فتيات غامرن بحياتهن من أجل التعليم


دون دراية من أحد تقريبا، يتعرض أحد أعظم مكاسب الحقوق المدنية في عصرنا الحالي للحرب.. ففي شبه القارة الهندية وأفغانستان وأفريقيا يتعرض مؤيدو تعليم الفتيات على مستوى العالم للتهديد والاعتداءات والتفجير والقتل.

خلال الأسبوعين الماضيين فقط، قتل معلم يبلغ من العمر 41 عاما بالرصاص على بعد 200 متر من مدرسة للفتيات بالقرب من الحدود الباكستانية - الأفغانية، وتم تفجير فصلين في مدرسة للفتيات شمال باكستان، وأطلق الرصاص على مدير مدرسة في حفل لتوزيع الجوائز في قلب كراتشي، وأصيب معلم آخر وأربع طالبات إثر سقوط قنابل يدوية على مدرسة للفتيات.

ربما لم يكن من قبيل المصادفة أن تخص ملالا يوسف زاي، ابنة الخامسة عشرة التي أطلق عليها متطرفون النار في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي لأنها أيدت تعليم الفتيات وتحولت إلى أيقونة عالمية لحقوق الفتيات في التعليم، معلمي كراتشي بزيارة العام الماضي.

وخلال العامين الماضيين تعرضت مئات المدارس في باكستان وأفغانستان للتفجير والإغلاق من قبل المتطرفين الدينيين المصممين على وقف مسيرة تعليم الفتيات.

لكن كما كانت الحال في حقبة الستينات في أميركا، عندما تحول الاستياء غير ا

iNewsArabia.com > سياسة > جديد الأخبار بأطلس سكوب