يفري الأحشاء ونتغصّصُهُ وقد لا نستوعبه، ولكنه اليقين والإيمان بالله الرحيم بعباده؛ فعندما فاضت روح والدي الحبيب إلى بارئها صافَحَنا اليقين:
iNewsArabia.com > رأي > الجزيرة | رأي