صغر سن رهام يحرمها من تعويض 50 مليون ريال

حال عمر الطفلة رهام الحكمي، ضحية كيس الدم الملوث بالإيدز بمستشفى جازان العام ، دون البت في قضيتها المثيرة للجدل ، وذلك في الجلسة الرابعة بالقضية المرفوعة بالمحكمة ضد وزارة الصحة.فيما أوضح محامي ، رهام ، إبراهيم الحكمي ، أن المحكمة عقدت ثلاث جلسات مؤخرًا للنظر في القضية المرفوعة ضد وزارة الصحة بديوان المظالم، والمطلوب فيها تعويض مالي قدره 50 مليون ريال.وبين أن القاضي رفض القضية في الجلسة الرابعة ، بحجة أن "رهام" بلغت سن الرشد (15 عامًا ) ما يعني عدم قبول وكالة والدها، وأنه يحق لها توكيل محامٍ بنفسها لمواصلة الدعوى ، الأمر الذي تسبب في تعطيل سير القضية بعد ثلاث جلسات.الحكمي ، أكد أن أسرة رهام ستواصل القضية من خلال ديوان المظالم أيضًا بعد توكيله بشكل مباشر من الضحية نفسها ، مشيرًا إلى أنه سيسلك كل الطرق لتعويض موكلته عن الضرر النفسي والبدني الذي لحق بها من جراء نقل دم ملوث بالإيدز قبل نحو أربع سنوات.تجدر الإشارة أن محكمة الهيئة الطبية الشرعية بوزارة الصحة قد أصدرت قبل قرابة العامين حكمًا، يقضي بتعويض الطفلة رهام الحكمي بنصف مليون ريال ، إلا أن الحكم قوبل بالرفض من قِبل أسرتها ، وقرروا تقديم لائحة استئناف ، ورفع أخرى في ديوان المظالم، إلا أن العمر كان عقبة أمام المواصلة ، في حين لا تزال القضية الأولى منظورة في الاستئناف حتى الآن.

iNewsArabia.com > أخبار مختلطة > صحيفة الباحة اليوم
صغر سن رهام يحرمها من تعويض 50 مليون ريال,