أزرق وأصفران


الخميس كنت في مدينة جدة السعودية أتابع المباراة النهائية لبطولة «جيليت لأبطال المستقبل». وسبب وجود شركة عالمية هدفها العناية بالرجال وليس اكتشاف المواهب هو الذي دعاني للوقوف عند هذه المبادرة بعدما بات واضحا أن هناك الآلاف من المواهب الكامنة في شوارع وحواري المدن السعودية لكن عيون الكشافين غائبة عنها بشكل غريب وسط حاجة ماسة للأندية والمنتخب للمدافعين والهدافين وحراس المرمى وحتى صناع اللعب..

ذلك الخميس لم يكن عاديا.. فهو الليلة التي سبقت نهائي كأس ولي العهد بين القطبين، الهلال المهيمن على البطولة في آخر خمس سنوات، والنصر الذي رشحه أكثر من 65 في المائة للتتويج عطفا على نتائجه السابقة وفوزه على الهلال في الدوري، بينما الزعيم أقال مدربه وخسر مباراتين متتاليتين في الدوري، وهو أمر استثنائي في «عُرف الزعامة».. والأكيد أن جماهير الفرق التي لم تكن أحد طرفي النهائي اختارت الوقوف مع أحد الفريقين، والغالبية اختارت الأصفر، والكلام ليس عشوائيا بل من مقابلاتي الكثيرة مع مشجعين من كل الميول، ووجدت ميولهم صفراء أكثر منها زرقاء.. وفي نفس الخميس سقط العميد بشكل «مذهل» أمام الوحدة الذي لم يحقق أي انتص

iNewsArabia.com > سياسة > جديد الأخبار بأطلس سكوب