فلاشات النجاح وظلام الفشل !


لا يمكن للمسؤول أن يحضر في احتفالات قص الأشرطة ويستأثر بفلاشات الإنجازات، ثم يختفي في ملمات فشل المشاريع ويتحملها الآخرون في إدارته، فإما أن يكون شريكا في النجاح والفشل معا أو لا يكون شريكا في أي منهما !والمسؤولية الحقيقية لا تتجزأ، فالمسؤول في أي إدارة مسؤول عن أداء وإنتاجية جميع العاملين فيها، وإذا كان الحاضر الأبرز عند تحقيق النجاح فإن تواريه عند الفشل غير مبرر وغير منطقي، فكيف إذا تبرأ من
iNewsArabia.com > رأي > عكاظ | رأي
فلاشات النجاح وظلام الفشل !,